کلمة الرئيس روحاني في قمة منظمة شنغهاي للتعاون و مجموعة بريکس:

اعتبر الرئيس روحاني في قمة منظمة شنغهاي للتعاون و مجموعة بريکس ايران نقطة الاتصال الاستراتيجية بين الشرق و الغرب مشددا علي رغبة بلادنا في تنويع العلاقات الاقتصادية في اطار المشارکة الفاعلة في التعاون الدولي.

الخبر: 87988 -

الخميس ٠٩ يوليو ٢٠١٥ - ٠٩:٣٠

و جاء في هذه الکلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد فلاديمر بوتين
رئيس جمهورية روسيا الاتحادية المحترم
رؤساء الجمهورية الأعزاء
رؤساء الوزراء الکرام
السيدات و السادة
أفرح لتوفير فرصة المشارکة في هذه القمة الکبيرة بمدينة أوفا الجميلة. من اللازم ان أوجه الشکر للسيد فلاديمر بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية المحترم و الحکومة الروسية لعقد هذه القمة الهامة و حسن الضيافة. اجتماع هذه المنظمات الثلاث فرصة سعيدة لتبادل المعلومات و العثور علي سبل علاج أزمات العالم الحاضر.
لاريب ان التغلب علي أزمات العالم في القرن الحادي عشر بحاجة الي التنوع و احترام الحقوق الدولية و إصلاح المؤسسات السياسية و الاقتصادية و توثيق التعاون الدولي. نحن نتمتع بالامکانيات اللازمة لإحلال وجهات النظر المتناسبة مع ظروف القرن الحادي عشر الجديدة. نحن نرغب بشکل جاد في مشارکة أکثر فاعلية علي صعيد التعاون الدولي للتنويع في علاقاتنا الاقتصادية.
ايران نقطة الاتصال الاستراتيجية بين الشرق و الغرب و بتمتعها موقعا استراتيجيا و شبکة النقل و المطارات الحديثة و الموانئ التجارية في الشمال و الجنوب، تعتبر مکانة فريدة للاستثمار الخارجي.
نحن باعتمادنا قانون تشجيع و دعم الاستثمار الخارجي في الجمهورية الاسلامية الايرانية المسمي بفيبا أحدثنا إحدي أکثر القوانين تطورا و شمولا في دعم المستثمرين الأجانب علي المستوي الدولي. دعم رؤوس الأموال و المستثمرين من أولويات بلادي الهامة.
السيدات و السادة
انتهي زمن التهديد و العقوبات و ان الذين اتجهوا نحو هذا الطريق الخاطئ، اجتمعوا في فيينا من أجل اجتياز هذه الأزمة التي صنعوها بالمنطق و الحوار. من حسن الحظ ان المحادثات النووية تقاربت الي نهايتها بالحکمة و التفاهم و اعترفت القوي الغربية ان التنمية العلمية الايرانية غير قابلة للوقف.

أعلن ان ايران هي ايران الصداقة و التعاون أکثر من أي وقت مضي.
يجب علينا ان ننقذ البلدان و الشعوب المنشغلة بأزماتها الراهنة و خاصة الارهاب و نحول دون مواصلة هذه الظاهرة المشؤومة بين الشعوب. تقترح الجمهورية الاسلامية الايرانية ان نتطرق الي مکافحة الارهاب و التطرف بالارادة الجادة و التعاون الأکثر.
في الختام، أشکر کافة المسئولين الکبار و المعنيين في هذه القمة راجيا ان توفر مشارکة القادة في هذه القمة و التشاور بينهم تعزيز مکانة هذه المنظمات الثلاث علي المستوي العالمي.
أشکرکم لحسن الاستماع

الخبر: 87988

- الرحلات الخارجیّة

- رئیس‌جمهوری