الرئيس روحاني في اجتماع اللجنة العليا للثورة الثقافية:

ليس السباب والإجراءات المسيئة والعنف من مصاديق الحرية أو الدفاع عن الديانة/ايران تحمل لواء مکافحة العنف والتطرف والإغتيال

أشار الرئيس روحاني الي أحداث باريس الأخيرة وقال:"تندد الجمهورية الاسلامية الايرانية الإغتيال والعنف والتطرف بحجة الدين وأيضا تدين الإساءة والسباب والإجراءات الإستفزازية باسم الدفاع عن الحرية".

الخبر: 83988 -

الأربعاء ٢١ يناير ٢٠١٥ - ٠٨:٤٩

و أوضح حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني في کلمة له باجتماع اللجنة العليا للثورة الثقافية:"لاينبغي ان يقتل بعض الأفراد الآخرين باسم الدفاع عن الدين وعلينا ان نعلم ان الاسلام لايؤيد مثل هذه الإجراءات السلبية ولاتناسب تعاليم الدين الحنيف السامية".
وتابع الرئيس روحاني ان المنتمين الي تنظيم القاعدة- کما يقول البعض- يتحملون مسؤولية أحداث باريس الأخيرة وقال:"تستنکر الجمهورية الاسلامية الايرانية هذه الأعمال العنيفة وتري ان مثل هذه التصرفات لاترتبط بالإسلام والمسلمين أبدا".
وأکد الرئيس روحاني:"ان الذين يرتکبون أعمالا عنيفة و مجرمة هم الخونة للدين ومن حسن الحظ ان العلماء والمفکرين في العالم الاسلامي نددوا هذه الأعمال الشنيعة و تبرؤوا من هذه الأعمال".
وأضاف الرئيس روحاني:"ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تحمل لواء مکافحة العنف والتطرف والإغتيال و تساعد اليوم الدول التي وقعت في مأزق الإرهاب والإرهابيين وتساندهم".
وصرح الرئيس روحاني ان العمل القبيح الآخر الذي تم ارتکابه هو الإساءة بمعتقدات أکثر من 1/5 مليار نسمة في العالم قائلا:"ظاهر هذه الأقوال والإساءات دعم الحرية ولکن في الحقيقية اثارة أحاسيس و عواطف المسلمين".
وتابع الرئيس روحاني:"ان النبي الأکرم (ص) لايتعلق بالمسلمين فحسب، بل يتعلق بکافة المفکرين والشخصيات الکبيرة وأصحاب الفکرة في مختلف أنحاء العالم و يحترمه الجميع".
وأعرب الرئيس روحاني عن أسفه في ارتکاب هذه الأعمال المسيئة في البلد الذي يدعي الحرية وقال:"هذه کارثة عظمي ان نطلق اسم الحرية بالإساءة والإهانة والسباب واستفزاز أحاسيس الآخرين".
وأضاف الرئيس روحاني:"ان القرآن الکريم يعلّمنا ان لانسبّ الکفار و عبدة الأوثان بل يجب علينا ان ندعوهم الي سبيل الرشاد بالحکمة والموعظة الحسنة والإستدلال".
وشدد الرئيس روحاني:"في الظروف الراهنة نحتاج الي الوحدة والتلاحم أکثر من أي وقت مضي لاننا نتفاوض بشأن ملف کبير و هناﻙ ظروف اقتصادية خاصة".

الخبر: 83988

- اللقاءات الداخلية

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

مختارات