رئیس الجمهوریة فی مراسم بدأ السنة الدراسیة الجدیدة للجامعات و المراکز البحثیة و التقنیة للبلاد:

تلعب الجامعات دورا ملحوظا فی العلم و الثقافة و النظم و الالتزام بالقانون و تعلیم المهارات/بإمکان الجامعات ان تصبح رموز التطورات و الاقتدار/المفتاح الرئیسی لتوفیق الحکومة الحادیة عشرة هو الأمل الشعبی/لیس البقاء أو عدم البقاء فی خطة العمل الشاملة المشترکة أمرا هاما؛ المهم هو المصالح الوطنیة و الأمن القومی

أکد رئیس الجمهوریة فی مراسم بدأ السنة الدراسیة الجدیدة للجامعات و المراکز البحثیة و التقنیة للبلاد ان بإمکان الجامعات ان تصبح رموز التطورات و الاقتدار قائلا:"تلعب الجامعات دورا ملحوظا فی العلم و الثقافة و النظم و الالتزام بالقانون و تعلیم المهارات".

الخبر: 106488 -

الأحد ١٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:٣١

و هنأ رئیس الجمهوریة الیوم الأحد فی مراسم بدأ السنة الدراسیة الجدیدة للجامعات و المراکز البحثیة و التقنیة للبلاد حلول العام الدراسی الجدید لجمیع الأساتذة و الطلاب و کوادر الجامعات و قال:"هذه الحفلة تعنی احترامنا و خضوعنا أمام العلم و البحث و الدراسة".

و أشار الرئیس روحانی الی مکانة جامعة طهران العلمیة مشیرا الی جلسة محکمة لاهای الدولیة لمعالجة شکوی ایران عن الولایات المتحدة الأمیرکیة و قال:"فی محکمة لاهای الدولیة، بعض الأفراد کانوا خریجی جامعة طهران و أحد الوکلاء لایران فی هذه الجلسة کان أحد زملائنا فی کلیة الحقوق و العلوم السیاسیة لجامعة طهران".

و تابع الرئیس روحانی:"کما تفضل الامام الخمینی الراحل ان الجامعة بإمکانها ان تکون مبدأ التطورات و رمز الاقتدار کما یؤکد علیه سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة".

و أشار الرئیس روحانی الی دور و حضور خریجی الجامعات فی معظم المسؤولیات الاداریة للبلاد واصفا دور الجامعات هامة بالنسبة الی مستقبل المجتمع و إدارة شؤون البلاد و قال:"اذا کان هناك بعض النواقص للادارة، لابد ان نقبل ان هناك انتقاد للجامعات لان هؤلاء المدراء تخرجوا من الجامعات".

 و أشار الرئیس روحانی الی أهمیة الأمل فی التوفیق و النجاح للوطن و قال:"ما هی أسباب انجازات الحکومة الحادیة عشرة؟ بدأت هذه المکاسب من الأمل و الرجاء و هذا الأمل أدی الی اتجاه جدید فی المجتمع".

و تابع الرئیس روحانی:"کان الفنانون و المخرجون و الکُتّاب آملین و تعززت الآمال لدیهم و ان الجامعات بإمکانها اجراء المراسم فی یوم 16 أذر یوم الطلاب الوطنی و انهم یستطیعون ان یتحدثوا بحریة و یوجهوا انتقادات".

 و أکد الرئیس روحانی ان الجامعات یجب ان تکون منتقدة و توجه الأسئلة دائما و لابد ان توجه النقد للحکومة قائلا:"لاریب فی هذا الأمر و لکن أدعو ان یکون النقد متزامنا مع المعلومات الدقیقة الکافیة".

 و أردف الرئیس روحانی قائلا:"برأیی ان المفتاح الرئیسی لتوفیق الحکومة الحادیة عشرة هو الأمل الشعبی".

و أوضح الرئیس روحانی اننا نجتاز هذه الفترة و قال:"لابد ان نجتاز أفضل الطرق أملا و أسهلها و أقلها کلفة من أجل التوصل الی المستقبل و الأیام الحسنة و ان تخییب الآمال لایؤدی الی تسویة مشاکلنا و فی نفس الوقت یجب ان لاننفی المشاکل القائمة أو نقول ان المشاکل لایتم حلها. هذه کلام غیر صحیح".

و تابع الرئیس روحانی:"لم تتوصل الی سدة الحکم طوال الأعوام الـ40 الماضیة إدارة أحقد من الادارة الأمیرکیة الحالیة فی الولایات المتحدة الأمیرکیة تجاه ایران و الان تجمع الأسوأ فی البیت الأبیض".

و أشار الرئیس روحانی الی أهداف ساسة البیت الأبیض ضد ایران الاسلامیة و قال:"ابنهم بدأوا اجراءاتهم بالحرب النفسیة و ان الحرب الاقتصادیة من أهدافهم متوسطة المدی و ان هدفهم الأخیر هو إزالة الشرعیة من النظام و انهم یتابعون ازالة الشرعیة من النظام عبر الحرب النفسیة و الحرب الاقتصادیة".

و أکد الرئیس روحانی ان ایران الاسلامیة و الشعب الایرانی الکبیر تجتاز جمیع هذه المؤامرات بالوحدة و التضامن و الانسجام و التلاحم و قال:"بإمکاننا إلحاق الهزائم علی الولایات المتحدة الأمیرکیة فی معظم الأماکن و المواضیع. من الممکن ان یقول البعض لماذا ترددون الهتافات و هل بإمکانکم الحاق الهزیمة علی الولایات المتحدة بصفتها دولة عظمی فی العالم؟".

و شدد الرئیس روحانی: هل کانت الولایات المتحدة الأمیرکیة انهزمت أمام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة من الناحیة السیاسیة طوال الأشهر الماضیة أم لا؟ قائلا:"لیس هناك أحد فی العالم غیر الدول القلیلة التی تؤید انسحاب الولایات المتحدة الأمیرکیة من الاتفاق النووی المبرم و ان الذین یلتزمون بالحیطة و التحفظ، یأسفون لهذا الانسحاب و ان الذین یتحدثون أکثر صراحة یقولون ان الولایات المتحدة الأمیرکیة ارتکبت خطأ و الأصرح من ذلك یقول البعض ان الولایات المتحدة ارتکبت عملا معارضا للقانون".

و تابع الرئیس روحانی:"لیس البقاء أو عدم البقاء فی خطة العمل الشاملة المشترکة أمرا هاما؛ المهم هو المصالح الوطنیة و الأمن القومی".

و صرح الرئیس روحانی:"اننا انتصرنا من النواحی السیاسیة و الدولیة و القانونیة و من ناحیة الرأی العام و حتی فی داخل الولایات المتحدة، لیس هذا الأمر انتصارا للادارة الأمیرکیة الراهنة و لکن الولایات المتحدة الأمیرکیة دخلت الی الساحة الاقتصادیة و النفسیة".

الخبر: 106488

- اللقاءات الداخلية