رئیس الجمهوریة لدی استقباله وزیر الخارجیة النمساوی:

الحظر الأمیرکی یشابه فیروس کورونا؛ القلق منه أکبر من الحقائق/ کان بامکان الاتفاق النووی المبرم ان یصبح قاعدة للثقة المتبادلة بیننا و الغرب/ السبب الرئیسی لمشاکل المنطقة تکمن فی التدخلات الأمیرکیة الخاطئة المعارضة للقانون

شدد رئیس الجمهوریة لدی استقباله وزیر الخارجیة النمساوی ان الحظر الأمیرکی یشابه فیروس کورونا؛ القلق منه أکبر من الحقائق قائلا:"المتوقع من الاتحاد الأوروبی ان یقف بوجه اجراءات الولایات المتحدة غیر القانونیة".

الخبر: 114009 -

الأحد ٢٣ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٥:٤٥

و أوضح رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الدکتور حسن روحانی الیوم الأحد لدی استقباله وزیر الخارجیة النمساوی ان المناسبات الثنائیة بین طهران و فیینا طیبة و ودیة للغایة و هناك أرضیات واسعة من أجل التعاون الاقتصادی بین الطرفین مؤکدا اننا نأمل ان لاتتأثر النمسا لضغوط الولایات المتحدة فی عرقلة الشراکة الثنائیة.

و تابع الرئیس روحانی ان الاتفاق النووی المبرم لایتعلق بایران و الاتحاد الأوروبی أو دول 1+5 فحسب بل بامکانه ان یکون مؤثرا فی ارساء الأمن و الاستقرار علی الصعیدین الاقلیمی والعالمی قائلا:"نری بانه یمکن الحفاظ علی خطة العمل الشاملة المشترکة".

و تابع الرئیس روحانی:"الحظر الأمیرکی یشابه فیروس کورونا؛ القلق منه أکبر من الحقائق".

و تابع الرئیس روحانی:"کان بامکان الاتفاق النووی المبرم ان یصبح قاعدة للثقة المتبادلة بیننا و الغرب".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"السبب الرئیسی لمشاکل المنطقة تکمن فی التدخلات الأمیرکیة الخاطئة المعارضة للقانون".

و من جانبه وصف وزیر الخارجیة النمساوی العلاقات الثنائیة بین البلدین بالودیة العریقة مشددا علی المحاولة لتوثیق هذه المناسبات فی کافة المجالات خاصة القطاع الاقتصادی و التجاری.

و أشار وزیر الخارجیة النمساوی الی استضافة بلاده لجولة المحادثات بین ایران و دول 1+5 واصفا الاتفاق النووی منعطفا فی ایجاد الثقة فی المنطقة و العالم بأسره و قال:"الحفاظ علی الاتفاق النووی المبرم سیاستنا الرئیسیة و سیاسة الاتحاد الأوروبی و اننا نبذل جهودنا لتحقیق هذا الهدف".

و أکد وزیر الخارجیة النمساوی:"نری بان الاتفاق النووی یلعب دورا ملحوظا فی ارساء الأمن و الاستقرار الاقلیمی و دور ایران لارساء الأمن فی المنطقة هام و مرموق".

و أشار وزیر الخارجیة النمساوی الی مبادرة هرمز للسلام فی المنطقة قائلا:"بامکان هذه المبادرة ان تکون خریطة طریق للسلام و الاستقرار فی المنطقة و ترغب النمسا ان تعزز دورها الایجابی فی هذا الصدد".

 

الخبر: 114009

- اللقاءات الخارجية

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات