رئیس الجمهوریة فی حفلة الیوم الوطنی للصناعة البتروکیمیائیة:

قادة خندق الاقتصاد الی جانب التواجد الشجاع الواعی لأبناء الشعب أسباب هزیمة الأعداء/ عوائد صناعة البتروکیمیائی الراهنة حوالی 17 ملیار دولار و یتوصل هذا الرقم فی عام 1400 الی 25 ملیار دولار و فی ختام الخطوة الثالثة یصل هذا الرقم الی 37 ملیار دولار/ تتحول ایران الی المنتجة الأولی فی صناعة البتروکیمیائی اقلیمیا بفضل القفزة الثالثة/ أعرب عن تقدیره لجهود جمیع المدراء و المعنیین و الکوادر فی قطاع الصناعة البتروکیمیائیة

وصف رئیس الجمهوریة فی حفلة الیوم الوطنی للصناعة البتروکیمیائیة القفزة فی صناعة البتروکیمیائی فخرا وطنیا و أعرب عن تقدیره لجهود جمیع المدراء و المعنیین و الکوادر فی قطاع الصناعة البتروکیمیائیة علی الصعید الوطنی.

الخبر: 113029 -

الإثنين ٣٠ ديسمبر ٢٠١٩ - ١١:٠٣

و أوضح حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الاثنین فی حفلة الیوم الوطنی للصناعة البتروکیمیائیة ان الأعداء شنوا حربا اقتصادیة شاملة علی ایران منذ العام المنصرم قائلا:"تدل کافة الأرقام و المؤشرات ان الأعداء انهزموا فی ظل جهود قادة القطاع الاقتصادی للبلاد و الوعی و التواجد الشجاع الواعی للمواطنین فی الأوساط رغم الضغوط الاقتصادیة القاسیة علی الوطن".

و شدد الرئیس روحانی فی هذا الملتقی بمناسبة تکریم الیوم الوطنی للصناعة البتروکیمیائیة فی ایران:"من حسن الحظ تدل التقاریر و الایضاحات التی تم تقدیمها فی هذا الملتقی ان المسار الذی اختاره الصناعیون و أصحاب العمل فی هذا المضمار کان صحیحا و صائبا رغم الضغوط و العقوبات المفروضة من قبل الأعداء و هذا فخر کبیر لتاریخ البلاد".

و أضاف الرئیس روحانی:"أقول بصراحة ان عهد الحظر و الضغط علی الشعب الایرانی سینتهی لان الأعداء أدرکوا انهم لایقدرون ان یسببوا لترکیعنا عبر سیاسة الضغط الأقصی".

و أکد الرئیس روحانی ان هدف الأعداء من ممارسة الضغط و قرار العقوبات هو اجبارنا لقبول کل ما یقولون لنا عند طاولة المفاوضات قائلا:"هذا أمر مستحیل فی ایران الاسلامیة و من حسن الحظ قاوم الشعب الایرانی فی العامین 1397 و 1398 ضد الضغوط الناجمة عن الحظر المفروض بشکل جدیر و صامد".

و أوضح الرئیس روحانی ان الظروف العادیة تختلف تماما عن ظروف الحرب و الصراع قائلا:"ان البعض یقولون للحکومة الثانیة عشرة لماذا لاتلتزمون بوعودکم التی وعدتموها فی بدایة مهام الحکومة؟ نحن وعدناها فی ظروف السلام لکن وصلنا الی ظروف الحرب و لم نبدأ بهذه الحرب و حتی لم نعط أیة حجج أو ذرائع للأعداء".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"ان الأعداء بدأوا بالحرب علی الشعب الایرانی لکی یکسروا قوة هذا الشعب الکبیر المثقف و هذا الکلام الذی یقوله البعض بانکم وعدتم بعض الوعود فی عام 1395 و تغیرت لهجتکم فی شهر فروردین عام 1398 لان تلك الأیام کانت ظروف السلام و الیوم نقع فی ظروف الحرب و فی کافة أنحاء المعمورة ظروف الحرب ظروف متمیزة و خاصة".

