رئیس الجمهوریة فی لقائه وزیر الخارجیة العمانی:

یجب ان تلعب دول المنطقة دورا فاعلا لارساء الأمن الاقلیمی/ بامکان سلطنة عمان ان تکون مرکزا للتجارة الایرانیة علی الصعید الاقلیمی/ لاترغب أوروبا و الولایات المتحدة فی ارساء السلام و الهدوء فی الیمن و یتابعون شراء الأسلحة/ لیس هناك أی طریق غیر الاخاء و الصداقة و التودد بین دول و شعوب المنطقة/ یجب ان ننظر الی المستقبل باجتیاز الماضی و نقوم بتسویة المشاکل القائمة بفضل التعاون و الوفاق

أشار رئیس الجمهوریة فی لقائه وزیر الخارجیة العمانی الی العلاقات الودیة الأخویة بین ایران و سلطنة عمان مشددا علی جهود مسؤولی البلدین لتعزیز المناسبات التجاریة و الاقتصادیة بین طهران و مسقط و تنمیة الشراکة الثنائیة بین الجانبین لاحلال الأمن و الثبات فی المنطقة.

الخبر: 112629 -

الثلاثاء ٠٣ ديسمبر ٢٠١٩ - ٠١:٤١

و أوضح حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الثلاثاء فی لقائه وزیر الخارجیة العمانی یوسف بن علوی ان اللقاء مع المسؤولین العمانیین مازال فرصة سعیدة من أجل توطید العلاقات الودیة بین الجانبین و قال:"تحظو الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بالغ الأهمیة بتوثیق المناسبات مع الجیران علی وجه الخصوص سلطنة عمان".

و أکد الرئیس روحانی ان هناك علاقات ودیة و أخویة بین البلدین بفضل جهود مسؤولی ایران و عمان و قال:"من حسن الحظ هناك حراك ملحوظ فی المناسبات الاقتصادیة بین البلدین و نرجو ان یتم اتخاذ الخطوات الجیدة فی مسار تنمیة العلاقات الثنائیة و الشراکة بین طهران و مسقط بعقد اللجنة المشترکة للتعاون بین البلدین".

و اعتبر الرئیس روحانی جهود البلدین للتسریع فی مسار تنفیذ الاتفاقیات المبرمة بین البلدین و تسهیل العلاقات البنکیة بین البلدین بالهامة و قال:"بامکان سلطنة عمان ان تکون مرکزا للتجارة الایرانیة علی الصعید الاقلیمی".

و أوضح الرئیس روحانی ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تری انه من الواجب ان تلعب دول المنطقة دورا فاعلا لارساء الأمن الاقلیمی و فی هذا السیاق، اقترحت مبادرة هرمز للسلام قائلا:"یجب احلال الأمن و الاستقرار فی الخلیج الفارسی و مضیق هرمز بتطویر التعاون و الشراکة".

و وصف الرئیس روحانی الأزمة الیمنیة احدی المعضلات و الأزمات الاقلیمیة المتفاقمة و الهامة قائلا:"لم تؤدی الحرب فی الیمن غیر الدمار و الخراب و العداء و الحقد فی قلوب الشعبین و تهدید السیادة الأرضیة الیمنیة".

و تابع الرئیس روحانی:"لاترغب أوروبا و الولایات المتحدة فی ارساء السلام و الهدوء فی الیمن و یتابعون شراء الأسلحة".

و صرح الرئیس روحانی:"لیس هناك أی طریق غیر الاخاء و الصداقة و التودد بین دول و شعوب المنطقة. یجب ان نساعد جمیعا من أجل إنهاء الحرب و الصراع فی الیمن بشکل أسرع و احلال السلام و الأمن فی ظل محادثات السلام فی اطار المحادثات الیمنیة- الیمنیة".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"یجب ان ننظر الی المستقبل باجتیاز الماضی و نقوم بتسویة المشاکل القائمة بفضل التعاون و الوفاق".

و شدد الرئیس روحانی ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لاتری أی مانع لتنمیة العلاقات مع الجیران و استئناف العلاقات مع المملکة العربیة السعودیة قائلا:"نری ضرورة وقوف کافة الدول الی جانب بعضها البعض من أجل ارساء الأمن و الاستقرار و الثبات فی المنطقة".

و من جانبه أعرب وزیر الخارجیة العمانی یوسف بن علوی عن ارتیاحه للقائه مع رئیس الجمهوریة و أبلغ تحیات السلطان قابوس الحارة الی رئیس الجمهوریة و قال:"تهتم سلطنة عمان اهتماما فائقا بتنمیة العلاقات مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة".

و تابع وزیر الخارجیة العمانی:"تعزیز المناسبات و الشراکة الثنائیة سبب ارتیاح و فرح الشعبین الایرانی و العمانی".

و صرح وزیر الخارجیة العمانی:"مبادرة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة للسلام فی هرمز، تصب لصالح الأمن و الاستقرار فی دول المنطقة".

 

الخبر: 112629

- اللقاءات الخارجية

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات