رئیس الجمهوریة فی لقائه الایرانیین المقیمین فی مالیزیا:

لایمکن استمرار الحظر المفروض کطریق الخسارة للطرفین و ان الأمیرکیین مضطرون للعودة عن هذا النهج/ ان الایرانیین المقیمین فی الدول الأجنبیة هم سفراء البلاد الثقافیون/ الیوم مقاومتنا أمام الضغوط الأجنبیة أکثر من الماضی/ ان العقوبات المفروضة أدت الی بعض المشاکل للبلاد لکن حوّلناها الی الفرص/ هذا العام شهدنا تحقیق التنمیة الاقتصادیة بدون النفط فی الوطن

شدد رئیس الجمهوریة فی لقائه الایرانیین المقیمین فی مالیزیا:"بفضل الصمود الشعبی أمام الضغوط الاقتصادی و سیاسة الضغط الأکثر من قبل الأعداء، تحسنت ظروف البلاد فی کافة المجالات بالنسبة الی العام المنصرم و ان صمودنا أمام الضغوط الأجنبیة أکثر من الماضی فی النواحی الاقتصادیة و السیاسیة و الاجتماعیة و الثقافیة و الدفاعیة".

الخبر: 112813 -

الأربعاء ١٨ ديسمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٢٧

و أعرب حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الأربعاء فی لقائه الایرانیین المقیمین فی مالیزیا و قال:"أرادت الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی الحکومة الحادیة عشرة لکی تتضح للعالم کله ان المشاکل مع الدول الأخری یمکن حلها عبر الحوار و اجراء المفاوضات".

و أضاف الرئیس روحانی:"کانت هذه الفکرة مطروحة فی أذهان بعض الأفراد فی داخل الوطن و خارجه ان الایرانیین لایرحبون بنهج الحوار مع الآخرین و أردنا ان نقول ان الطرف الایرانی لایری أیة مشکلة و نستعد لتسویة مشاکل و أزمات المنطقة و العالم عبر نهج الحوار و نقیم علاقات أکثر تقاربا مع البلدان الأخری".

و أوضح الرئیس روحانی:"بشأن الملف النووی الهام کموضوع معقّد عالمیا الذی دخل فیه مجلس الأمن الدولی و أدی هذا الدخول الی اصدار قرار، أثبتنا ان ایران ترحب بالحوار".

و تابع الرئیس روحانی:"فی فترة ما، رحّب الطرف الآخر بنهج الحوار و استطعنا ان نحصل علی اتفاق مع الدول الست الکبری و فی المرحلة الأخری بعد انسحاب الولایات المتحدة الأمیرکیة من الاتفاق النووی، أظهرنا ان ایران لم تنتهك التزاماتها طالما یلتزم بها الطرف الآخر".

و أضاف الرئیس روحانی:"فی العام المنصرم، انسحب الأمیرکیون من الاتفاق النووی بدون ذرائع و أسباب بشکل أحادی و کانوا یتوقعون ان تتابع الدول الأخری هذا النهج و من حسن الحظ لم ینجحوا فی هذا الهدف و لم تؤید حلفاء الولایات المتحدة هذا الاجراء الأمیرکی بل أدانت هذا العمل".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"هدف الولایات المتحدة الأمیرکیة و الصهاینة عن فرض العقوبات القاسیة و الضغط الأقصی لایران هو المحاولة لانعزال البلاد و انتهاء الصبر و ضبط النفس لدی الشعب الایرانی و وقوفهم أمام النظام".

و صرح الرئیس روحانی:"معارضا لمزاعم الأعداء، اختار الشعب الایرانی نهج الصمود و المقاومة رغم الظروف الصعبة التی کانوا یواجهونها بسبب الحظر اللاعادل علی المواد الغذائیة و الأدویة".

و أکد الرئیس روحانی:"ان العقوبات المفروضة أدت الی بعض المشاکل للبلاد لکن حوّلناها الی الفرص".

و أوضح الرئیس روحانی:"لایمکن استمرار الحظر المفروض کطریق الخسارة للطرفین و ان الأمیرکیین مضطرون للعودة عن هذا النهج".

و تابع الرئیس روحانی:"ان الایرانیین المقیمین فی الدول الأجنبیة هم سفراء البلاد الثقافیون و أیضا ممثلو الاسلام الرحمانی".

و صرح الرئیس روحانی:"هذا العام شهدنا تحقیق التنمیة الاقتصادیة بدون النفط فی الوطن".

و شدد الرئیس روحانی:"ظروف البلاد الراهنة متاحة و جیدة لأنشطة الشرکات المعتمدة علی العلم و التکنولوجیا و المعامل الحدیثة المتطورة و شهدنا تطورات ملحوظة فی قطاع تقنیة المعلومات".

و أکد الرئیس روحانی فی ختام کلمته ان الایرانیین المقیمین فی الدول الخارجیة أسباب فخر و اعتزاز بالنسبة لنا و أصدر أوامر لوزیر الخارجیة و مدیر مکتب رئیس الجمهوریة لمتابعة مقترحات ممثلی الایرانیین المقیمین فی مالیزیا و اتخاذ الاجراءات اللازمة لتسویة المشاکل الراهنة".

 

الخبر: 112813

- الرحلات الخارجیّة

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات