رئیس الجمهوریة فی ملتقی أولویات التنمیة و التحدیات فی قمة کوالالمبور الاسلامیة 2019:

علی عاتقنا مسؤولیة تاریخیة فی مسار اعتزاز و رفعة الأمة الاسلامیة/ نتیجة التیار التکفیری لم تکن سوی ازدیاد الجهل و العصبیة و المجازر و الدمار و الخراب فی المجتمعات الاسلامیة/ الرؤیة المتطرفة لها تداعیات غالیة للمجتمعات الاسلامیة/ حان الوقت للتفکیر فی حصول الأمة الاسلامیة الی المکانة الراقیة و الجدیرة/ یدعو الدین الحنیف الی حضارة الوفاق و التعایش السلمی بدل تعارض الحضارات/ ایران جاهزة تماما للشراکة مع الدول الاسلامیة

شدد رئیس الجمهوریة فی ملتقی أولویات التنمیة و التحدیات فی قمة کوالالمبور الاسلامیة 2019 انه تقع علی عاتقنا مسؤولیة تاریخیة فی مسار اعتزاز و رفعة الأمة الاسلامیة قائلا:"حان الوقت للتفکیر فی حصول الأمة الاسلامیة الی المکانة الراقیة و الجدیرة".

الخبر: 112871 -

الخميس ١٩ ديسمبر ٢٠١٩ - ١٢:٥٥

و جاء فی کلمة حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی فی رئیس الجمهوریة فی ملتقی أولویات التنمیة و التحدیات فی قمة کوالالمبور الاسلامیة 2019:

بسم الله الرحمن الرحیم

فی البدایة أود ان أشکر مرة أخری رئیس وزراء دولة مالیزیا لتوفیر هذه الفرصة الثمینة لنا و لأصحاب الفکر.

تقع علی عاتقنا مسؤولیة تاریخیة فی مسار اعتزاز و رفعة الأمة الاسلامیة و ازالة العراقیل و العقبات التی تقع فی مسار تقدم و اعتزاز الأمة الاسلامیة و حصول المجتمع الانسانی الی الرقی و التقدم و العلو.

أثق باننا شارکنا بهذه الفکرة فی هذا الملتقی و ان الحضارة‌ الاسلامیة قادرة لکی تشهد عهد ازدهارها فی الظروف الجدیدة بالعالم الراهن.

من المؤسف ان الأفکار الرجعیة أدت الی ابتعاد المجتمعات الاسلامیة عن التقدم و الرقی و تواجد الفکرة المتطرفة فی الأسرة‌ الاسلامیة و ألحقت هذه الأفکار خسائر فادحة لحشارتنا و تقدمنا و هی خسارة لرؤیة الدین الحنیف و استعراض الصورة المشوهة عن الدین الحنیف علی المستوی العالمی.

نتیجة التیار التکفیری لم تکن سوی ازدیاد الجهل و العصبیة و المجازر و الدمار  و الخراب فی المجتمعات الاسلامیة.

الرؤیة المتطرفة لها تداعیات غالیة للمجتمعات الاسلامیة.

حان الوقت للتفکیر فی حصول الأمة الاسلامیة الی المکانة الراقیة و الجدیرة.

یدعو الدین الحنیف الی حضارة الوفاق و التعایش السلمی بدل تعارض الحضارات.

ان ایران جاهزة تماما للشراکة مع الدول الاسلامیة.

الیوم یوم اتخاذ القرار من أجل تقدم العالم الاسلامی علی أساس قاعدة الشراکة و التعاون و لابد ان نتعاون بعضنا البعض و تتواجد أرضیات واسعة و عدیدة للتعاون و الوفاق فی العالم الاسلامی و بامکاننا اتخاذ الخطوات المناسبة من أجل تطویر الشراکة.

برأیی ان بامکاننا ان نعزز مستوی التعاون الاقتصادی فی بعض المجالات و نتقارب بعضنا البعض.

القطاع الأول هو قطاع المال و التعاون الاقتصادی و المالی و البنکی و الضمانی و نعرف تماما ان الیوم معظم الحراکات الاقتصادیة رهینة بالضمان الأجنبی رغم ان البلدان الاسلامیة قادرة علی اجاد ضمان موحد عبر الاستثمار خاصة فی قطاع النقل نقدر ان نتخلص من تبعة الآخرین.

 

الخبر: 112871

- الرحلات الخارجیّة

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات