رئیس الجمهوریة فی اجتماع مجلس الوزراء:

هدف الحکومة فی مشروع الدعم المعیشی هو ایصال المساعدات الی العوائل المتوسطة ذات الدخل المحدود للمجتمع/ أصدر أمرا رئاسیا الی مؤسسة البرمجة و التخطیط لبدأ انفاق التکالیف منذ یوم الاثنین الجاری/ الاحتجاج حق للشعب لکن الاحتجاج یختلف تماما عن نشر الفوضی/ یجب ان لانسمح لزعزعة الأمن فی المجتمع

أشار رئیس الجمهوریة فی اجتماع مجلس الوزراء الی الأحداث التی شهدتها البلاد طوال الأیام الثلاث الماضیة قائلا:"هدف الحکومة فی مشروع الدعم المعیشی هو ایصال المساعدات الی العوائل المتوسطة ذات الدخل المحدود للمجتمع".

الخبر: 112378 -

الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٦:١٢

و أوضح حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الأحد فی اجتماع مجلس الوزراء:"لیس أمامنا إلا ثلاث سبل: اما رفع الضرائب الشعبیة أو نقوم بتصدیر النفط بشکل أکثر أو نقوم بخفض رقم الدعم الحکومی و نُرجع عوائدها الی البائسین".

و تابع الرئیس روحانی:"ان شراء النفط له بعض المشاکل و حتی لولم تکن لنا بعض المشاکل، لم تکن عوائد النفط مناسبة لمثل هذه التکالیف. کانت لدینا فی عام 1390، 110 ملیار دولار من عوائد النفط لکن الیوم ظروف مختلفة تماما".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"بسبب الظروف الاقتصادیة للمجتمع، لیس بوسعنا ان نقوم برفع رقم الضرائب و یجب ان تکون الضرائب متعادلة".

و أکد الرئیس روحانی ان طوال الأشهر العدیدة کان الموضوع المطروح هو کیفیة دعم الشرائح المتوسطة و الضعیفة للمجتمع الایرانی و قال:"خلال عهد هذه الحکومة، حاولنا لتزاید انتاج البترول و فی عام 1392 کان رقم البترول فی البلاد 56 ملیون لتر یومیا و أوصلنا هذا الرقم الی 107 ملیون لتر فی العام الجاری و حصلنا علی الاکتفاء بالذات فی انتاج البترول. سابقا کانت هناك ملیارات دولارات من المیزانیة تخصص لاستیراد البترول الی داخل الوطن و کن انواجه بعض المشاکل لشراء و استیراد البترول".

و أشار الرئیس روحانی الی تزاید استهلاك البترول فی الوطن قائلا:"تزاید رقم استهلاك البترول منذ نهایة العام المنصرم و بدایة العام الجاری و هناك نمو فی الاستهلاك برقم 9/7 بالمئة و لویستمر هذا الوضع سنضطر مجددا لاستیراد البترول فی عام 1400".

و تابع الرئیس روحانی ان استهلاکنا فی الوطن أکثر من الدول الأخری و هذه معضلة للبیئة و الحیاة المعیشیة للمواطنین.

و أضاف الرئیس روحانی ان الموضوع الآخر هو انعدام العدالة بشأن تقدیم الدعم الحکومی الی المواطنین واذا یتم شراء البترول ألف تومان لکل لتر أو ألف و خمسین تومان، تتغیر أسعارها بالنسبة الی سعره الحقیقی.

و أضاف الرئیس روحانی:"لاألتفت الی رقم البترول فی البلدان الأخری علی سبیل المثال فی ترکیا یکون سعر البترول حوالی 20 ألف تومان و فی أوروبا 25 ألف تومان وفی أفغانستان حول 8 ألف تومان لکل لتر من البترول و فی الحقیقة سعر البترول الحقیقی هو 5500 أو 6000 تومان لکل لتر".

و أوضح الرئیس روحانی:"الاحتجاج حق للشعب لکن الاحتجاج یختلف تماما عن نشر الفوضی".

و تابع الرئیس روحانی:"یجب ان لانسمح لزعزعة الأمن فی المجتمع".

و فی هذا الاجتماع، أصدر الرئیس روحانی أمرا رئاسیا الی مؤسسة البرمجة و التخطیط لبدأ انفاق التکالیف منذ یوم الاثنین الجاری.

و فی الختام، شدد الرئیس روحانی أقول للشعب الایرانی العزیز کممثل الشعب و أمینهم لاتوجد أیة أرباح للحکومة و أوضاع الحکومة الاقتصادیة نتیجة رفع الأسعار لکن هذه الخطوة تصب لصالح الشعب و هذا یعنی خفض استهلاکنا للوقود فی داخل البلاد و یستمر الاکتفاء‌ بالذات فی مجال البترول لفترة طویلة.

و تابع الرئیس روحانی:"من جهة أخری، ان الذین یعانون من الضغوط الاقتصادیة، یکون هذا المشروع لمصلحتهم و هذا القرار یصب لصالح الطبقة‌ المتوسطة ذات الدخل القلیل من المجتمع الایرانی و أرجو ان یحافظ المواطنون علی وعیهم و یقظتهم فی المستقبل و أشکر التلفزیون الایرانی و وسائل الاعلام بشکل عام و قوات الشرطة و التعبئة و کوادر الحرس الثوری لجهودهم الدؤوبة من أجل الأمن و الاستقرار فی البلاد".

 

الخبر: 112378

- الجلسات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات