رئیس الجمهوریة لدی استقباله وزیر الخارجیة السوری:

احلال الاستقرار و الأمن و الثبات فی سوریا إحدی الأهداف الاقلیمیة الرئیسیة لایران/من الضروری تعزیز الشراکة و التعاون بین طهران و دمشق

وصف رئیس الجمهوریة لدی استقباله وزیر الخارجیة السوری العلاقات الثنائیة بین ایران و سوریا بالأخویة و الودیة و المتینة قائلا:"احلال الاستقرار و الأمن و الثبات فی سوریا إحدی الأهداف الاقلیمیة الرئیسیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة".

الخبر: 107928 -

الأربعاء ٠٦ فبراير ٢٠١٩ - ١١:٢٥

و أوضح رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الیوم الأربعاء لدی استقباله وزیر الخارجیة السوری ولید المعلم:"بعد انتصار الثورة الاسلامیة الایرانیة تعززت العلاقات الودیة بین طهران و دمشق و تستمر هذه الشراکة المتینة لصالح الشعبین الایرانی و السوری".

و هنأ الرئیس روحانی الانجازات المرموقة لسوریا حکومة و شعبا و الصمود أمام الارهاب قائلا:"لاشك ان انتصارکم أمام مؤامرة کبیرة بادارة الولایات المتحدة الأمیرکیة و بعض البلدان الأخری انتصار کبیر للشعب السوری و المنطقة برمتها".

و شدد الرئیس روحانی ان سوریا أمامها عقبات حتی التوصل الی الانتصار الکامل و قال:"التغلب علی هذه المشاکل من الأهداف المشترکة للبلدین و من الضروری تعزیز الشراکة و التعاون بین طهران و دمشق".

و أضاف الرئیس روحانی ان مستوی العلاقات الثنائیة بین الجانبین یجب ان یتعزز قائلا:"لابد ان نتخذ الخطوات لصالح البلدین و الشعبین من أجل تحقیق هذا الهدف".

و وصف الرئیس روحانی زیارة النائب الأول لرئیس الجمهوریة الی دمشق ناجحة و هامة للغایة و قال:"هذه الزیارة حققت مکاسب طیبة للشعبین".

و من جانبه هنأ وزیر الخارجیة السوری ولید المعلم الذکری الـ40 لانتصار الثورة الاسلامیة فی ایران و أعرب عن تقدیره لدعم الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة حکومة و شعبا للشعب السوری أمام الارهاب قائلا:"تنوه سوریا حکومة و شعبا مواقف مبدئیة لطهران دعما لسیادة أراضی سوریا و مواجهة الارهاب و الاحتلال الأجنبی".

و شدد وزیر الخارجیة السوری ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة أظهرت قدرتها فی احباط المؤامرات الأمیرکیة بفضل الصمود و العزم و الارادة الراسخة قائلا:"لاریب ان انجازات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی الحاق الهزیمة لهذه المؤامرات انجاز کبیر للمنطقة برمتها بما فیها سوریا".

الخبر: 107928

- اللقاءات الخارجية

- آخرین اخبار