رئیس الجمهوریة أمام مدراء البنك المرکزی فی مجمع البنك المرکزی العام:

بشأن الطاقة الذریة لاتوجد أیة قیود؛ الیوم تخصیبنا الیومی أکثر بالنسبة الی ما قبل الاتفاق النووی المبرم/ قمنا باجتیاز أقسی الضغوط و العقوبات المفروضة من قبل الأعداء بفضل الجهود و الصمود العام/ من الضروری تنشیط کنوز الأموال التی لم تُستخدم بعد و تفویض کافة المشاریع غیر المستکملة الی المواطنین/ أصدر أمرا رئاسیا الی المسؤلین الاقتصادیین للسعی الأکثر فی مسار خفض التضخم لقطاع الاسکان

شدد رئیس الجمهوریة أمام مدراء البنك المرکزی فی مجمع البنك المرکزی العام ان أمل الناس بالمستقبل الزاهر سرّ النجاح فی کافة الأمور مشددا ان محور السعی هو تعزیز الأمن و الاستقرار و الأمل بالستقبل و قال:"لایمکن ابتعاد قطاع الاقتصاد عن الأمن القومی و السیاسة الخارجیة و تحاول الحکومة فی کافة هذه المجالات و رغد المواطنین".

الخبر: 113400 -

الخميس ١٦ يناير ٢٠٢٠ - ٠١:٣٣

و أوضح رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الدکتور حسن روحانی الیوم الخمیس أمام مدراء البنك المرکزی فی مجمع البنك المرکزی العام:"فی عالم السیاسة یجب ان نعمل و ننشط و قال:"بصفتی مسؤول عن اللجنة‌ العلیا للأمن القومی، أحافظ یومیا علی الأمن و الاستقرار و التجنب عن الحرب العسکریة".

و أشار الرئیس روحانی الی الأیام الصعبة و المصائب و المشاکل التی حدثت خلال الأسبوعین الأخیرین و قال:"ان المواطنین بمشارکتهم الحاشدة هم أسباب التعاطف و التناغم و خفض هذه الغموم و المشاکل و هذه میزة الشعب الایرانی الکبیر الثقافیة التی تشدد علی التنویه بجهود خدامهم و یقفون جنبا الی جنب فی أیام الصعوبات و الأفراح".

و صرح الرئیس روحانی:"ان الأعداء خلقوا أجواء التی لایمکن اجتیازها غیر صمود الشعب و مقاومتهم و توحدهم".

و أشار الرئیس روحانی الی استشهاد قائد عسکری کبیر للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بید الأمیرکیین و تداعیات هذا الحادث فی المنطقة و العالم و قال:"هذا الاستشهاد أثر علی أسعار العملات و النفط و البورصات و جمیع الأسواق الوطنیة و العالمیة و ترك تأثیرا بالغا علی المنطقة بأسرها نفسیا و فکریا و سیاسیا".

و أشار الرئیس روحانی الی تعاطف الشعوب لهذه المصیبة من کشمیر الی افریقیا و تم تسجیل حدث منقطع النظیر الذی یدل علی قوة نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة قائلا:"الفریق سلیمانی کان رجلا خدوما و مضحیا و مؤثرا فی المنطقة و انظروا کیف أثّرت الجریمة الأمیرکیة النکراء من جهة و صمود و بسالة الشعب علی العالم بأسره".

و شدد الرئیس روحانی ان هناك عدد قلیل من الدول التی تقف بوجه الولایات المتحدة و تعلن صراحة و تستهدف قاعدة عسکریة هامة بالصواریخ و قال:"تعتدی الولایات المتحدة علی کافة دول العالم و من الممکن ان یهدد البعض هذه الدولة لکن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة أظهرت عملیا انها تقدر رجفة قاعدتهم لیلا".

و صرح الرئیس روحانی المهم هو اضطرار الولایات المتحدة الأمیرکیة ان تتراجع عن تهدیداتها السابقة و قال:"أعلن الرئیس الأمیرکی اذا ترد ایران علی اغتیال الفریق سلیمانی، ستستهدف الولایات المتحدة 52 مرکزا ایرانیا هاما بما فیه المراکز الثقافیة و التاریخیة لکن حینما تستهدف الجمهوریة الاسلامیة هذه القاعدة العسکریة، تغیّرت لهجته و تخلی عم موقفه السابق رسمیا".

و تابع الرئیس روحانی:"بشأن الطاقة الذریة لاتوجد أیة قیود؛ الیوم تخصیبنا الیومی أکثر بالنسبة الی ما قبل الاتفاق النووی المبرم".

و أضاف الرئیس روحانی:"الیوم یتم تخصیب الیورانیوم أکثر من الوقت المنصرم و لم نقف مکفوفی الأیدی. لیس الظروف سهلة و لکن ندرك تماما ان عالم السیاسة و الأمن و الاقتصاد مرتبط بعضه ببعض".

و صرح الرئیس روحانی:"قمنا باجتیاز أقسی الضغوط و العقوبات المفروضة من قبل الأعداء بفضل الجهود و الصمود العام".

و تابع الرئیس روحانی:"من الضروری تنشیط کنوز الأموال التی لم تُستخدم بعد و تفویض کافة المشاریع غیر المستکملة الی المواطنین".

و أصدر الرئیس روحانی أمرا رئاسیا الی المسؤلین الاقتصادیین للسعی الأکثر فی مسار خفض التضخم لقطاع الاسکان فی الوطن.

و أوضح الرئیس روحانی:"بشأن الاقتصاد بدأنا طریقا و قلنا یجب ان یخفض رقم التضخم للبلاد و کان بعض الخبراء یرون انه لایمکن القضاء علی الانکماش الاقتصادی بهذا المسار فی التضخم لکن بذلنا جهودنا فی الحکومة الایرانیة لفض رقم التضخم و بدأنا بهذا المسار منذ عام 1392 و فی عام 1393 شهدنا تنمیة رقم التضخم و من ثم تحرك هذا الرقم من السلبی الی الایجابی".

و تابع الرئیس روحانی:"یمکن التطور فی قطاع الصناعة أیضا و یمکن تفویض بعض الشؤون التی تقع حالیا علی عاتق البنوك و الصناعات الکبیرة الی أسواق الاستثمار فی البلاد".

و أکد الرئیس روحانی:"یجب ان نجتاز المشاکل القائمة بفضل التضامن و الوحدة و التلاحم و نتابع الحلول السیاسیة و لم نغفل عن تحسن ظروف البلاد".

و فی الختام أعرب الرئیس روحانی عن أمله ان تؤدی الجهود الرامیة و الاجراءات المتخذة الی تحسین ظروف الوطن و المواطنین الایرانیین.

و قبل کلمة رئیس الجمهوریة تمت ازاحة الستار عن النظام الجدید لترسیم سیاسات البنك المرکزی المالیة بحضور مدراء البنوك الوطنیة.

 

الخبر: 113400

- اللقاءات الداخلية

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات