رئیس الجمهوریة فی حفلة تکریم أسبوع الدفاع المقدس:

نمدّ ید الحوار و الوفاق الی جمیع الجیران و نعفو عن أخطائهم الماضیة/ التوتر بین شعوب المنطقة مطلب الولایات المتحدة الأمیرکیة و الصهاینة/ منطقنا یتمثل فی الأمن المستدام للخلیج الفارسی و مضیق هرمز/ سنتوجه الی نیویورك بشعاری تحالف الأمل و مبادرة السلام فی مضیق هرمز/ لایتجرأ الأعداء اعتداء علی ایران بسبب اقتدار القوات المسلحة و الشعب الایرانی الکبیر/ لانسمح لأحد ان یعتدی علی حدودنا أبدا

شدد رئیس الجمهوریة فی حفلة تکریم أسبوع الدفاع المقدس ان التوتر بین شعوب المنطقة مطلب الولایات المتحدة الأمیرکیة و الصهاینة مؤکدا:"نرحب بالتعاون و الوفاق مع جمیع الجیران و نعفو عن أخطائهم الماضیة".

الخبر: 111350 -

الأحد ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٠٣

و أوضح حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الأحد فی حفلة تکریم أسبوع الدفاع المقدس انه لایتجرأ الأعداء اعتداء علی ایران بسبب اقتدار القوات المسلحة و الشعب الایرانی الکبیر قائلا:"نحن رجال الدفاع و لا الاستسلام و لانسمح لأحد ان یعتدی علی حدودنا أبدا".

و أکد الرئیس روحانی ان تجربة الدفاع المقدس تثبت ان الأعداء لایتجرأون الاعتداء علی ایران الاسلامیة قائلا:"مضی 31 عاما من عدوان حزب البعث العراقی علی ایران و لابد ان نعید القراءة لأحداث العشرة الأولی للثورة الاسلامیة".

و أضاف الرئیس روحانی ان الثورة الاسلامیة الایرانیة انتصرت من أجل الحصول علی الاستقلال و الحریة و تحقیق العدالة الانسانیة قائلا:"کانت الثورة الاسلامیة قادرة ان تعطی الخیرات و النعم و البرکات لکل المنطقة و العالم لکن أعداء الثورة الاسلامیة وقفوا أمام ارادة الشعب الایرانی و بدأوا بأعمالهم البشعة لعرقلة هذه الثورة".

و أردف الرئیس روحانی قائلا ان زعزعة الأمن و الاستقرار و المؤامرة لتفتیت البلاد و اغتیال عدد من الشخصیات العالیة کالعلامة مطهری و الشهید بهشتی و الشهیدین رجائی و باهنر و غیرهم من الأعزاء و الکبار جزء من مؤامرات و خطط الأعداء لمواجهة الثورة الاسلامیة و لم یکتفِ أعداء الثورة و الشعب الایرانی بهذا القدر و خططوا لزعزعة أرکان البلاد الأمنیة و الدفاعیة أیضا".

و أضاف الرئیس روحانی:"مؤامرة الأعداء الأولی هی المحاولة لانحلال الجیش الایرانی و کانوا یسعون لمتابعة الباطل عبر أقوال الحق عبر مرتزقیهم و أرادوا ان یعرقلوا النظم القیادی".

و صرح الرئیس روحانی:"أصدر سماحة الامام الخمینی الراحل أمرا الی الشعب الایرانی بحکمته من أجل مواجهة الخطط و المؤامرین لکی یقاوم الشعب الایرانی أمام المرتزین الذین کانوا یریدون زعزعة أرکان الثورة الاسلامیة من خوزستان الی کردستان و کلستان و سیستان و بلوشستان".

و أوضح الرئیس روحانی:"لو لم تکت درایة سماحة الامام الخمینی الراحل آنذاك، کان من الممکن ان یحصل الأعداء علی أهدافهم المشؤومة نظرا الی تعقیدات فی تلك الأیام قائلا:"قاومت القوات المسلحة الایرانیة بأمر من سماحة الامام الخمینی الراحل بالوحدة و الانسجام و التلاحم و التکاتف و التواجد الشعبی الواسع طوال الأعوام الـ8 أمام المرتزقین و أعداء الاسلام و ایران".

و شدد الرئیس روحانی:"لم یخف الشعب الایرانی عنجهیة الشرق و الغرب آنذاك بفضل وحدتهم و تضامنهم و لم یخف هذا الشعب الکبیر أسلحتهم و لم یرکع أمام الدعم السیاسی للغرب و الشرق و أموال الرجعیة العربیة الباهضة".

و أوضح الرئیس روحانی ان أعداء الشعب الایرانی اختاروا نهجا آخر طیلة السنوات الأخیرة بدل الخیار العسکری و هذا هو الحرب القتصادیة حسب قولهم و بعبارة أصح الارهاب الاقتصادی ضد الشعب الایرانی قائلا:"ان الشعب الایرانی طوال الأعوام الـ40 الماضیة تحمل ضغوط ناجمة عن الحظر الظالم علیه فی شتی المراحل و الفترات و الیوم سیجتاز هذه المرحلة الصعبة بفضل الیقظة و الوعی و الصمود و الوحدة فی الجهاد الاقتصادی".

و صرح الرئیس روحانی ان الیوم یقع أصحاب العمل و الحِرَف و المستثمرون و الشرکات المبنیة علی العلوم و التکنولوجیات و المنتجین فی الخطوط الأمامیة بمواجهة العدو المستکبر و الصهیونیة العالمیة قائلا:"نستطیع ان نجتاز هذه المرحلة الصعبة بارادة راسخة و صمود و وحدة و تکاتف و نجبر الأعداء للترکیع أمام الشعب الایرانی و الثورة الاسلامیة".

و شدد الرئیس روحانی:"نرحب بالتعاون و الوفاق مع جمیع الجیران و نعفو عن أخطائهم الماضیة".

و أردف الرئیس روحانی:"التوتر بین شعوب المنطقة مطلب الولایات المتحدة الأمیرکیة و الصهاینة".

و أکد الرئیس روحانی:"منطقنا یتمثل فی الأمن المستدام للخلیج الفارسی و مضیق هرمز".

و صرح الرئیس الایرانی:"سنتوجه الی نیویورك بشعاری تحالف الأمل و مبادرة السلام فی مضیق هرمز".

و شدد الرئیس روحانی:"لایتجرأ الأعداء اعتداء علی ایران بسبب اقتدار القوات المسلحة و الشعب الایرانی الکبیر؛ لانسمح لأحد ان یعتدی علی حدودنا أبدا".

و صرح الرئیس روحانی:"أینما دخلت قواتنا المسلحة تم استتاب الأمن و الاستقرار فیها سواء العراق أو سوریا أو لبنان".

و أکد الرئیس روحانی"نعلن للعالم ان تواجد القوات الأجنبیة فی الممرات المائیة العالمیة و أمن الملاحة و النفط و الطاقة، سبب للمشاکل لکن نهج الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة یتمثل فی الوحدة و التضامن و التنسیق مع دول المنطقة".

و أردف الرئیس روحانی مخاطبا الأجانب:"کلما تبعدون عن المنطقة و شعوبها، سنشهد الأمن و الاستقرار الأکثر فیها". 

و شدد الرئیس روحانی ان الشعب الایرانی سینتصر فی نهایة المطاف فی ظل توجیهات القیادة الرشیدة و التضامن و الوحدة بین کافة أرکان البلاد و السلطات الثلاث و القوات المسلحة أمام المؤامرة الجدیدة و بفضل الحضور الشعبی الحاشد.

 

الخبر: 111350

- اللقاءات الداخلية

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات