الرئيس روحاني في المؤتمر الصحفي أمام المراسلين المحليين والأجانب:

تحاول الحکومة لإنقاذ الاقتصاد و احياء الأخلاق و التعامل البناء مع العالم/لن نسمح بسقوط أسرارنا العسکرية و التقنية في أيدي الآخرين

وصف الرئيس روحاني في المؤتمر الصحفي أمام المراسلين المحليين والأجانب ذکري الانتخابات الرئاسية قبل عامين انتصارا کبيرا للشعب الايراني مؤکدا ان هذه الملحمة لاتتعلق بأي حزب أو کتلة أو شريحة.

الخبر: 87561 -

السبت ١٣ يونيو ٢٠١٥ - ٠٦:١٠

و أوضح الرئيس روحاني:"إنقاذ الاقتصاد الايراني و إحياء الأخلاق و التعامل البناء مع العالم هي الوعود الثلاث التي تبذل الحکومة الحادية عشرة قصاري جهدها لتحقيق هذه الوعود".
وأکد الرئيس روحاني صون حقوق الشعب الايراني و لذلك بدأنا بإجراء المفاوضات الجادة و المؤثرة مع مجموعة 1+5 وقال:"أحدث شعبنا بمشارکتهم ملحمة کبيرة و أعلنوا للعالم ان السيادة الشعبية تحکم علي الوطن و ان وعي الشعب الايراني الکبير و توجيهات لسماحة القائد الأعلي للثورة الاسلامية عاملان في مشارکة الشعب و خلقهم ملحمة کبيرة".
و في بداية الکلام، هنأ الرئيس روحاني حلول شهر رمضان المبارﻙ شهر القيام و الصيام و الرفق و البرکة قائلا:"شهر رمضان شهر الوداد و التجنب عن الکراهية و الحقد و شهر الإخاء و التقريب و المصالحة و الإعطاء و نرجو ان يصبح هذا الشهر الفضيل مليئا بالخير و البرکة لشعبنا و جميع المسلمين".
وتابع الرئيس روحاني:"تسعي الحکومة ان تفِ بوعودها الشعبية مهما کان الموضوع و أردنا ان ترافق عزتنا الوطنية بالمکانة الصحيحة و المرموقة لهذا الشعب علي المستوي العالمي و أردنا ان تصبح علاقاتنا مع العالم حيث لاتُطرح ايران کتهديد علي المستوي الاقليمي و الدولي و أيضا اقامة العلاقات المتينة الأخوية مع الجيران".
وشدد الرئيس روحاني اننا أردنا ان نستوفي کافة حقوقنا بشکل متزامن قائلا:"کنا نعلم ان استخدام کافة التقنيات من حقوق الشعب الايراني و أيضا من حقوق هذا الشعب هي ظروف النقل الدولية بشکل مناسب و ظروف العلاقات الاقتصادية و توفير الظروف المناسبة لتصدير السلع و موضوع الضمان و الملاحة و العلاقات المالية و البنکية".
وأضاف الرئيس روحاني:"لسنا الشعب الذي لديه حق واحد فحسب و نسمح ان تُتجاهل حقوقنا الأخري. يهدف يوم 24 خرداد الحفاظ علي کافة الحقوق للشعب الايراني الکبير و التعامل البناء من أجل صون حقوق شعبنا و المصالح الوطنية و لذلك بدأنا بالحوار الجاد و المؤثر في اطار المنطق مع مجموعة 1+5".
وأردف الرئيس روحاني قائلا:"هنا أقدّم الشکر لسماحة القائد لرسم الخطوط الرئيسية للمفاوضات و أيضا دعم سماحته للمفاوضين و أشکر الشعب الايراني الکبير لدعمهم المتواصل للحکومة و خاصة في مجال المفاوضات النووية".
وتابع الرئيس روحاني:"خلال المباحثات، نواجه القوي الکبري و لابد ان أشکر مفاوضينا الأقوياء في هذه المفاوضات و وزير الخارجية".
و أوضح الرئيس روحاني:"نبذل جهودنا للتوصل الي الاتفاق المعتمد علي الاعتزاز و استيفاء حقوق الشعب الايراني نظرا الي الخطوط الحمراء. أعتقد ان الأطر الرئيسية التي تهتم بها الجمهورية الاسلامية الايرانية مقبولة لدي مجموعة 1+5 و لکن مازالت الخلافات متبقية و يجب تسوية الخلافات. نحن جادون في المحادثات و لانتابع تضييع الوقت و في نفس الوقت نستغل کافة الفرص و الامکانيات من أجل التوصل الي الاتفاق".
وأضاف الرئيس روحاني:"ان مفاوضينا يتابعون هذا الطريق بشکل جاد و إذا يلتزم الطرف الآخر بهذا الاطار و يحترم حقوق الشعب الايراني و المصالح الوطنية و لايتابع المطالب المبالغ فيها، يمکن التوصل الي الاتفاق".
وأضاف الرئيس روحاني:"علينا ان نجتاز هذه المشاکل و سنجتاز هذه الأزمات بالوحدة و التلاحم و المشارکة الشعبية. تري الحکومة نفسها ملتزمة بحقوق الشعب و القانون".
وصرح الرئيس روحاني ردا علي هذا السؤال: يهدد التفتيت معظم دول المنطقة و علي رأسها سوريا و العراق و ماهي حلول ايران للحيلولة دون تفتيت دول المنطقة و تسوية الأزمات الاقليمية بشکل منطقي؟ "تغيير الجغرافية السياسية للمنطقة يلحق الخسارة للجميع و أي تفتيت أو تجزئة يعادلان استمرار الاشتباکات أو الحرب الداخلية سواء في العراق أو سوريا أو المملکة الأخري".
وأضاف الرئيس روحاني:"في هذا المضمار لابد ان نطبق عملين: الأول نبحث مع دول المنطقة و خاصة دول الجوار و لابد ان نقرّب أفکارنا و علي المنظمات الدولية ان تنشط في هذه المنطقة و لابد ان نوسع الأنشطة السياسية و الاقليمية و الدولية. الموضوع الثاني هو تعزيز القوة المرکزية في العراق و سوريا حتي تقفا بوجه الارهاب و المؤامرات".

الخبر: 87561

- المقابلات

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

مختارات