و تابع الرئیس روحانی انه بدأت حرب اقتصادیة شاملة علی ایران منذ العام المنصرم 1397 قائلا:"أراد الأعداء ان تتحول هذه الحرب الی حرب سیاسیة حتی یجبروا العالم لکی یقف خلفهم ضد ایران و أرادوا ان تصبح هذه الحرب حرب قانونیة و تستنکر منظمة الأمم المتحدة و المنظمات الدولیة الأخری، ایران لکن لم یتحقق هذا الهدف".

و شدد الرئیس روحانی ان هدف الأعداء لم یتحقق فی الحرب الاقتصادیة علی البلاد قائلا:"الیوم لانعیش أبدا فی الظروف التی یعانی المواطنون خلالها من حاجاتهم الضروریة الیومیة".

و أشار الرئیس روحانی الی الأرقام التی تم تقدیمها فی فصلی الربیع و الصیف الجاریین مشددا ان مسار ایجاد فرص العمل مسار صحیح رغم الضغوط و العقوبات المفروضة علی البلاد و هذا یعنی ان الانتاج فی مساره الصحیح الصائب.

و تابع الرئیس روحانی:"قادة خندق الاقتصاد الی جانب التواجد الشجاع الواعی لأبناء الشعب أسباب هزیمة الأعداء".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"عوائد صناعة البتروکیمیائی الراهنة حوالی 17 ملیار دولار و یتوصل هذا الرقم فی عام 1400 الی 25 ملیار دولار و فی ختام الخطوة الثالثة یصل هذا الرقم الی 37 ملیار دولار".

و صرح الرئیس روحانی:"تتحول ایران الی المنتجة الأولی فی صناعة البتروکیمیائی اقلیمیا بفضل القفزة الثالثة".

و تابع الرئیس روحانی:"أرقام الانجازات و الصمود و البطالة و التقدم و الرقی و الاکتفاء بالذات فی صناعة البتروکیمیائی، أسباب فرح الشعب الایرانی".

و فی هذا الملتقی، أعرب عن تقدیره لجهود جمیع المدراء و المعنیین و الکوادر فی قطاع الصناعة البتروکیمیائیة.

و أشار الرئیس روحانی الی المواضیع التی طُرحت فی هذا الملتقی من جانب ممثلی الشرکات البتروکیمیائیة قائلا:"یجب اتخاذ الخطوات فی هذا الشأن و بامکاننا ان نجعل بعض المقومات المشجعة".

و تابع الرئیس روحانی:"الحراك المتحمس للصناعة البتروکیمیائیة بالاضافة الی الصناعة المفعمة بالفخر بالنسبة لنا، تسبب تعزیز الثقة الوطنیة و الأمل بالمستقبل و هذا ثمین للغایة".

و أکد الرئیس روحانی علی عاتق مؤسسة الاذاعة و التلفزیون و وسائل الاعلام و الصحف ان تنشط فی نشر هذه الانجازات و القفزة الثالثة فی الصناعة البتروکیمیائیة.

و صرح الرئیس روحانی ان الاکتفاء بالذات فی هذه الصناعة یعنی عمل الشرکات المعتمدة علی العلم و التقنیة فی هذا الصدد قائلا:"الاکتفاء بالذات ثمین للغایة و ندعو الشباب و الشرکات المبنیة علی العلم و التکنولوجیا الی النشاط الأکثر فی هذا المضمار".

و فی الختام، وصف الرئیس روحانی الوفاق و التنسیق بین الشرکات الفاعلة فی قطاع البتروکیمیائی و الحکومة بالمفرح و قال:"أملکم بالمستقبل و حراککم ثنین و مؤمل للغایة و أرجو ان یتم اتخاذ الخطوات الجیدة بمعنویات أفضل للوطن و الشعب الایرانی".

الخبر: 113029

- اللقاءات الداخلية

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات