تطبيع العلاقات النفطية و البنكية خطوة أولي للتعهدات المنظورة من أوروبا/الارهاب الاقتصادي الأميركي ضد الانسانية جمعاء/خلافا لخلق التوتر من جانب الولايات المتحدة، ايران هي أهم الصائنين للأمن و حرية الملاحة علي الصعيد الاقليمي/مازالت طهران ترحب بكل المبادرات و المقترحات العادلة لحل القضايا و المواضيع العالقة

شدد رئيس الجمهورية في الاتصال الهاتفي مع نظيره الفرنسي ان أوروبا فقدت فرصا كثيرة لالتزام تعهداتها بالتعاون مع ايران قائلا:"تطبيع العلاقات النفطية و البنكية خطوة أولي للتعهدات المنظورة من أوروبا".

الثلاثاء ٣٠ يوليو ٢٠١٩ - ٠٩:٥١

و وصف رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور حسن روحاني مساء اليوم الثلاثاء في الاتصال الهاتفي مع نظيره الفرنسي امانوئل مكرون زيارة ممثل الرئيس الفرنسي الي ايران ايجابية مشددا علي ضرورة استمرار الحوار في مسار تنفيذ التعهدات للطرفين في اطار الاتفاق النووي المبرم.

و أشار الرئيس روحاني الي هدف الاتفاق النووي المبرم و هو تطبيع العلاقات الاقتصادية مع ايران قائلا:"من المؤسف رغم التام ايران الكامل بالتعهدات، تم تأمين جزء يسير من المصالح الاقتصادية الايرانية و عقب انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي، لم نشهد اجراء جادا من قبل أوروبا بل انسحبت بعض الشركات الأوروبية من ايران إثر قرار الولايات المتحدة الأحادي".

و أردف الرئيس روحاني قائلا:"تطبيع العلاقات النفطية و البنكية خطوة أولي للتعهدات المنظورة من أوروبا".

و تابع الرئيس روحاني ان الارهاب الاقتصادي الأميركي ضد الانسانية جمعاء قائلا:"التزام ايران بكامل التعهدات في ظل عدم التزام الطرف الآخر بأقل التعهدات لم يكن مقبولا لدي الشعب الايراني".

و أضاف الرئيس روحاني:"خلافا لخلق التوتر من جانب الولايات المتحدة، ايران هي أهم الصائنين للأمن و حرية الملاحة علي الصعيد الاقليمي".

و أعرب الرئيس روحاني عن شكره لجهود نظيره الفرنسي لحل القضايا الراهنة قائلا:"مازالت طهران ترحب بكل المبادرات و المقترحات العادلة لحل القضايا و المواضيع العالقة".

و بدوره وصف الرئيس الفرنسي امانوئل مكرون في هذا الاتصال الهاتفي زيارة مبعوثه الخاص الي ايران ايجابية مشددا:"تبذل فرنسا قصاري جهدها لتأمين مصالح طهران و تطبيع العلاقات الاقتصادية لطهران مع الدول الأخري".

و وصف الرئيس الفرنسي عقوبات الولايات المتحدة الأحادية ضد ايران غير قابلة للقبول و قال:"لابد ان نحاول لخفض التوتر في المنطقة و التوصل الي النتيجة الايجابية في مسار التسوية المناسبة العادلة".

 

الخبر: 110592  

- الحوارات الهاتفیّة