رئیس الجمهوریة فی اجتماع مجلس الوزراء:

اتضحت مکانة الشعب الایرانی الکبیر بعد مضی عام و نصف من ممارسة الضغوط أکثر فأکثر/ أحبطنا مؤامرات الأعداء فی نیویورك و أظهرنا ان ایران لاتهرب من المحادثات أبدا/ أرسل ترامب عبر أوروبا انه سیقوم بالغاء العقوبات المفروضة لکن کان یقول فی مقابلاته سیشدد الحظر علی ایران/ لا و لن نتخلی عن حقوق الشعب الایرانی کخدام هذا الشعب/ لو لم تکن مقاومة الشعب الایرانی و ثبات الاستقرار فی المؤشرات الاقتصادیة و اقتدار القوات المسلحة، لم یصروا علی اللقاء مع الرئیس الایرانی/ یستمر الطریق لاجراء المفاوضات و حینما قبلوا حقوق الشعب الایرانی، سنستعد تماما/ نشکر جهود مکرون لکن البیت الأبیض هو المسؤول عن عدم انجاح هذه الجهود/ اذا نرید ان نحقق النصر بشکل أسرع لابد ان یُسمع من ایران صوت الوحدة و التلاحم

شدد الرئیس روحانی ان الیوم یوم الاعتزاز للشعب الایرانی رغم کافة الضغوط علی هذا الشعب الکبیر قائلا:"اتضحت مکانة الشعب الایرانی الکبیر بعد مضی عام و نصف من ممارسة الضغوط أکثر فأکثر".

الخبر: 111683 -

الأربعاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٩ - ١٠:٤٩

و أشار حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الأربعاء فی اجتماع مجلس الوزراء الی تطورات عام 1357 کفترة تاریخیة هامة فی تاریخ البلاد و الحاح نظام صدام حسین علی مغادرة الامام الخمینی الراحل للعراق قائلا:"تزامنا مع الحاح نظام صدام، کانت دول الجوار تحت ضغوط النظام البهلوی البائد لعدم قبولها الامام الخمینی الراحل و فی الختام قرروا ان ینفوا الامام الی فرنسا".

و أوضح الرئیس روحانی ان هذه الغربة للامام الخمینی الراحل و ضغوط النظام البهلوی و کافة القوی الکبری آنذاك أدت الی النتیجة قائلا:"هذه الضغوط أحدثت نوعا من الفرج للثورة و الشعب الایرانی و الامام الخمینی الراحل و تم ایصال صوت الامام الخمینی الراحل الی العالم بوضوح أکثر و تم ایجاد نشاط أکثر بالنسبة للشعب الایرانی رغم ضغوط النظام البهلوی".

و أکد الرئیس روحانی:"ضغوط الأعداء أدت الی تحقیق انتصار تاریخی کبیر بالنسبة لنا و الیوم أشعر بان التاریخ سیعود مرة أخری بعد 41 عام من الانتصار و ان الولایات المتحدة الأمیرکیة مارست أقسی الضغوط الاقتصادیة و عرقلت مسار التعامل بیننا و الشرکات الأجنبیة و خلقت بعض المشاکل فی مسار الأنشطة البنکیة و الضمانیة".

و تابع الرئیس روحانی:"کانوا یظنون ان الضغوط ستؤدی الی نتیجة مثمرة بالنسبة لهم لکن أشعر الیوم ان النتیجة کانت معاکسة تماما و اتضحت مکانة الشعب الایرانی الکبیر بعد مضی عام و نصف من ممارسة الضغوط أکثر فأکثر".

و أضاف الرئیس روحانی:"خلال زیارتی الی أرمینیا للحضور فی منتدی أوراسیا الاقتصادی شعرنا بهذا الاعتزاز و الشموخ تماما و ان الیوم یوم الاعتزاز للشعب الایرانی رغم کافة الضغوط علی هذا الشعب الکبیر".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"أحبطنا مؤامرات الأعداء فی نیویورك و أظهرنا ان ایران لاتهرب من المحادثات".

و تابع الرئیس روحانی:"أرسل ترامب عبر أوروبا انی سیقوم بالغاء العقوبات لکن کان یقول فی مقابلاته سیشدد الحظر علی ایران".

و أوضح الرئیس روحانی:"لا و لن نتخلی عن حقوق الشعب الایرانی الکبیر کخدام هذا الشعب".

و تابع الرئیس روحانی:"لو لم تکن مقاومة الشعب الایرانی و ثبات الاستقرار فی المؤشرات الاقتصادیة و اقتدار القوات المسلحة، لم یصروا علی اللقاء مع الرئیس الایرانی".

و أشار الرئیس روحانی الی اجتماع الجمعیة العامة للأمم المتحدة قائلا:"فی منظمة الأمم المتحدة کانت الدبلوماسیة و السیاسة حول الوفد الایرانی أینما کان".

و أوضح الرئیس روحانی:"یستمر الطریق لاجراء المفاوضات و حینما قبلوا حقوق الشعب الایرانی، سنستعد تماما".

و تابع الرئیس روحانی:"نشکر جهود مکرون لکن البیت الأبیض هو المسؤول عن عدم انجاح هذه الجهود".

و صرح الرئیس روحانی:"اذا نرید ان نحقق النصر بشکل أسرع لابد ان یُسمع من ایران صوت الوحدة و التلاحم".

و أکد الرئیس روحانی اننا سنواصل هذا المسار بجدیة و لیس هناك أی طریق مسدود قائلا:"برأیی ان الطریق مفتوحا ان استنتج العالم برمته ان انسحاب الولایات المتحدة الأمیرکیة من الاتفاق النووی کان خطأ و لم تحصل أیة نتائج للولایات المتحدة الأمیرکیة".

و تابع الرئیس روحانی:"الیوم اسنتتج الجمیع ان الاتفاق النووی المبرم کان أفضل اتفاق ممکن فی زمنه و انه یجب ان یجروا المحادثات مع ایران و اذا یریدون المنطقة ان ایران قوة اقلیمیة کبیرة و اذا یریدون العالم، لایمکن انعزال ایران أبدا".

و أوضح الرئیس روحانی:"أدعو کافة أصحاب العمل و الشرکات و الأفراد ان ناحول أکثر فی قطاع الاقتصاد و لدینا قوة بالغة و قوات خلاقة من الجامعیین و الأکادیمیین و الخبراء والنخب و الشرکات المعتمدة علی العلوم و التکنولوجیات و لابد ان نضافر الجهود".

و شدد الرئیس روحانی ان الشعب الایرانی قدم أعمالا کبیرة فی شهر محرم الحرام قائلا:"سیظهر الشعب الایرانی مرة أخری هذه القوة البالغة فی مراسم أربعینیة الامام الحسین علیه السلام و هذه قوتنا الوطنیة و المعنویة و قوة صمودنا".

 

الخبر: 111683

- الجلسات

- آخرین اخبار