الرئيس روحاني في مؤتمر الوحدة الاسلامية:

الاسلام ديانة الليونة والمداراة وليست ديانة التطرف والعنف/لابد ان نقوم بتعريف الاسلام الرحماني/علي المسلمين ان يحاولوا لتعزيز الوحدة الاسلامية

شدد الرئيس روحاني ان المسلمين هم المسؤولون تجاه أنفسهم أولا و أراضيهم وبلدانهم ثانيا وقال:"يجب ان يقف المسلمون و علماء الاسلام جنبا الي جنب و يبذلوا جهودهم لتحقيق الوحدة والتلاحم بين أبناء الأمة الاسلامية".

الخبر: 83676 -

الأربعاء ٠٧ يناير ٢٠١٥ - ١١:٥٠

و أوضح حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني يوم الأربعاء في مؤتمر الوحدة الاسلامية:"إذا نرغب في وحدة العالم الاسلامي لابد ان نبيّن التهديدات المشترکة للعالم الاسلامي ونعلم ان الوحدة والتضامن لصالح جميع المسلمين".
وأکد الرئيس روحاني ضرورة المساهمة في العالم الاسلامي من أجل التوصل الي الوحدة والتکاتف والاعتراف بکافة المذاهب الاسلامية کفروع دين واحد داعيا الي التنسيق والاتحاد بين قادة البلدان الاسلامية بعضهم مع بعض.
وأضاف الرئيس روحاني:"لاتتحقق الوحدة في العالم الاسلامي بالقول فحسب و في الحقيقة ان انعقاد المؤتمرات و الندوات بداية سلوﻙ طريق الوحدة والانسجام و الرفاق".
وتابع الرئيس روحاني:"ان الوحدة بحاجة الي سعة الرحاب والتعرف علي الآخرين والليونة و المداراة وإذا نري مختلف المذاهب سبل الوصول الي هدف واحد، تحقيق الوحدة والتضامن أمر ممکن".
وصرح الرئيس روحاني:"لابد ان نستخدم الآليات والإمکانيات في طريق التوصل الي الوحدة وعلي سبيل المثال، إذا سبّت الشبکات الإذاعية أو القنوات التلفزيونية مقدّسات المذاهب الأخري بذريعة الدفاع عن أهل السنة و الجماعة أو الشيعة، لابد ان نستنکر جميعا هذه الإهانة بصوت عالٍ".
و أوضح الرئيس روحاني ان الوحدة ليست بمعني التراجع عن سبلنا و مذاهبنا وقال:"معني الوحدة سعة الصدر و المروءة و المداراة وان نعترف ببعضنا البعض کالمسلمين و نقبل ان من يشهد ان لاإله إلا الله فهو المسلم و يسلك سبيل الفلاح والاسلام".
وشدد الرئيس روحاني اننا مسؤولون تجاه المسلمين و کافة العالم قائلا:"لدينا مسؤولية تجاه المياه و الأراضي و المباني للدول الاسلامية الأخري و حتي البهائم ولابد ان نشعر بالمسؤولية. إذا نري ان تدمير حلب هو تدمير الرياض و خراب الموصل هو خراب الأردن و دمار المدن اللبنانية في الحقيقة تدمير المدن الباکستانية، نشعر بالمسؤولية تجاه الأراضي و الممالك الاسلامية و من هنا نتوصل الي الوحدة والانسجام".
وأضاف الرئيس روحاني:"هل يقبل العالم الاسلامي ان أبناء الشعب الفلسطيني يُشرّدون عن أوطانهم لمدة 66 سنة و نشهد زعزعة الاستقرار والحرب الدائرة والخراب والدمار في لبنان و سوريا؟ أمِن الصلاح ان تشن الجماعات الوحشية هجوما الي محافظة صلاح الدين والموصل ونينوا و تورّطت أفغانستان و باکستان في مأزق النزاع والصراع والإقتتال؟".
وقال الرئيس روحاني:"إذا نريد تحقيق الوحدة لابد ان نري أهل السنة والجماعة في قطاع غزة والعلويين في دمشق و الزيديين في اليمن والأکراد وأهل السنة والشيعة في العراق وأفغانستان و باکستان و کافة أنحاء العالم الاسلامي، يدا واحدة و أمة موحّدة لکي تتحقق الوحدة والتلاحم في العالم الاسلامي".
وأکد الرئيس روحاني:"اليوم عدد من الذين ينهبون ثروات الآخرين، يشوّهون سمعة الإسلام و يدمّرون المناطق کالموصل والرقة و لبنان وأفغانستان و باکستان بل ينتهکون حرمات النبي الأکرم(ص) و الدين الحنيف و مع الأسف الشديد يذبحون بحجة الدين و يدمّرون البقاع والأماکن المتبرکة و المساجد والکنائس و يفتخرون بذلك".
و أوضح الرئيس روحاني:"ينبغي ان نحيي أفکار السيد جمال الدين أسد أبادي و الشيخ محمد عبده و الشيخ شلتوت و آية الله بروجردي والإمام الخميني الراحل ولابد ان نختار منهج الوحدة والتضامن و نفتخر به".
وشدد الرئيس روحاني:"لابد ان نقوم بتعريف الاسلام الرحماني ونقول للعالم ان الاسلام ديانة الرأفة والمداراة وليست ديانة التطرف والعنف".

الخبر: 83676

- اللقاءات الخارجية

- رئیس‌جمهوری