رئیس الجمهوریة فی المؤتمر الصحفی أمام الاعلامیین الوطنیین و الأجانب:

تدل کافة المؤشرات ان عهد الضغط الأقصی للولایات المتحدة الأمیرکیة قدولّی/ لاتفید العقوبات للأعداء أبدا؛ ان حسابات الولایات المتحدة الأمیرکیة فی انتخاب نهجها ضد ایران مازالت خاطئة/ لانتوجه الی طاولة المفاوضات بالضعف و نتحدث مع العالم بالاعتزاز و الصراحة و القوة/ أعرب عن شکره لمشارکة الشعب الواسعة فی مسیرات یوم 22 بهمن/ لاتتدخل الحکومة فی مسار الانتخابات/ أنفی بقوة شائعة استقالة رئیس الجمهوریة؛ نلتزم بوعودنا حتی الساعة الأخیرة

تطرق حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی فی المؤتمر الصحفی أمام الاعلامیین الوطنیین و الأجانب الی أهم المواضیع الوطنیة و مواقف الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة حیال المستجدات الاقلیمیة و الدولیة.

الخبر: 113857 -

الأحد ١٦ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٤:٣٢

و أعرب رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الدکتور حسن روحانی فی المؤتمر الصحفی أمام الاعلامیین الوطنیین و الأجانب عن شکره لمشارکة الشعب الواسعة فی مسیرات یوم 22 بهمن ذکری انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران مؤکدا انه قاوم أبناء الشعب الایرانی منذ عام 1397 الی الآن مقاومة قلیلة النظیر أمام الأعداء قائلا:"تدل کافة المؤشرات ان عهد الضغط الأقصی للولایات المتحدة الأمیرکیة قدولّی".

و أشار الرئیس روحانی الی أحداث العام المنصرم المرّة فی الوطن قائلا:"العام الذی مرّ بها و حالیا نمرّ بأسابیعه الأخیرة کان عاما ملیئا بالأحداث للشعب الایرانی الکبیر و کنا فی بدایة العام سیولا غیر مسبوقة فی أنحاء البلاد التی اجتاحت الی 25 محافظة و استمرت هذه الأحداث الطبیعیة".

و أضاف الرئیس روحانی:"استشهاد الفریق الشهید سلیمانی کان صعبا للغایة بالنسبة لشعبنا و فی نفس الوقت ان مشارکة الناس الحاشدة فی مراسم تشییع جثمان هذا الشهید الکبیر تدل ان المواطنین یواصلون بنهجهم و الطریق الذی اختاروه".

و أردف الرئیس روحانی ان حادث تحطم الطائرة الأوکرانیة أدی الی أسف جمیع أبناء الشعب الایرانی و حزنهم و حادث کرمان جراء تشییع جثمان الفریق الشهید سلیمانی من الأحداث المرّة الصعبة فی العام الحاضر قائلا:"قاوم أبناء الشعب الایرانی منذ عام 1397 الی الآن مقاومة قلیلة النظیر أمام الأعداء و الضغوط الأجنبیة".

و صرح الرئیس روحانی:"رغم ان الأعداء أرادوا مواجهتنا فی العام الأخیر ظروفا صعبة، من حسن الحظ انخفضت مشاکلنا بالنسبة الی العام المنصرم و رغم ان الظروف أکثر صعوبة بالنسبة الی العام المنصرم لکن تدل کافة المؤشرات ان عهد الضغط الأقصی للولایات المتحدة الأمیرکیة قدولّی".

و أکد الرئیس روحانی:"لاریب ان الأمیرکیین استنتجوا الیوم بان استراتیجیتهم خاطئة و لاتؤثر علی الشعب الایرانی الکبیر اطلاقا".

و أضاف الرئیس روحانی:"انهم یزعمون بانهم قادرون ان یجبروا الایرانیین للعودة الی طاولة المفاوضات فی حالة الضعف و الهدف الأساس للأمیرکیین هو حضور الحکومة الایرانیة عند طاولة المفاوضات ضعفا نتیجة سیاسة الضغط الأقصی و متاعب الشعب الایرانی فی هذا النهج لکن هذا أمر مستحیل".

و تابع الرئیس روحانی:"لاتفید العقوبات للأعداء أبدا؛ ان حسابات الولایات المتحدة الأمیرکیة فی انتخاب نهجها ضد ایران مازالت خاطئة".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"لانتوجه الی طاولة المفاوضات بالضعف و نتحدث مع العالم بالاعتزاز و الصراحة و القوة".

و تابع الرئیس روحانی:"حینما نقارن الاحصائیات مع قبل عهد الحکومة الحالیة نری باننا لأول مرة فی تاریخ البلاد استطعنا ان نتجرّب الاقتصاد بدون النفط فی العامین 1397 و 1398 و شاهدنا نتیجة هذه التجربة بان البلاد یمکن ادارة شؤونها الاقتصادیة بدون الاتکال علی عوائد النفط".

و صرح الرئیس روحانی:"من الممکن ان یصبح مسار الانجازات التی رسمناها فی الحکومتین الحادیة عشرة و الثانیة عشرة لکن حینما نشاهد الأرقام فی قطاعات الطاقة و النفط و الغاز و الکهرباء و الزراعة و السیاحة و الشرکات المعتمدة علی العلم و التکنولوجیا و الصناعة و المنجم و الخدمات و التعلیم و الصحة نری بان الظروف مناسبة".

و أکد الرئیس روحانی:"أشکر الشعب الایرانی الکبیر و أعلن بالشعب اننا نواصل هذا السیر بهذه القوة و الاقتدار و نُجبر العدو ان یعود الی طاولة المفاوضات کما اننا شاهدنا انهم هم الذین توجّهوا الی المفاوضات فی عامی 1392 و 1393 و طلبوا منا اجراء المفاوضات".

و أضاف الرئیس روحانی:"الیوم یطلبون منا اجراء المحادثات لکن علیهم ان یعودوا الی الظروف العادلة لکی یکون الأمر ممکنا".

و تابع الرئیس روحانی:"نهجنا نهج الصمود و المقاومة و التقدم و احراز المعطیات فی العام القادم".

و شدد الرئیس روحانی:"فی العام القادم نختار هذا النهج أیضا و ستتحسن الرقابة علی التضخم و رسالتی هی ان العام القادم سیکون عاما جیدا و أشکر أبناء الشعب الایرانی الشریف لصمودهم فی الأیام الصعبة أمام ضغوط الأعداء".

و أکد الرئیس روحانی ردا علی سؤال مراسل حول مبادرة هرمز للسلام:"الواضح للعالم أجمع ان السلام و الاستقرار فی المنطقة لایتحققان بدون مشارکة ایران و ان ارساء الأمن و الثبات یمکن فی الاقلیم بحضور الدول الهامة و القویة کایران فحسب".

و أضاف الرئیس روحانی:"مازلنا نتابع الأمن و الاستقرار فی المنطقة و کان الشهید سلیمانی من القادة العسکریین الذین یتابعون دائما السلام و الاستقرار فی منطقة الخلیج الفارسی و الشرق الأوسط و بذل جهوده فی هذا السیاق و کان جهده الأخیر سعیه للحوار مع رئیس الوزراء العراق و تم اغتیاله فی هذا النهج".

و صرح الرئیس روحانی ان مبادرة هرمز للسلام تم بدأها فی الجمعیة العامة للأمم المتحدة و تم اقتراحها لکافة الدول و أرسلت الی الأمین العام و شعوب المنطقة و الدول الأخری داعیا ایاهم الی المشارکة فی تحقیق هذه المبادرة".

و أضاف الرئیس روحانی:"رحّبت بعض الدول بهذه المبادرة و لم تجب بعض الدول الأخری اجابة صریحة لکن نعتقد بان الدول الاقلیمیة یجب ان تدعم مسار السلام و الاستقرار فی المنطقة و یجب ان یستخدم الجمیع للسلام و الاستقرار علی الصعید الاقلیمی".

و تابع الرئیس روحانی ردا علی سؤال مراسل حول الانتخابات التشریعیة القادمة فی البلاد:"من حسن الحظ الیوم تغیرت الأوضاع قلیلا بالنسبة الی الماضی و نری نشاطا و تحمّسا للانتخابات فی الوطن و نرید ان یصل هذا النشاط الشعبی الی الأعلی و اجراء الانتخابات التشریعیة بأفضل شکل ممکن".

و أضاف الرئیس روحانی:"لاریب ان الانتخابات المتحمسة تصب لصالح الجمیع و بدون أدنی شك ان الأمیرکیین لایرغبون فی المشارکة الشعبیة الواسعة فی الانتخابات".

و أضاف الرئیس روحانی:"لاتتدخل الحکومة فی الانتخابات أبدا و لیست لدینا أیة قائمة فی الانتخابات و روحانی لیست لها قائمة أیضا و لدی الشعب الایرانی حریة کاملة للمشارکة فی الانتخابات التشریعیة و بعون الله تعالی تکون آثارها جیدة جدا حتی نشهد برلمانا جیدا للغایة بمعنویات جدیدة من أجل حسن ادارة شؤون البلاد".

و شدد الرئیس روحانی:"أنفی بقوة شائعة استقالة رئیس الجمهوریة؛ نلتزم بوعودنا حتی الساعة الأخیرة".

و أکد الرئیس روحانی:"لیست لدینا مشکلة جذریة و غیر قابلة للحل مع المملکة العربیة السعودیة؛ متی تستعد السعودیة، قضایانا صالحة للحوار".

و تابع الرئیس روحانی:"ارتکبت السعودیة خطأ کبیرا فی المنطقة حیال الیمن و کانت تفکّر بانها قدر ترکیع الیمن فی خلال الأسابیع أو الأشهر و کان هذا خطأ استراتیجی و الیوم تنشغل السعودیة بهذا الموضوع و أدت الی معاناة الشعب الیمنی".

و صرح الرئیس روحانی:"اذا یتوقف العدوان السعودی فی الیمن تتوفر الظروف للحوار و المصالحة و موضوع الیمن إحدی المواضیع الهامة فی هذا المضمار".

و تابع الرئیس روحانی:"نری بان الموضوع الیمنی یجب تفویضه الی الشعب الیمنی فقط و یجب علی الدول المعتدیة علی الیمن ان تکفّ عن الانتهاکات و العدوان و تنفق الغرامة للشعب الیمنی".

و شدد الرئیس روحانی ردا علی سؤال حول فیروس کورونا فی الصین و رؤیة رئیس الجمهوریة حول الآفاق المستقبلیة للعلاقات الثنائیة بین ایران و الصین:"مؤسفون جدا لان الشعب الصینی العزیز یعانی من فیروس کرونا و هذا حادث هام جدا و برأیی ان الحکومة الصینیة تشعر بالمسؤولیة حیال هذا الحادث و تحاول من أجل ابلاغ المعلومات لشعوب العالم و الشعب الصینی و الجهود الوقائیة فی هذا الصدد و فی نفس الوقت تحاول الحکومات الأخری وفقا لمسؤولیاتها من أجل مکافحة هذا الفیروس".

و أکد الرئیس روحانی:"نری بان الجمیع یجب مساعدة بعضهم البعض من أجل اجیاز هذه المرحلة و الحادث الصعب الذی حدث للشعب الصینی".

و صرح الرئیس روحانی:"مازالت علاقاتنا مع الحکومة الصینیة طیبة للغایة و حافظت الحکومة الصینیة علی صداقتنها و علاقاتها المتینة مع الشعب الایرانی فی ظرزوف الحظر المفروض علی ایران و لدینا علاقات متینة مع الصین فی مختلف المجالات خصوصا صون الاتفاق النووی المبرم و یجب ان نقف جنبا الی جنب فی المشاکل و التحدیات أیضا. لدی الصین و روسیا علاقات طیبة للغایة مع ایران و نرید استمرار علاقاتنا الودیة مع الصین".

و صرح الرئیس روحانی ان الحرب فی المنطقة تلحق الخسائر للجمیع بما فیها ایران و الامارات و البحرین و قطر و دولة الکویت و لاتنفع أیة دولة نتیجة الحرب لاسمح الله لان هذه الدول المذکورة علی مطلة علی الخلیج الفارسی و اذا هناك صراع فی هذا الطریق المائی خطیر جدا بالنسبة لهم".

و صرح الرئیس روحانی:"نحن أیضا نعارض أیة حرب و أفکّر بان الأمیرکیین أیضا لایتابعون الحرب و الصراع لانهم یعرفون تماما ان الحرب تسبب الخسائر بالنسبة لهم خاصة السید ترامب یرید الفوز فی الانتخابات الرئاسیة القادمة فی الولایات المتحدة و لهذا یخطط و یعلم جیدا ان الحرب المحتملة تخفض احتمال فوزه فی الانتخابات القادمة".

و أکد الرئیس روحانی بشأن العلاقات الثنائیة مع الامارات العربیة المتحدة قائلا:"مازلنا أجرینا مباحثات مع الامارات و لم تکن المحادثات منقطعة مع الامارات فی أیة فترة من الفترات و نرجو ان تؤدی هذه المحادثات الی السلام و الاستقرار و حسن الجوار بین ایران و الجیران".

 

الخبر: 113857

- المقابلات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات