رئیس الجمهوریة فی حفلة افتتاحیة المؤتمر الدولی للوحدة‌ الاسلامیة:

فلسطین و موضوع القدس الشریف أهم قضایا العالم الاسلامی/ عدم نجاح الولایات المتحدة الأمیرکیة و الکیان الصهیونی تحقق فی ظل یقظة و صحوة العالم الاسلامی/ علی الأجیال الشابة ان تستوعب هذه الحقیقة ان الولایات المتحدة لا و لن تکون صدیقة لشعوب المنطقة و یجب حل قضایا المنطقة العالقة عبر الشعوب فقط/ یجب تحریر فلسطین بید الفلسطینیین و المسلمین الأبطال لهذه المنطقة/ تقع الجمهوریة‌ الاسلامیة الایرانیة فی الخطوط الأمامیة‌ دفاعا عن الشعب الفلسطینی/ الخطأ الاستراتیجی فی العالم الاسلامی هو اعتبار البعض اسرائیل صدیقة بالنسبة لهم/ سبیل الإنقاذ یتمثل فی الصبر و المقاومة و الصمود و الوحدة و التضامن/ خلال رسالة الی زعماء بلدان المنطقة دعوتُهم الی الکف عن العداء و بث الخلاف و الفرقة/ لم یکن الحین زمن ایران فوبیا أو التهویل من الشیعة أو السنة بل یجب الخوف من الاستکبار و الصهاینة

شدد رئیس الجمهوریة فی حفلة افتتاحیة المؤتمر الدولی للوحدة‌ الاسلامیة ان فلسطین و قضیة القدس الشریف أهم قضایا العالم الاسلامی قائلا:"لایسمح الرأی العام للعالم الاسلامی ان یُنسی موضوع فلسطین کالقضیة الأولی للعالم الاسلامی".

الخبر: 112337 -

الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ - ١١:١٠

و أوضح رئیس الجمهوریة الاسلامیة‌ الایرانیة الدکتور حسن روحانی الیوم الخمیس فی حفلة افتتاحیة المؤتمر الدولی للوحدة‌ الاسلامیة ان عدم نجاح الولایات المتحدة الأمیرکیة و الکیان الصهیونی تحقق فی ظل یقظة و صحوة العالم الاسلامی قائلا:"علی الأجیال الشابة ان تستوعب هذه الحقیقة ان الولایات المتحدة لا و لن تکون صدیقة لشعوب المنطقة و یجب حل قضایا المنطقة لاعالقة عبر الشعوب فقط".

و تابع الرئیس روحانی ان الولایات المتحدة الأمیرکیة و الکیان الصهیونی مصدر أی صراع أو حرب أو خلاف أو انقسام فی المنطقة قائلا:"اذا یقدر الأمیرکیون و الصهاینة ان یقوموا بتعریف العدو صدیقا و بالعکس، سینجحون فی المؤامرات ضد العالم الاسلامی".

و هنأ الرئیس روحانی فی هذه الحفلة حلول ذکری مولد النبی الأکرم صلی الله علیه و آله و سلم و سبطه الامام جعفر بن محمد الصادق علیهما السلام و رحّب بقدوم الضیوف الکرام فی الدورة الـ33 لمؤتمر الوحدة‌ الاسلامیة‌ الدولی بموضوع "وحدة الامة دفاعا عن المسجد الأقصی الشریف" و قال:"رغم جهود و خطط الأعداء، لایسمح الرأی العام للعالم الاسلامی ان یُنسی موضوع فلسطین کالقضیة الأولی للعالم الاسلامی".

و صرح الرئیس روحانی:"کافة الجهود تُبذل من أجل تقلیل الأهمیة عن عودة‌ الشعب الفلسطینی الی وطنهم و أرضهم و ان الأعداء حصلوا علی بعض الانجازات فی هذا الصدد لکن من حسن الحظ لم یحصلوا علی أهدافهم المشؤومة".

و تابع الرئیس روحانی:"انهم أرادوا ان یقبل مسلمو المنطقة و حتی الفلسطینیون الکیان الصهیونی کدولة عادیة فی المنطقة و حاول الکیان الأمیرکی الراهن ان یصفق القضیة‌ الفلسطینیة بالأموال و سمتها صفقة‌ القرن و حاولوا کثیرا للقیام بتعریف القدس الشریف عاصمة للکیان الصهیونی لکن لم یحصلوا علی انجازات فی هذا السیاق".

و صرح الرئیس روحانی:" المجازر فی أفغانستان و مقتل الشعب العراقی و الشعب الیمنی المظلوم و ایجاد الخلاف و بث الفرقة و الانقسام بین الدول الاسلامیة کلها من تداعیات خطط الولایات المتحدة الأمیرکیة‌ المشؤومة فی المنطقة".

و صرح  الرئیس روحانی:"فلسطین و موضوع القدس الشریف أهم قضایا العالم الاسلامی".

و تابع الرئیس روحانی:"عدم نجاح الولایات المتحدة الأمیرکیة و الکیان الصهیونی تحقق فی ظل یقظة و صحوة العالم الاسلامی".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"علی الأجیال الشابة ان تستوعب هذه الحقیقة ان الولایات المتحدة لا و لن تکون صدیقة لشعوب المنطقة و یجب حل قضایا المنطقة لاعالقة عبر الشعوب فقط".

و تابع الرئیس روحانی:"یجب تحریر فلسطین بید الفلسطینیین و المسلمین الأبطال لهذه المنطقة".

و شدد الرئیس روحانی:"تقع الجمهوریة‌ الاسلامیة الایرانیة فی الخطوط الأمامیة‌ دفاعا عن الشعب الفلسطینی".

و أکد الرئیس روحانی:"الخطأ الاستراتیجی فی لاعالم الاسلامی هو اعتبار البعض اسرائیل صدیقة".

و شدد الرئیس روحانی:"سبیل الإنقاذ یتمثل فی الصبر و المقاومة و الصمود و الوحدة و التضامن".

و أوضح الرئیس روحانی:"خلال رسالة الی زعماء بلدان المنطقة دعوتُهم الی الکف عن العداء و بث الخلاف و الفرقة".

و تابع الرئیس روحانی:"لم یکن الحین زمن ایران فوبیا أو التهویل من الشیعة أو السنة بل یجب الخوف من الاستکبار و الصهاینة".

و تابع الرئیس روحانی:"یجب ان نستطیع ان نثق باننا اذا نتوحد مع بعضنا البعض، سننتصر و ان أعدائنا مازالوا أعدائنا و لم یصبحوا أصدقائنا".

و أوضح الرئیس روحانی ان الاعتزاز و النصر من عند الله تعالی قائلا:"ان الله سبحانه و تعالی وعدنا اذا نؤمن بالله وحده، سنتغلب و لابد ان نؤمن بالله تعالی و وعدنا الله تعالی الاعتزاز و النصر".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"لاریب اننا نقدر لحل مشاکلنا و معضلات المنطقة و الخلیج الفارسی و بحر عمان و مضیق هرمز بأسرها و القضیة الفلسطینیة اذا نتوحد و نقف جنبا الی جنب بفضل الصبر و الایمان و الاخاء و التضامن و التلاحم".

و أکد الرئیس روحانی:"اذا نقف جنبا الی جنب اخوانا، سیعطینا الله تعالی النصر و الغلبة".

 

الخبر: 112337

- اللقاءات الخارجية

- آخرین اخبار