الرئيس روحاني أمام الحشد الجماهيري لأهالي مدينة قم المقدسة:

ليس الاسلام ديانة المعاناة والعنف بل ديانة الإنقاذ/لاتقبل ايران الإملاءات والإحتقار واستمرار الحظر في المحادثات النووية

شدد الرئيس روحاني في کلمة له أمام الحشد الشعبي بمدينة قم المقدسة ان الحکومة تري آفاق مستقبل النظام و المملکة والشعب في ظلّ الأفکار المنبثقة عن الحوزة العلمية بقم المقدسة.

الخبر: 84901 -

الأربعاء ٢٥ فبراير ٢٠١٥ - ٠٢:٤٣

وأشار الرئيس روحاني الي مکانة قم المرموقة ولاسيما الحوزة العلمية فيها طوال التاريخ في صون الاسلام والتشيع والحراﻙ الاسلامي قائلا:"أعلن بصراحة ان الحکومة تحتاج الي مدينة قم و وجهات النظر الدينية والفقهية للعلماء و رجال الدين من أجل تسوية المشاکل الاقصادية والسياسية".
و أوضح الرئيس روحاني ان أکبر المفاخر التاريخية والعلمية والدينية والسياسية للشعب الايراني تتعلق بمدينة قم والحوزة العلمية فيها وقال:"کان الامام الخميني الراحل و يُعتبر القائد الأعلي للثورة الاسلامية من خريجي الحوزة العلمية بقم المقدسة".
وأکد الرئيس روحاني ان حياة الاسلام ومنهج أهل بيت الرسالة(ع) والمدرسة الشيعية رهينة بحياة الحوزات العلمية وقال:"يعتمد الاسلام علي العقلانية والعلم والمعرفة لان مدينة قم لديها حياة".
وصرح الرئيس روحاني:"علي أبناء الشعب ان يعلموا ان الحکومة اتخذت خطوات واسعة طيلة 18 شهرا ماضيا بدعم من الشعب والقيادة الرشيدة و مساندة المراجع الکبار".
وتابع الرئيس روحاني ان الحکومة ملتزمة بوعودها الشعبية مؤکدا:"کان شعار الحکومة انقاذ الاقتصاد و إحياء القيم الأخلاقية والتعامل البناء مع العالم و نواصل طريقنا".
وقال الرئيس روحاني مخاطبا أهالي مدينة قم المقدسة والعلماء والأساتذة والحوزات العلمية:"نحن بحاجة ماسة الي الوحدة والتلاحم و کما ان صوت النهضة الاسلامية و الوحدة جاء من قم، لابد ان يُسمع صوت الإخاء و الوحدة والعقلانية والاعتدال من قم والحوزة العلمية".
وأضاف الرئيس روحاني:" ليس الاسلام ديانة المعاناة والعنف بل ديانة الإنقاذ".
وأشار الرئيس روحاني الي اجراءات الحکومة في مجال السياسة الخارجية وقال:"تم اتخاذ الخطوات الهامة في العلاقات مع العالم و خاصة دول الجوار و سنواصل مسار تسوية الملف النووي بالاقتدار حتي التوصل الي نتيجة نهائية".
و أوضح الرئيس روحاني ان قرار الحظر ظلم للشعب و ان التنمية حق للشعب الايراني وقال:"سنواصل مسار المحادثات بالحکمة والاستدلال و علي الطرف المفاوض ان يعلم ان الشعب الايراني لايتراجع عن التطور العلمي".
وتابع الرئيس روحاني:" لاتقبل ايران الإملاءات والإحتقار واستمرار الحظر في المحادثات النووية".

الخبر: 84901

- الرحلات الداخلية

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

مختارات