رئیس الجمهوریة اثر عودته الی مطار طهران:

ان الأمیرکیین روّجوا بانهم مستعدون للمحادثات و کافة المشاکل ترجع الی عناد و لجاج الطرف الایرانی/ أظهرنا بالأدلة اننا لسنا معرقلین لمسار الحوار و نستعد للمفاوضات لکن لانرید الحوار فی ظروف الحظر و الضغوط/ رددنا علی ایجاد الشبهات من جانب الولایات المتحدة الأمیرکیة و السعودیة بشأن الهجوم علی آرامکو/ من أهداف الولایات المتحدة الأمیرکیة هی المحاولة لانعزال ایران لکن مکان اسکان الوفد الایرانی فی نیویورك من أکثر المراکز الدبلوماسیة ترددا هذا العام/ مکانة ایران فی اجتماع الجمعیة العامة و هذه الترددات الدبلوماسیة واضحة تماما

عاد رئیس الجمهوریة‌ الاسلامیة‌ الایرانیة الدکتور حسن روحانی مساء الیوم الجمعة‌ الی طهران عقب مشارکته فی الدورة الـ74 للجمعیة‌ العامة للأمم المتحدة.

الخبر: 111562 -

الجمعة ٢٧ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٢:٢٨

و أشار حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الجمعة اثر عودته الی مطار طهران الی تواجد قادة البلدان المختلفة المکثفة فی الجمعیة العامة للأمم المتحدة‌ هذا العام قائلا:"حینما دخلنا الی نیویورك شعرنا بان هناك أجواء سلبیة تجاه ایران سواء بین الاعلام و الدبلوماسیین".

و أوضح الرئیس روحانی ان محور هذه الاتهامات کان أحداث آرامکو السعودیة و أکدوا ان هذا الهجوم أکثر من قدرات الیمنیین وکانوا یتابعون لانحراف الرأی العام و حتی تغییر أفکار الساسة بتوجیه هذه الاتهامات.

و تابع الرئیس روحانی:"برأیی ان الوفد الایرانی له أدلة کافیة ومبرهنة و حینما أکدت بعض القادة الأوروبیین بان ایران مسؤولة تجاه هذه الأحداث سألتُ منهم ما  هی أدلتکم و براهینکم؟".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"قلتُ لهم أولا ما هی معلوماتکم تجاه الیمنی و الحوثیین. انکم لدیکم معلومات کافیة حول أعداء الیمن لانکم تبیعون الأسلحة الیهم لکن هل تعلمون ما مدی قدرات وکیفیة امکانیات الیمنیین و الحوثیین؟ لاتعلون هذا و ثانیا هل تدرکون معنی الاتهامات التی توجهونها لمنطقة ما؟ معنی هذه الاتهامات هو اشعال الفتن و النیران فی المنطقة".

و أضاف الرئیس روحانی:"ان الأمیرکیین روّجوا بانهم مستعدون للمحادثات و کافة المشاکل ترجع الی عناد و لجاج الطرف الایرانی".

و صرح الرئیس روحانی:"أظهرنا بالأدلة اننا لسنا معرقلین لمسار الحوار و نستعد للمفاوضات لکن لانرید الحوار فی ظروف الحظر و الضغوط".

و شدد الرئیس روحانی:"رددنا علی ایجاد الشبهات من جانب الولایات المتحدة الأمیرکیة و السعودیة بشأن الهجوم علی آرامکو".

و أکد الرئیس روحانی:"ان المؤامرة‌ التی خططتها الولایات المتحدة و السعودیة و بعض الدول الأخری تم اضعافها بعد الایضاحات التی قدمناها و ان بعض الدول الهامة بما فیها روسیا و ترکیا أکدوا بان هذه الاتهامات لایران خاطئة تماما".

و أوضح الرئیس روحانی:"من أهداف الولایات المتحدة الأمیرکیة هی المحاولة لانعزال ایران لکن مکان اسکان الوفد الایرانی فی نیویورك من أکثر المراکز الدبلوماسیة ترددا هذا العام".

و صرح الرئیس روحانی:"مکانة ایران فی اجتماع الجمعیة العامة و هذه الترددات الدبلوماسیة واضحة تماما".

و أضاف الرئیس روحانی:"تقریبا جمیع القادة سواء من أسیا أو آفریقیا أو أوروبا یطلبون اللقاء و أجرینا مباحثات و حوارات معهم و برأیی حانت فرصة لکی نوضح للعالم رسالة و مظلومیة و أحقیة الشعب الایرانی للأسرة الدولیة".

و شدد الرئیس روحانی:"أرجو ان تؤدی هذه الزیارة الی الخیرات و البرکات و أری ان العقوبات الأمیرکیة أوهن من أی وقت مضی".

 

الخبر: 111562

- الرحلات الخارجیّة

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات