رئيس الجمهورية في ملتقى التجار و النشطاء الاقتصاديين لايران و تركيا:

تسهيل العلاقات الاقتصادية تمهد الارضية لتحقيق هدف ٣٠ مليار دولار بين الجانبين/ تستعد ايران لتأمين طاقة تركيا طويل المدى/ نستطيع ان نحول العقوبات المفروضة على ايران الى فرصة لتنسيق الاقتصاد الايراني- التركي بفضل الادارة الصحيحة/ يجب ان لاتؤثر أية قوة على مسار علاقاتنا الاقتصادية سوى القوانين الدولية و مصالح الشعوب

وصف رئيس الجمهورية في ملتقى التجار و النشطاء الاقتصاديين لايران و تركيا العقوبات الاميركية التي فرضتها على ايران بالظالمة الجائرة و قال:" يجب ان لاتؤثر أية قوة على مسار علاقاتنا الاقتصادية سوى القوانين الدولية و مصالح الشعوب".

الخبر: 107349 -

الخميس ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٧:٤٢

و تابع حجة الاسلام و المسلمين الدكتور حسن روحاني مساء اليوم الخميس في ملتقى التجار و النشطاء الاقتصاديين لايران و تركيا انه يجب ان نتوجه الى التجارة الحرة و قال:"نستعد لتوفير الظروف اللازمة لتواجد المستثمرين الأتراك في سوق الطاقة الايرانية".

و صرح الرئیس روحانی:"نری ان ظروف الحظر الظالم الغاشم اللاعادل علی الشعب الایرانی، قدتتحول الی الظروف القیمة لاتصال الاقتصادین الایرانی و الترکی حتی لایعرقله أب تهدید أو اجراء".

و أوضح الرئیس روحانی ان الامکانیات للأنشطة التجاریة و الاقتصادیة بین البلدین أکثر من أی وقت مضی و قال:"الیوم بسبب الظروف الهامة للشراکة الاقتصادیة بین الطرفین، هناك أجواء مناسبة و متاحة لتعزیز العلاقات الثنائیة بین ایران و ترکیا".

و أضاف الرئیس روحانی:"رغم انفلات الأمن و الاستقرار فی المنطقة، تتحسن الأوضاع الأمنیة فی ایران و ترکیا و مصممون علی اعادة الأمن و الاستقرار و الثبات الی المنطقة برمتها و فی هذا السیاق حاولنا محاولات طیبة لاحلال الأمن و الأمان و مکافحة الارهاب فی المنطقة طوال السنوات الأخیرة".

و تابع الرئیس روحانی:"اذا ترید ایران و ترکیا ان تتخذا خطوات هامة لصالح الشعبین، الخطوة الأولی تحقیق هذا الهدف هی احلال الأمن و الاستقرار و لاریب ان أمننا لایبتعد عن أمن المنطقة و لهذا عازمون علی ارساء الأمن و الاستقرار فی المنطقة".

و أردف الرئيس روحاني قائلا:"تسهيل العلاقات الاقتصادية تمهد الارضية لتحقيق هدف ٣٠ مليار دولار بين الجانبين".

و أضاف الرئيس روحاني:"تستعد ايران لتأمين طاقة تركيا طويل المدى".

و أوضح الرئيس روحاني:"نستطيع ان نحول العقوبات المفروضة على ايران الى فرصة لتنسيق الاقتصاد الايراني- التركي بفضل الادارة الصحيحة".

و تابع الرئيس روحاني:"يجب ان لاتؤثر أية قوة على مسار علاقاتنا الاقتصادية سوى القوانين الدولية و مصالح الشعوب".

و من جانبه شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في هذا الملتقى:"تهدف تركيا ان توصل مسار علاقاتها الاقتصادية مع الجانب الايراني بقدر المستوى السياسي".

و أضاف الرئيس التركي:"بامكان زيارة الدكتور روحانى الى تركيا ان تصبح منعطفا في مسار التجارة الثنائية بين البلدين".

و أشار الرئیس الترکی الی مسؤولیة ثقیلة التی علی عاتق ایران و ترکیا و قال:"أظهرنا مدی قوتنا فی اطار التعاون الثلاثی بین روسیا و ایران و ترکیا و نواصل فی هذا السیر لاننا نری علی عاتقنا ارساء الأمن الاقلیمی".

و أكد الرئيس التركي:"ان الاجراءات الاحادية للولايات المتحدة الاميركية تهدد  الامن الدولي و علينا جميعا ان نعلم ان العالم اليوم يحتاج الى السلام و الامن و لاالحرب و الصراع".

و صرح الرئیس الترکی:"لاتقبل ترکیا قرار العقوبات و لایقدر أحد ان یتوقع ترکیا خفض مستوی علاقاتها الاقتصادیة مع ایران و الیوم مصممون علی تعزیز الشراکة و الاستثمار المشترك عبر دعم القطاع الخاص و لابد ان نرسم خارطة طریق لهذه الشراکة الثنائیة".

الخبر: 107349

- الرحلات الخارجیّة

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات