الرئيس روحاني في اليوم الوطني للتقنية النووية:

لانتراجع عن التقنية النووية/لانوقع أي اتفاق إلا بإلغاء کافة أنواع الحظر الاقتصادي

شدد الرئيس روحاني ان ايران لاتتراجع عن مسار التوصل الي التقنية النووية وقال:"اعتراف القوي الکبري بان الشعب الايراني لايرکعه الحظر و ممارسة الضغط، أکبر معطيات المحادثات النووية".

الخبر: 85980 -

الخميس ٠٩ أبريل ٢٠١٥ - ٠٥:٣٢

و أوضح الرئيس روحاني في کلمته بمناسبة حلول اليوم الوطني للتقنية النووية ان التفاهم النووي خطوة أولي في مسار التعامل البناء مع العالم وقال:"تمتد ايران يدها نحو الدول التي ترغب في الاحترام و المصالح المشترکة".
وتابع الرئيس روحاني:" لانوقع أي اتفاق إلا بإلغاء کافة أنواع الحظر الاقتصادي".
وصرح الرئيس روحاني:"نريد إحقاق حقوقنا و نتابع المباحثات التي تخدم لصالح المنطقة و العالم".
وأضاف الرئيس روحاني:"سيواصل الشعب الايراني نهج التنمية العلمية و لانتخلي عن التقنية النووية السلمية".
وأعرب الرئيس روحاني عن تقديره للوفد المفاوض و جهود العلماء النووين وقال:"اختار الشعب الايراني و العلماء منهج الاعتزاز و الاقتدار و سيواصلون هذا المنهج".
وصرح الرئيس روحاني:"علي العالم ان يعلم ان منهج الاعتدال و المنطق و المفاوضات والسلام والطمأنينة و کرامة الانسان تعلّب علي التطرف و القهر و العنف و العقوبات".
و دعا الرئيس روحاني دول المنطقة الي الاخاء و الصداقة و احترام حقوق الشعوب وقال:"لايستسلم أي شعب بالقصف. احترموا حقوق الشعوب و لاتقتلوا الأطفال ولاشك ان الشعب اليمني لايرکع بالقصف".
وأکد الرئيس روحاني:"أدعو کافة دول المنطقة الي الوداد و الاخاء و السلام و الأمن و وقف العدوان و وقف اطلاق النار و الاخاء مع الشعب اليمني".
و أوضح الرئيس روحاني:"من الأفضل ان تسلکوا سبيل الوداد و الاخاء و احلال السلام و الاستقرار في المنطقة و اعلموا ان طريق العنف و القتل و الارهاب غير صحيح و من يساعد الارهابيين يلحق الخسارة لنفسه".
وأکد الرئيس روحاني ان مستقبل اليمن يقرره الشعب اليمني وقال:"يجب علي الذين هم في خارج المنطقة ان لايدّعوا الشفقة للمنطقة. إذا کنتم مشفقين حقيقة فلماذا تشجعون المعتدين و تساعدون المنتهکين؟ ان شعوب المنطقة من الشيعة و السنة و أتباع المذاهب و الطوائف المختلفة تتعايش معا طيلة القرون بالوداد و الصداقة حتي دخلتم الي المنطقة و شجّعتم البعض ضد الآخر. إذا تريدون تحقيق مصالحکم ثقوا بان هذا الطريق خاطئ. تعالوا الي اتجاه منهج الاعتدال و التعامل البناء و احترموا الشعوب و اعلموا ان مصير الشعوب تقرره الشعوب نفسها".

الخبر: 85980

- اللقاءات الداخلية

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

مختارات