رئیس الجمهوریة قبیل مغادرته طهران متوجها الی نیویورك للمشارکة فی أعمال الجمعیة العامة للأمم المتحدة:

المشارکة فی أعمال الجمعیة العامة للأمم المتحدة فرصة سعیدة لتبیین وجهات نظر الشعب الایرانی الکبیر/ تتابع ایران السلام و الاستقرار المستدام فی المنطقة/ نعلن بصراحة مواقفنا و آرائنا بالمشارکة فی الأمم المتحدة خلافا لرغبة الولایات المتحدة الأمیرکیة/ ان العقوبات الأمیرکیة بشکل أقصی لم تحصل أیة مکاسب للأعداء أبدا

أشار رئیس الجمهوریة قبیل مغادرته طهران الی أهمیة المشارکة فی أعمال الجمعیة العامة للأمم المتحدة قائلا:"المشارکة فی أعمال الجمعیة العامة للأمم المتحدة فرصة سعیدة لتبیین وجهات نظر الشعب الایرانی الکبیر و خاصة ایضاح الاجراءات الظالمة الجائرة المفروضة علی الشعب الایرانی لشعوب و دول العالم".

الخبر: 111378 -

الإثنين ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٢٨

و شدد رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الدکتور حسن روحانی الیوم الاثنین قبیل مغادرته طهران متوجها الی نیویورك للمشارکة فی أعمال الجمعیة العامة للأمم المتحدة أمام المراسلین:"نظرا الی الظروف المعقدة الصعبة فی منطقة الخلیج الفارسی، زیارة الی نیویورك تحظی بالغ الأهمیة فی العام الجاری".

و أضاف الرئیس روحانی:"علی ما یبدو ان الأمیرکیین لایرغبون فی مشارکة الوفد الایرانی فی أعمال الجمعیة العامة للأمم المتحدة و لهذا الموضوع أسباب عدیدة بما فیها قلقهم من قول الحق و ان لانؤثر علی الرأی العام العالمی".

و تابع الرئیس روحانی:"نعلن بصراحة مواقفنا و آرائنا بالمشارکة فی الأمم المتحدة خلافا لرغبة الولایات المتحدة الأمیرکیة ".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"فی العام الجاری نتوجه الی مقر الأمم المتحدة فی الظروف التی وصلت العقوبات الأمیرکیة الظالمة الی ذروتها حیث یعترفون بانه لاتوجد من العقوبات الا فرضوها و اتخذوا کافة الاجراءات و استأنفوا العقوبات السابقة أخیرا و هذا یعنی استئصال الأمیرکیین بشکل کامل".

و أکد الرئیس روحانی ان العقوبات الأمیرکیة بشکل أقصی لم تحصل أیة مکاسب للأعداء أبدا و قال:"صمد الشعب الایرانی أمام هذه العقوبات المفروضة علیه و بعون الله تعالی تعزز الحراك الاقتصادی للبلاد طوال الأشهر الأخیرة و هذا یعنی لدینا قوة کافیة للمواجهة".

و أشار الرئیس روحانی الی ظروف و مستجدات المنطقة طیلة الأسابیع الأخیرة و قال:"فی هذا السیاق، هناك بعض الاضطرابات و ان الأمیرکیین یتابعون أهدافا أخری بهذه الاتهامات التی یوجهونها".

و أضاف الرئیس روحانی:"فی هذا المضمار، یتحدث وزیر الخارجیة الأمیرکی دائما و من المستغرب ان وزیر الخارجیة لدولة ما یتحدث أقوالا خاطئة بشکل مستمر و یروّجون ما جرت فی المنطقة و ما تتعلق بموضوع أرامکو و یقومون بتکبیر الخسائر التی حدثت".

و أوضح الرئیس روحانی:"سبب هذه الاجراءات هو ان الولایات المتحدة الأمیرکیة ترید ان تهیمن علی المنطقة و خاصة مصادر النفط شرقی المملکة العربیة السعودیة و معظم دعاوی الولایات المتحدة فی هذا المجال ترجع الی التنافس مع الصین و الآخرین".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"یرید الأمیرکیون ان یستغلوا أکثر استفادة و یریدون ابرام عقد اتفاقیات برقم ملیارات دولارات لأجهزة الدفاع العسکری مع بلدان المنطقة و هذا الأمر یدل علی انهم یتابعون أهدافا أخری لتواجدهم المستمر فی المنطقة".

و أشار الرئیس روحانی الی مبادرة السلام فی مضیق هرمز التی سیتطرق الیها فی الجمعیة العامة للأمم المتحدة قائلا:"نتابع التعاون الواسع لدول الخلیج الفارسی بعضها البعض من أجل استتاب الأمن فی المنطقة و نرید مشارکة کافة البلدان فی هذا الصدد و سنتطرق الی أبعادها المختلفة فی الجمعیة العامة للأمم المتحدة".

و أضاف الرئیس روحانی:"ستتم دعوة کافة الدول المطلة علی الخلیج الفارسی و مضیق هرمز الی المشارکة فی اطار هذا المشروع و أیضا الأمم المتحدة للحضور فیه من أجل احلال الأمن و الاستقرار فی المنطقة".

و شدد الرئیس روحانی:"تتابع ایران السلام و الاستقرار المستدام فی المنطقة".

و أکد الرئیس روحانی ان حل مشاکل المنطقة یبدأ من المنطقة نفسها و لایقدر الآخرون من خارج المنطقة ان یحلّوا الأمن و الاستقرار بالمنطقة قائلا:"حضر الأمیرکیون منذ عام 2001 الی یومنا الحاضر فی المنطقة و لم یستطیعوا ان یحلوا الأمن و الاستقرار فیها".

و أشار الرئیس روحانی الی موضوع الهجوم علی أرامکو بالسعودیة قائلا:"بشأن ملف أرامکو، هذا الأمر حصیلة العدوان السعودی- الاماراتی- الصهیونی علی الیمن و یدینها الرأی العام العالمی و ان الأمیرکیین یبررون الظلم علی البلدان الأخری لکن لایقدرون ان یشاهدوا رد یمنی علی الاعتداءات الصارخة و لایرون الظلم و العدوان الی الشعب الیمنی".

و أعلن الرئیس روحانی ان اللقاء مع بعض قادة البلدان العالمیة من برامجها خلال زیارته الی نیویورك قائلا:"لدینا لقاءات مع ساسة 15 دولة عالمیة طوال الأیام الثلاث".

و تابع الرئیس روحانی:"فی أعمال الجمعیة العامة للأمم المتحدة، سأبیّن مواقف ایران الاسلامیة المبدئیة للعالم".

 

الخبر: 111378

- الرحلات الخارجیّة

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات