الرئيس روحاني لدي استقباله نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني:

لابد ان تتم تسوية مشاکل المنطقة عبر التعاون والسبل السياسية/أمن المنطقة رهين بالتنسيق لوقف العدوان و الجرائم الصهيونية

شدد الرئيس روحاني مساء اليوم (السبت) لدي استقباله ناصر جودة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لاتري أية حدود لتنمية علاقاتها مع الدول المسلمة الإقليمية بما فيها المملکة الأردنية الهاشمية وقال:"لدي الشعبين الايراني والأردني علاقات ودية و طيّبة و اليوم يرغب البلدان في تعزيز العلاقات الثنائية بينهما".

الخبر: 85188 -

السبت ٠٧ مارس ٢٠١٥ - ٠٧:٣٤

وأشار حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني الي کثرة عدد اللاجئين الفلسطينيين في الأردن و حسن استضافة الأردن معربا عن جهوزية بلاده للتعاون والتشاور بشأن الشعب الفلسطيني و مستقبل فلسطين واستقلالها والقدس الشريف.
وتابع الرئيس روحاني اننا نواجه الأزمات والمشاکل المتفاقمة في الظروف الراهنة وقال:"لاتهدف الجمهورية الاسلامية الايرانية غير ارساء الأمن والاستقرار في المنطقة و تقدّمها و نري ان تسوية المشاکل الراهنة تتم عبر تضامن کافة الدول الإقليمية".
و أوضح الرئيس روحاني ان الارهاب خطر کبير للجميع و هذه حقيقة لايمکن کتمانها مضيفا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية حذّرت مخاطر الارهاب منذ بداية الأزمة و إذا لم نتضامن بوجه الارهاب ستمتد مخاطره الي الدول الأخري والمنطقة برمتها.
وتابع الرئيس روحاني ان الارهابيين المجرمين لايرحمون أحدا مشيرا الي مقتل الطيار الأردني وقال:"مقتل الطيار الأردني بشکل مفجع أحزن الانسانية بأجمعها و مؤشر علي ان الارهاب خطر عام".
وأکد الرئيس روحاني ضرورة المشارکة بين کافة الدول لاقتلاع جذور الارهاب معلنا عن استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للمشارکة الفاعلة في المستجدات الاقليمية والدولية والتعاون الأکثر مع المملکة الأردنية الهاشمية.
و من جانبه أبلغ ناصر جودة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني تحيات العاهل الأردني الي رئيس الجمهورية و الحکومة والشعب الايرانيين وقال:"تتابع المملکة الأردنية الهاشمية تعزيز علاقاتها مع ايران".
وأضاف نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني:"نعتقد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية جارة هامة للعالم العربي".
وأشار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني الي موضوع فلسطين وقال:"يجب ان يتمتع الشعب الفلسطيني بحق تشکيل الحکومة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشريف و هذا الموقف رکن السياسة الخارجية الأردنية".
وأکد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني علي تسوية الملفات الاقليمية الهامة عبر اجراء المباحثات و الحوار قائلا:"تدعم المملکة الأردنية الهاشمية مسار تسوية الموضوع النووي الايراني في اطار المفاوضات".

الخبر: 85188

- اللقاءات الخارجية

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

مختارات