أكدت ايران و العراق في البيان المشترك:

شدد الجانبان على تنفيذ اتفاقية الحدود و حسن الجوار بين البلدين/ أعرب الجانب الايراني عن تقديره لموقف العراق و عدم التعاون في مسار العقوبات على ايران

أكدت ايران و العراق في البيان المشترك على تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

الخبر: 108689 -

الثلاثاء ١٢ مارس ٢٠١٩ - ٠٧:٥٥

و هذا نص البيان المشترك:

 

استقبل العراق فخامة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور حسن روحاني والوفد الرفيع المرافق له في زيارة استغرقت ثلاثة ايام بتاريخ 11/3/2019 بناء على دعوة رسمية من الجانب العراقي ، حيث استُقبل استقبالاً ودياً يعبّر عن مدى العلاقات الحميمة بين البلدين كونها نقطة تحوّل في بناء شراكة استراتيجية ، و تطوير العلاقات بين البلدين و الشعبين الشقيقين في كافة المجالات على أساس التعاون العميق وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين.

وقد ثمن العراق موقف الجمهورية الاسلامية الإيرانية في مساعدته في محاربة الارهاب كونها أول المسارعين الى تقديم الدعم اللوجستي والاستشاري والوقوف معه في حربه ضد الارهاب.

و قد أشاد الطرف الايراني بقرار العراق بانه لن يكون جزءا من منظومة العقوبات. وقد عبّر الجانب الايراني عن موقفه الثابت تجاه دعم العملية السياسية في العراق والتي تمثل جميع ابناء البلاد، وسيادته الوطنية ، و وحدة أراضيه ، و كافة الاجراءات التي يتخذها في مواجهة الارهاب.

وقد اجرى الطرفان مباحثات هامة في أجواء أخوية وودية وبنّاءة ، و قد أعرب الطرفان عن رغبتهما في تطوير العلاقات السياسية و الامنية و الاقتصادية والصحية و التجارية والثقافية والعلمية والتقنية وغيرها. وقد أكد الطرفان على عمق الترابط التاريخي والشعبي والثقافي والديني والجغرافي بينهما ، كما شددا على التقارب الثقافي والحضاري بينهما وأشادا بدور الجامعات والمراكز الثقافية والعلمية والفنية والاكاديمية في هذا المجال وأبدى الجانب الايراني استعداده لتزويد الجانب العراقي بما لديه من خبرات علمية وتقنية وبحثية ، وقابله الجانب العراقي باستعدادات مماثلة لتطوير إمكانيات وعلوم وخبرات البلدين.

وتباحث الجانبان في جملة من القضايا الاقليمة والتحديات المشتركة ومحاربة الارهاب والتعاون من أجل تعزيز أمن واستقرار المنطقة وبناء شراكات اقتصادية تعود بالنفع والرفاه على شعوبها . كما تطرق الطرفان الى أمن المنطقة ودورهما الأساسي في ازدهارها الاقتصادي و رقيها التجاري وأكدا على أن إرساء الأمن في المنطقة هو مسؤولية ابنائها. واكد الطرفان على عزيمتهما الراسخة لمكافحة الارهاب والجرائم المنظمة العابرة للحدود والتي تهدد الامن والسلام في  المنطقة، كما شددا على توظيف كافة الجهود للقضاء على الارهاب سياسياً ومالياً وفكرياً .

كما تباحث الطرفان في جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك وتوقيع مذكرات تفاهم في مجالات عدة ، منها النفط والتجارة والصحة والنقل لإنشاء السكك الحديد بين الشلامجة والبصرة وتسهيل التأشيرات لرجال الاعمال والمستثمرين لكلا البلدين. كما ناقش الطرفان مسودة اتفاقية امنية على ان تقدم رسميا الى القنوات الدبلوماسية لتمريرها واتخاذ الاجراءات الادارية والقانونية بشأنها .

وأكد الجانبان على أهمية إنشاء منافذ حدودية جديدة بين البلدين ، واقامة مدن صناعية مشتركة وتنفيذ النقل المباشر للبضائع بين البلدين دون تفريغها في الحدود الدولية بينهما . وتناول الطرفان إجراءات انتقال القوى العاملة الماهرة بين البلدين والتعاون الصحي والعلاجي والتعليم والطبي وتجارة الادوية وتسهيل تسجيل شركات الادوية بين البلدين.

يؤكد الجانبان على سعيهما لمضاعفة التبادل في مجلات التجارة والاستثمار والاقتصاد والخدمات الفنية والهندسية والصناعية ، بما يعزز التنمية في البلدين والمنطقة. وفي هذا المجال أعرب الجانب الايراني عن دعمه لاعمار العراق من خلال تقديم الخبرات ومشاركة الشركات الايرانية في المجالات المذكورة اعلاه ، وقد رحب الجانب العراقي بمشاركة الشركات الايرانية والمستثمرين الايرانيين في هذا الصدد وطالب بتسهيلات مقابلة لعمل الشركات ورجال الأعمال في العراقيين في إيران بما يحقق المصالح المشتركة.

وقد ناقش الطرفان سبل تسهيل منح التاشيرات لرعايا البلدين لأغراض السياحة والزيارة والتجارة والسياحة العلاجية والزيارات الدينية . كما تم الاتفاق في هذا الصدد على تسهيل منح التاشرات لرجال الاعمال في كلا البلدين . واعلن الطرف الايراني إلغاءه رسوم التاشرات للمواطنين العراقين اعتباراً من تاريخ 1 نيسان 2019 كما اعلن الطرف العراقي المعاملة بالمثل بالتزامن مع الطرف الاخر.

وبالنسبة لشط العرب، أعلن الطرفان عن عزمهما الجاد على تنفيذ اتفاقية الحدود وحسن الجوار بين العراق وايران المؤرخة في 13 حزيران 1975 والبروتوكولات والاتفاقات الملحقة بها ، بحسن نية وبدقة، ولذا قرر الطرفان البدء بعمليات مشتركة لتنظيف وكري شط العرب بهدف اعادة قناة الملاحة الرئيسية (التالوك) وفق اتفاقية 1975 المذكورة والبروتوكول المعني بذلك في اسرع وقت.

ووفقا للفقرة اعلاه تبقى منصة العمية منصة عراقية كما كانت، دون ان يؤثر ذلك على مباحثات الطرفين في تحديد الحدود البحرية بين البلدين.

وقد عبر الجانب الإيراني عن شكره وامتنانه لما تلقاه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة في العراق، متمنيا له حكومة وشعبا دوام الرقي والازدهار.

الخبر: 108689

- الرحلات الخارجیّة

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات