رئیس الجمهوریة فی مؤتمر صحفی مع المراسلین الوطنیین و الأجانب:

یعترف الأعداء اننا قمنا باجتیاز الظروف الشبیهة بالأزمة بفضل الوعی و الصبر و الصمود و المقاومة/ وصل رقم ایجاد فرص العمل فی الصیف الجاری الی الرقم المرموق/ ارتکبت الولایات المتحدة الأمیرکیة خطأ فادحا بانسحابها من الاتفاق النووی/ یجب انفصال میزانیة البلاد الجاریة عن عوائد النفط/ تتحسن العلاقات الثنائیة بین ایران و الامارات العربیة المتحدة/ ان الحکومة تخطط؛ نقدر ان نجتاز أصعب الأزمات الاقتصادیة فی أقصر وقت ممکن/ رسالتا ایران للعالم: تتابع ایران السلام و الاستقرار فی المنطقة و تستعد لاجراء المحادثات

تطرق حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی مساء الیوم الاثنین فی مؤتمر صحفی مع المراسلین الوطنیین و الأجانب الی أهم قضایا البلاد و مواقف الجمهوریة الاسلامیة الایرنیة حیال مستجدات المنطقة و العالم.

الخبر: 111785 -

الإثنين ١٤ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٤:٣٥

و أعرب رئیس الجمهوریة فی مؤتمر صحفی مع المراسلین الوطنیین و الأجانب عن شکره لحضور الشعب الایرانی العزیز بمراسم أربعینیة الامام الحسین علیه السلام داعیا جمیع السلطات و المؤسسات المعنیة لتقدیم الخدمات الی الزوار و أعرب عن شکره للعراق حکومة و شعبا لحسن استضافة الزوار.

و أشار الرئیس روحانی الی بعض مؤامرات الأعداء و صمود الشعب الایرانی أمام هذه الخطط و المؤامرات قائلا:"فی الفترة الماضیة، قمنا باجتیاز الظروف الصعبة للغایة تاریخیا و اقتصادیا و سیاسیا و أمنیا".

و تابع الرئیس روحانی:"فی بدایة المهام، اجتازت حکومة التدبیر و الأمل نهج الذی کانت کافة المؤشرات فیه صحیحة و ایجابیة سیاسیا و اقتصادیا و أمنیا و اقلیمیا لکن دخلنا الی مرحلة جدیدة منذ شهر دی عام 1396 و لهذا بدأنا عام 1397 بالصعوبة".

و صرح الرئیس روحانی ان ما وقع فی عام 1397 یدل اننا أمام ظروف صعبة و قال:"ان بعض المحللین الاقتصادیین فی وسائل الاعلام طرحوا موضوع التضخم برقم أکثر من مئة لکن من حسن الحظ استطاع الشعب الایرانی الکبیر و أرکان النظام ان یجتازوا هذه المرحلة بسلامة".

و أکد الرئیس روحانی:"انتهی عهد مؤامرات الولایات المتحدة الأمیرکیة و الاستکبار العالمی و الصهاینة و الرجعیة الاقلیمیة لالحاق الخسارة للنظام".

و شدد الرئیس روحانی:"یعترف الأعداء اننا قمنا باجتیاز الظروف الشبیهة بالأزمة بفضل الوعی و الصبر و الصمود و المقاومة".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"وصل رقم ایجاد فرص العمل فی الصیف الجاری الی الرقم المرموق و هذا یعنی نجاح الحکومة الایرانیة فی قطاع الاقتصاد".

و أشار الرئیس روحانی الی التنمیة الاقتصادیة و قال:"کانت التنمیة الاقتصادیة فی العام المنصرم سلبیة و نتوقع ان التنمیة الاقتصادیة تتحقق فی الأشهر الأولی للعام الجاری".

و اعتبر الرئیس روحانی ظروف التصدیر و التورید مناسبة قائلا:"صادراتنا أحسن من العام المنصرم و تحسّن رقم التجارة بالنسبة للعام المنصرم و لهذا تتجه الصادرات و الواردات نحو طریق صحیح".

و أوضح الرئیس روحانی:" ارتکبت الولایات المتحدة الأمیرکیة خطأ فادحا بانسحابها من الاتفاق النووی".

و أوضح الرئیس روحانی:"یجب انفصال میزانیة البلاد الجاریة عن عوائد النفط".

و أشار الرئیس الی العلاقات الثنائیة مع الامارات قائلا:"تتحسن العلاقات الثنائیة بین ایران و الامارات العربیة المتحدة".

و صرح الرئیس روحانی:"ان الحکومة تخطط؛ نقدر ان نجتاز أصعب الأزمات الاقتصادیة فی أقصر وقت ممکن".

و أکد الرئیس روحانی:"رسالتا ایران للعالم: تتابع ایران السلام و الاستقرار فی المنطقة و تستعد لاجراء المحادثات".

و أوضح الرئیس روحانی ردا علی سؤال حول تأثر الهجوم الترکی علی شمال سوریا و تأثیره علی محادثات أستانا للسلام:" نواجه الیوم حادثا غیر مرموق فی شمال سوریا و یجب علینا جمیعا ان نساعد لصون مسار أستانا للسلام".

و صرح الرئیس روحانی ان مسار أستانا أفضل الطرق لاتخاذ الخطوات من أجل سوریا قائلا:"یجب ان نحاول لعدم المساس بهذا المسار و تنفذ الدول الثلاث مسؤلیتها بالتعاون".

و أضاف الرئیس روحانی:"لدی ترکیا بعض الاضطرابات بشأن شمال سوریا و نحن نقبل أساس هذا القلق و من الممکن ان تواجه أیة دولة بعض المشاکل و الاضطرابات الأمنیة و لیست لدینا أیة مشکلة مع ترکیا فی هذا الشأن".

و شدد الرئیس روحانی:"الحکومة الترکیة صدیقة لنا و ان الأسلوب الذی اختاروه لیس صحیحا و نری انه توجد أسالیب و طرق أفضل".

و أوضح الرئیس روحانی انه تطرق الی هذا الموضوع بصراحة خلال مقابلة صحفیة بحضور نظیره الترکی قائلا:"الحل لاحلال الأمن فی ترکیا و تسویة القلق فی هذا الشأن هو المساعدة لتواجد الجیش السوری فی هذه المنطقة و مساعدة جمیعنا لحضور الجیش السوری فی شمال هذا البلد".

و شدد الرئیس روحانی:"علینا ان نحارب المفاسد بشکل جذری و أساسی و نقتلع جذور الفساد".

و تابع الرئیس روحانی:"المشارکة الحاشدة لشعبنا فی الانتخابات التشریعیة القادمة هزیمة أخری لأعدائنا و الولایات المتحدة و یؤدی الی تعزیز قوة الشعب عالمیا".

 

الخبر: 111785

- المقابلات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات