رئیس الجمهوریة فی لقائه مع عدد من أصحاب الخیر و المؤسسات الشعبیة و النشطاء لمواجهة جائحة کورونا:

تقدیم المساعدات الی العوائل المحتاجة البائسة، مهمة عامة تقع عاتق الجمیع/ أولی مهام المؤسسات الشعبیة تتمثل فی تشجیع المواطنین الی تقدیم الامدادات الی الشرائح الضعیفة الفقیرة/ المهم هو توصل المنظمات الشعبیة الی النقطة الموثوقة بها للجمیع من ناحیة التأثیر و استقطاب امکانیات المجتمع

شدد رئیس الجمهوریة فی لقائه مع عدد من أصحاب الخیر و المؤسسات الشعبیة و النشطاء لمواجهة جائحة کورونا ان تقدیم المساعدات الی العوائل المحتاجة البائسة، مهمة عامة تقع عاتق الجمیع.

الخبر: 115230 -

السبت ٠٩ مايو ٢٠٢٠ - ٠٩:١٧

و جاء فی کلمة رئیس الجمهوریة فی لقائه مع عدد من أصحاب الخیر و المؤسسات الشعبیة و النشطاء لمواجهة جائحة کورونا:

 

بسم الله الرحمن الرحیم

أفرح ان أحضر فی هذا الملتقی أمام الأعزاء الذین یبذلون جهودهم و قدراتهم لتقدیم الامدادات و تنفیذ الأعمال الصالحة و الخیر فی هذا الیوم متزامنا مع ذکری مولد السبط الأکبر کریم أهل البیت علیهم السلام الامام حسن بن علی المجتبی علیهما السلام.

الامام حسن بن علی المجتبی علیهما السلام هو امام المصالحة و الصبر و الإحسان و الخیر و الأعمال الصالحة و أنتم سمعتم هذه الحقائق عبر مطالعة الکتب التاریخیة أو المحاضرات الدینیة رغم ان جمیع الأئمة الطاهرین علیهم السلام کانوا جمیعا یتحلون بهذه المیزات و المکارم الخلقیة لکن فی کافة الفترات تجسدت إحدی الصفات و الفضائل الخُلقیة و الانسانیة لکل إمام من الأئمة علیهم السلام.

کانوا جمیعا رموز الشجاعة و الاقدام و البطولة و التضحیة و الفداء لکن فی فترة حیاة سیدنا الامام الحسین علیه السلام حدثت ظروف التی تجدست هذه الصفات فی الامام أبی عبد الله الحسین علیه السلام أعلی و أفضل و لذلك أصبح الامام تجسیدا للتضحیة و الفداء و ثأر الله تعالی.

نفتخر باننا أتباع الدین الحنیف و النبی الأکرم صلی الله علیه و آله و سلم و الأئمة الهداة المهدیین علیهم السلام و بامکاننا ان نصنع حیاة جیدة و مرضیة للبارئ سبحانه و تعالی فی ظل هذه التعالیم السامیة و الازدهار و الأخلاق و المکارم الانسانیة.

اذا تطالعوا آیات الذکر الحکیم أو تستموا الی هذه الآیات القرآنیة، تشاهدون بان الله سبحانه و تعالی یؤکد علی أهمیة الاحسان للآخرین و التفکیر و التقوی فی کثیر من آیات الذکر الحکیم و هناك بعض الآیات التی تصرح بان الفلسفة الغائیة للاحسان و التقوی و التضحیات و الجهاد و الفداء هی الوصول الی الفلاح و یقول عز من قائل: لَعَلَّکُم تُفلِحُونَ.

و نقول هذه الکلمة یعنی الفلاح فی الأذان أیضا و هذه إحدی الشعارات للأذان و ان الفلاح یعنی الحصول علی مکانة راقیة للانسان حیث تزدهر فیه ملکات انسانیة سامیة و استعدادات الانسان المکنونة الخفیة.

ان الله سبحانه و تعالی خلقنا لکی نتوصل الی الفلاح و النقطة التی تزدهر فیها استعداداتنا المکنونة الباطنیة و إحدی الأرضیات الخصبة للوصول الی هذه الدرجة السامیة هی اتاحة الفرصة للانسان حتی یساعد الآخرین و یحسن الی أبناء البشر بشتی الأشکال و الأنواع بما فیها تحصیص الأخطاء السلوکیة للآخرین و دعوة الآخرین الی نهج الخیر و الصواب و الرشاد و هذا أفضل أنواع الخیر الذی یمکن تسمیته بالهدایة.

لاریب ان أساس فلسفة الخلق و الکون هو ان یتوصل الانسان الی النقطة التی تجسدت فیها قدراتها و اتسعداداتها المکنونة الداخلیة.

بدون أدنی شك ان تقدیم المساعدات الی العوائل المحتاجة البائسة، مهمة عامة تقع عاتق الجمیع.

أولی مهام المؤسسات الشعبیة تتمثل فی تشجیع المواطنین الی تقدیم الامدادات الی الشرائح الضعیفة الفقیرة.

ان المهم هو توصل المنظمات الشعبیة الی النقطة الموثوقة بها للجمیع من ناحیة التأثیر و استقطاب امکانیات المجتمع.

 

الخبر: 115230

- اللقاءات الداخلية

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات