رئيس الجمهورية في لقائه عددا من الاعلاميين و الصحفيين:

وحدة الفكر و الثقة المتبادلة من مقتضيات نصرنا في الحرب الاقتصادية الاميركية على البلاد/ لاريب اننا ننتصر على الولايات المتحدة الاميركية في نهاية المطاف/مازال أعضاء الحكومتين الحادية عشرة و الثانية عشرة الى جانب الشعب و المواطنين الايرانيين و سيبقون كذلك/ يجب ابلاغ المعلومات للخدمات التي تقدمها الحكومة الايرانية الى الشعب من قبل وسائل الاعلام/ ممارسة الضغوط على الحكومة و تقليل جهودها بأغراض سياسية و انتخابية خيانة للشعب و التاريخ/ الامام على عليه السلام هو ذو حكومة عادلة التي كانت له مظلومية غير مسبوقة على مر التاريخ

شدد رئيس الجمهورية في لقائه عددا من الاعلاميين و الصحفيين ان وحدة الفكر و الثقة المتبادلة من مقتضيات نصرنا في الحرب الاقتصادية الاميركية على البلاد مؤكدا ان الحكومة تركز جهودها لتسوية المشاكل للشعب الايراني.

الخبر: 109788 -

السبت ٢٥ مايو ٢٠١٩ - ١١:٠١

و تابع حجة الاسلام و المسلمين الدكتور حسن روحاني مساء اليوم السبت في لقائه عددا من الاعلاميين و الصحفيين:" وحدة الفكر و الثقة المتبادلة من مقتضيات نصرنا في الحرب الاقتصادية الاميركية على البلاد".

و صرح الرئيس روحاني:"تفتخر الحكومة ان السلع الاساسية التي يحتاج اليها الشعب الايراني متوفرة و أفضل بالنسبة الى الاعوام المنصرمة رغم الضغوط القاسية الاي تمر بها البلاد و هذا يعني ان الحكومة لاتسمح ان تتوتر ظروف الشعب المعيشية".

و أضاف الرئيس روحاني في هذا الملتقى:" لاريب اننا ننتصر على الولايات المتحدة الاميركية في نهاية المطاف".

و تابع الرئيس روحاني:"مازال أعضاء الحكومتين الحادية عشرة و الثانية عشرة الى جانب الشعب و المواطنين الايرانيين و سيبقون كذلك".

و أوضح الرئيس روحاني:"يجب ابلاغ المعلومات للخدمات التي تقدمها الحكومة الايرانية الى الشعب من قبل وسائل الاعلام".

و أشار الرئيس روحاني الى بعض الضغوط على الحكومة باهداف سياسية و قال:" ممارسة الضغوط على الحكومة و تقليل جهودها بأغراض سياسية و انتخابية خيانة للشعب و التاريخ".

و أشار الرئيس روحاني الى ذكرى استشهاد سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قائلا:"الامام على عليه السلام هو ذو حكومة عادلة التي كانت له مظلومية غير مسبوقة على مر التاريخ".

و أکد الرئیس روحانی:"ربما ان الشعب الایرانی یعیشون بالصعوبة لکن المسألة الهامة هی ان العدو یعلم جیدا ان الشعب الایرانی لایتخلی عن دعمه للنظام الایرانی و یثق بالنظام و المسؤولین".

و شدد الرئیس روحانی یجب ان لاتُخدش ثقة المواطنین للنظام الاسلامی و الحکومة الایرانیة أبدا قائلا:"ان البعض یتابعون لخفض ثقة الشعب بالحکومة بأغراض سیاسیة. علی سبیل المثال یقولون ان حماة الحکومة لایستطیعون ان یفوزوا فی الانتخابات التشریعیة فی العام القادم و ان البعض یرون انهم یقدرون ان یفوزوا فی الانتخابات الرئاسیة بعد عامین عبر الضغوط علی الحکومة و تقلیل الجهود و الخدمات".

و تابع الرئیس روحانی اننا لم نسمح فی الاتفاق النووی المبرم ان یستنکرنا العالم و الیوم جمیع دول العالم تتهم الولایات المتحدة الأمیرکیة قائلا:"لولم تکن الحکومة، کان الاتفاق النووی المبرم یُقوض من جانب الحکومة الایرانیة و هذا اجراء حکومی هام و هو لم یسمح تقویض الاتفاق النووی المبرم".

و صرح الرئیس روحانی اننا لم نشهد فی تاریخ مواجهة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مع الولایات المتحدة الأمیرکیة ان الأمم المتحدة و الوکالة الدولیة للطاقة الذریة و دول العالم تدین کلها الولایات المتحدة و تصفها بالمقصرة قائلا:"لابد ان نعزز آمال المواطنین و الرؤیة الایجابیة لدیهم و فی نفس الوقت یجب توجیه الانتقادات".

و أضاف الرئیس روحانی:"اذا ترید الصحف و وسائل الاعلام و مؤسسة الاذاعة و التلفزیون نصیحة الحکومة، نرحب بأقوالهم و نقبل أیدیهم و یجب علیهم ان یتذکروا و یوجهود انتقادات لکی نجتاز هذه المرحلة بسلامة".

و فی هذا الملتقی، تطرق عدد من الاعلامیین و الصحفیین الی وجهات نظرهم و آرائهم فی شتی المجالات السیاسیة و الاقتصادیة و الثقافیة أمام رئیس الجمهوریة.

 الاهتمام الخاص بالمشاکل الاقتصادیة و المعیشیة للمواطنین و ضرورة اختیار الأفراد لتولی المهام و المسؤولیات علی أساس الجدارة و الاهتمام الخاص بالنخب و المثقفین فی المسؤولیات الحکومیة و حضور کافة لاسلائق السیاسیة فی وسائل الاعلام خاصة مؤسسة الاذاعة و التلفزیون و ضرورة الحوار المباشر لرئیس الجمهوریة مع المواطنین و ضرورة رؤیة خاصة لاحیاء الصحف و الجرائد و ضرورة دعم الاتفاق النووی المبرم کإحدی مکاسب الحکومة الکبیرة و دراسة احیاء التعبئة الاقتصادیة فی البلاد نظرا الی الضغوط و العقوبات الظالمة علی الشعب الایرانی و ضرورة تبیین الخدمات الحکومیة عند الرأی العام و الحیلولة دون انتشار الشائعات و الأکاذیب، من أهم المحاور التی تطرق الیها مدراء وسائل الاعلام فی هذا الملتقی أمام رئیس الجمهوریة.

 

الخبر: 109788

- اللقاءات الداخلية

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات