الرئيس روحاني في مهرجان اقتصاد البلاد:

نرغب في التنمية المستدامة والشاملة/لاتستطيع البلاد ان تتقدم بشکل متواصل في ظلّ الانعزال

شدد الرئيس روحاني ان التنمية الاقتصادية و ايجاد فرص العمل بحاجة الي الحلول المتنوعة مؤکدا ضرورة استخدام وجهات نظر المفکرين والخبراء حيال أهم قضايا و مستجدات البلاد و خاصة في القطاع الاقتصادي.

الخبر: 83611 -

الأحد ٠٤ يناير ٢٠١٥ - ١١:٠١

و أوضح حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني في مؤتمر "اقتصاد ايران و سبل التوصل الي التنمية المستدامة و ايجاد فرص العمل" يوم الأحد:" ان اقتصاد العالم الراهن مبني علي التنافس ولابد ان نستغل الآراء و وجهات النظر التي يقدّمها أصحاب الرأي و الفکرة ".
و تابع الرئيس روحاني ان الآراء المختلفة في البلاد مفيدة وقال:"ما تتوقع الحکومة هذا المؤتمر و الباحثين والمشارکين الکرام ان يقدّموا مقترحات و حلول متنوعة و مختلفة من أجل التطوير الاقتصادي و ايجاد فرص العمل".
و أشار الرئيس روحاني الي أوضاع اقتصاد البلاد عندما تولي الحکومة مهامها في البلاد وقال:"تولت الحکومة الحادية عشرة مهامها في الظروف الاقتصادية الخاصة و في ظلّ الإنکماش و التضخم واليوم ستنجح الحکومة في تطبيق برامجها الاقتصادية شريطة ان يساعد الشعب الايراني ".
وأکد الرئيس روحاني ان خفض نسبة التضخم لابد ان يتواصل بقوة قائلا:"يجب ان يتواصل مسار تنمية البلاد الاقتصادية و نرغب في التنمية المستدامة والشاملة".
وصرح الرئيس روحاني:"أظهرت التجربة السياسية ان البلاد لاتستطيع ان تتقدم بشکل متواصل في ظلّ الانعزال".
وأشار الرئيس روحاني الي الظروف الدولية الراهنة مؤکدا:"اليوم نحتاج الي الوحدة و التکاتف والتلاحم أکثر من أي وقت مضي لاننا نستطيع ان نجتاز المشاکل والأزمات بالوحدة و الإنسجام و نأمل في مستقبل زاهر".
و شدد الرئيس روحاني ان العمل الدائب و بذل الجهود القاسية في مدرسة الاسلام الراقية، نوع من العبادة و ان الکاد لعياله کالمجاهد في سبيل الله قائلا:"ان أنبياء الله الکرام(ع) و أئمة الهدي(ع) کانوا ينشطون في المجتمع و يطبقون اجراءات اقتصادية سواء في تربية المواشي أو الزراعة أو الصناعة".
وأضاف الرئيس روحاني:"في اتفاق جنيف الذي حصلنا خلاله علي الانجازات و اجتازت البلاد جزء من العقوبات المفروضة عليها، لم يُساوم علي المبادئ والقيم بل تفاوض الطرفان علي مبدأ الفرص والمصالح المشترکة".
و أوضح الرئيس روحاني:"ان المبادئ و الأصول لم ترتبط بأجهزة الطرد المرکزي بل تتعلق بقلوبنا وهممنا وارادتنا ولابد ان نعزز هذا الارتباط".
و تابع الرئيس روحاني:"نحتاج الي الوفاق والرفق والتضامن لاجتياز المشاکل ولابد ان نتوصل الي الرقي والتنمية والانتعاش ولاشك اننا نحصل علي الانجازات الأکثر علي الصعيد الدولي و أيضا خلال المحادثات".

الخبر: 83611

- اللقاءات الداخلية

- رئیس‌جمهوری