رئیس الجمهوریة فی اجتماع الحکومة:

مراعاة کامل التعلیمات و البروتوکولات الصحیة من قبل المشارکین فی حفلات لیلة القدر فی المساجد خلال الیلة الماضیة، تدل علی الحضارة الاسلامیة و الایرانیة و ممتلکاتنا الاجتماعیة/ توجه شهداء المناورة البحریة للجیش الایرانی الی الساحة بخلوص و تم استشهادهم مظلومین/ نفتخر بالسید و الامام الذی کان جمیع فترات حیاته منذ البدایة الی الاستشهاد ملیئة بالانسانیة و حقوق أبناء البشر و مداراة الناس و مساعدة الفقراء و الأیتام

شدد رئیس الجمهوریة فی اجتماع الحکومة ان أبناء الشعب الایرانی یجب ان یعلموا بان المسؤولین الایرانیین و خدامهم طیلة الأشهر الثلاث الماضیة قائلا:"خلال هذه الفترة، کافة الشرائح من الجماهیر الشعبیة و القوات المسلحة و قطاع الاقتصاد و المؤسسات العامة و غیر الحکومیة و المساجد و طلاب العلوم الدینیة و طلاب الجامعات کانت نشیطة و لاریب ان الجمیع ضحوا و ان مؤسسة الاذاعة و التلفزیون أیضا تحملت مسؤولیة کبیرة جدا".

الخبر: 115304 -

الأربعاء ١٣ مايو ٢٠٢٠ - ٠٢:٥٦

و أوضح حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الأربعاء فی اجتماع مجلس الوزراء ان ایران حکومة و شعبا فی مواجهة امتحان کبیر و قلیل النظیر قائلا:"من الصحیح ان الشعوب الأخری أیضا تواجه مخاطر فیروس کورونا و تفشی الفیروس لکن لم یوجد أی شعب الذی تعرض لأقسی أنواع الحظر المفروض طوال العامین و فی مثل هذه الظروف، دخل هذا المرض الی البلاد".

و تابع الرئیس روحانی اننا نواجه أسوء الحکومات قائلا:"هناك عدد من أفراد عدیمی الخبرة فی البیت الأبیض و حینما یری الانسان وزیر خارجیتهم علی ما یبدو لایقرأ ألف باء السیاسة خلال عمره. الولایات المتحدة الأمیرکیة مازالت دولة ارهابیة لکن هذا الحجم غیر مسبوق لانهم یعرقلون وصول الأدویة الی البلاد فی زمن تفشی فیروس کورونا عالمیا".

و أضاف الرئیس روحانی:"جمیعنا من الوزراء و المسؤولین و السلطات الثلاث و أرکان البلاد المختلفة أمام اختبار إلهی کبیر و ان الله تعالی جعلنا لائقین لقبول هذا الامتحان الکبیر".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"تقع وزارة الصحة و العلاج و التعلیم الطبی و وزارة الداخلیة فی الخطوط الأمامیة و علی عاتق وزارة الصناعة مسؤولیة ثقیلة و أشکر جمیع الذین بذلوا جهودهم خلال هذه الفترة بقدر وسعهم و الذین یتحملون المسؤولیة أخیرا فی وزارة الصناعة".

و صرح الرئیس روحانی ان وزارة الصناعة و المنجم و التجارة علی عاتقها مسؤولیة کبیرة قائلا:"الیوم تقع مسؤولیة رئیسیة علی عاتق الأخ العزیز السید مدرس خیابانی و علی الجمیع ان یساعده لمواصلة تحمل هذا العبء لان وزارة الصناعة تساند السوق و مسار التصدیر و التورید و تنفذ أعمالا عظیمة".

و أکد الرئیس روحانی ان هذه الأیام صعبة بالنسبة للمواطنین و مرت أیام العید و شهر رمضان الفضیل علی شعبنا بشکل صعب و قال:"جمیع أنحاء العالم یواجهون الظروف المماثلة لکن المحبة و الترابط و العلاقات القلبیة و العاطفیة فی ایران أقوی بالنسبة الی معظم الدول".

و تابع الرئیس روحانی:"یجب ان نساعد جمیعا لمنع ممارسة الضغوط المضاعفة علی المواطنین و هذه الضغوط المضاعفة ناجمة عن ارتفاع الأسعار فی السوق. یجب ان نبذل جهودا فی هذا المجال".

و أوضح الرئیس روحانی ان من المؤسف ان البعض القلیلین یستغلون و یریدون الأرباح من الکمامات و القفازات و المواد الغذائیة حتی بالاضافة الی سوق العملات و المسکوکات و القضایا الأخری قائلا:"یجب ان نستخدم قصاری جهدنا و تستمر الرقابة و الأعمال الرقابیة من قبل المجموعات المعینة و علی وزارة الصناعة و وزارة العدل أیضا ان تبذلا جهودهما للتصدی لهذه الظاهرة و خفض الصعوبات خلال هذه الأیام".

و أردف الرئیس روحانی:"مراعاة کامل التعلیمات و البروتوکولات الصحیة من قبل المشارکین فی حفلات لیلة القدر فی المساجد خلال الیلة الماضیة، تدل علی الحضارة الاسلامیة و الایرانیة و ممتلکاتنا الاجتماعیة".

و أعرب الرئیس روحانی عن تکریمه لدرجة شهداء القوة البحریة للجیش الایرانی قائلا:"کان مؤسفا جدا حینما سمعنا باننا فقدنا عددا من الشباب الغیورین للقوة البحریة خلال حادث مؤلم و خلال هذا الحادث، أعرب جمیع المسؤولین و الشعب من أنحاء البلاد عن تعاطفهم و أقول بصراحة لعوائل هؤلاء الأعزاء ان أعضاء الحکومة لمحزونون فی هذه المصیبة و شرکائهم فی تحمّل هذه الغموم".

و صرح الرئیس روحانی:"من اللازم ایضاح أبعاد هذا الحادث للرأی العام بعد الدراسة لأبعاد هذا الحادث.

و أکد الرئیس روحانی:"توجه شهداء المناورة البحریة للجیش الایرانی الی الساحة بخلوص و تم استشهادهم مظلومین".

و أعرب الرئیس روحانی عن أمله ان تنخفض مثل هذه الأحداث المرة فی جمیع التدریبات العسکریة و المناورات و مراعاة النظم و الدقة بشکل أکثر فی مثل هذه الأمور.

و فی بدایة الملتقی، أعرب الرئیس روحانی ذکری استشهاد سیدنا أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب علیه السلام مشیرا الی استخدام برکات لیالی القدر مقارنا مع نزول القرآن الکریم و قال:"الحادث الذی حدث مثل فجر الیوم و هو استشهاد أمیر المؤمنین علیه السلام، إحدی أسوء الأحداث و أکثرها ایلاما فی تاریخ البشر و خلال هذا الحادث، تهدمت أرکان الهدی".

و تابع الرئیس روحانی:"نفتخر بالسید و الامام الذی کان جمیع فترات حیاته منذ البدایة الی الاستشهاد ملیئة بالانسانیة و حقوق أبناء البشر و مداراة الناس و مساعدة الفقراء و الأیتام".

 

الخبر: 115304

- الجلسات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات