الرئيس روحاني في اجتماع الحکومة و البرلمان المشترﻙ:

لاتستسلم ايران حکومة و شعبا

رحّب الرئيس روحاني في اجتماع الحکومة و البرلمان المشترﻙ بقدوم رئيس مجلس الشوري الاسلامي و نواب البرلمان وقال:"ان الحکومة قد تولت المهام في الظروف الحساسة للغاية و لکن استطعنا ان نجتاز معظم المشاکل بالتعاون مع البرلمان و الشعب و توجيهات القائد الأعلي للثورة الاسلامية".

الخبر: 86050 -

الإثنين ١٣ أبريل ٢٠١٥ - ٠٩:٤٢

و تابع حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني ان جزء من المشاکل الاقتصادية ناجمة عن الحظر الظالم وقال:"رغم اجتيازنا الانکماش تقريبا، إذا نريد ان تشهد البلاد الانکماش نحتاج الي استقطاب الاستثمار الداخلي و الخارجي و علينا ان نهتم بنقل التکنولوجيا و نرکّز علي ازدياد رقم الصادرات غير النفطية".
و أوضح الرئيس روحاني ان اقتصاد البلاد حکومي و نفطي و إذا لم نقم بتسوية هذه الأزمة لانستطيع ان نتغلب علي التحديات الاقتصادية.
وأکد الرئيس روحاني علي التعامل مع العالم في الموضوع النووي وقال:"تم اتخاذ الخطوتين في المحادثات النووية. أما الأولي هي الحصول علي اتفاق مؤقت في جنيف في العام الماضي و تحظي أهمية فائقة".
وأضاف الرئيس روحاني ان بإمکاننا ان نُکمل هذه التجربة في الخطوة الثانية مؤکدا أني "لاأنفي القوة الإعلامية للغرب و تأثيرها علي الرأي العام" وقال:"لدينا دبلوماسيون و حقوقيون و ساسة خبراء و لاتستطيع الأطراف المتفاوضة ان تتغلب علينا و ان الطرف الآخر يدرﻙ تماما ان الحکومة و الشعب لايستسلمان".
و وصف الرئيس روحاني المفاوضات النووية بالمعقدة و الثقيلة مشيرا الي الرقابة الدقيقة علي مسار المباحثات وقال:"منذ اليوم الأول قلت بالمفاوضين و الشعب علينا ان نتابع اللعب علي مبدأ الربح- الربح".
وشدد الرئيس روحاني الاهتمام بالمصالح و المطالب الشعبية وقال:"ليست الحقوق النووية المطلب الوحيد للشعب الايراني و لدي الشعب حقوق في مختلف المجالات کالبنك و العلاقات التجارية مع العالم و توفير الرفاهية و ايجاد فرص العمل".
و في هذا اللقاء، هنأ الدکتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشوري الاسلامي بمناسبة حلول السنة الايرانية الجديدة و ذکري مولد بضعة المصطفي فاطمة الزهراء سلام الله عليها و أعرب عن شکره لرئيس الجمهورية و وزير الخارجية و مدير مؤسسة الطاقة النووية لجهودهم في مسار المفاوضات النووية.
و اعتبر رئيس مجلس الشوري الاسلامي الملف النووي موضوعا هاما علي الصعيد الدولي وقال:"لدي ايران استقلالية في المواضيع الاقليمية و الدولية و خلافا لبعض الحکومات، مازالت الشعوب تدعمنا نظرا الي ماهية الثورة الاسلامية".
وأکد رئيس البرلمان الايراني علي التلاحم و الانسجام الداخلي لمواجهة التحديات الخارجية واصفا تسمية العام الجاري کعام التناغم و التضامن بين الحکومة و الشعب من جانب القيادة الرشيدة بالدقيقة و المناسبة.
وشدد رئيس البرلمان الايراني علي إلغاء جميع قرارات الحظر الاقتصادي علي ايران متزامنا مع الحصول علي اتفاق و انتقد خطاب الرئيس الأميرکي بهذا الخصوص وقال:"ان المفاوضين يهتمون بقلق المنتقدين لمسار الفاوضات النووية و الخطوط الحمراء".

الخبر: 86050

- اللقاءات الداخلية

- رئیس‌جمهوری