رئیس الجمهوریة فی مقالة التی کتبها لصحیفة واشنطن بوست الأمیرکیة:

هل یمکن ان تکون الولایات المتحدة موضعا للثقة؟

شدد رئیس الجمهوریة فی مقالة التی کتبها لصحیفة واشنطن بوست الأمیرکیة بعنوان "هل یمکن ان تکون الولایات المتحدة موضعا للثقة؟": ان ایران ترحب بالمنطق و الحوار و لهذا دخلت الی محادثات الاتفاق النووی المبرم و تری ان سر إثبات حسن النوایا من قِبَل الأطراف المفاوضة علی وجه الخصوص الأمریکان هو تنفیذ الاتفاق النووی المبرم بشکل کامل.

الخبر: 106125 -

السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨ - ١٠:٠٥

و جاء فی هذه المقالة:

أعلن الرئیس الأمیرکی ان الولایات المتحدة الأمیرکیة انسحبت من الاتفاق النووی المبرم مع ایران و کان أمامی خیاران: الخیار الأول هو الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشترکة الذی سیؤدی الی مزید من زعزعة الأمن و الاستقرار فی المنطقة و الخیار الثانی هو اعطاء الفرصة لسائر الأطراف المفاوضة مع ایران للتعویض عن تداعیات انسحاب الولایات المتحدة الأمیرکیة من الاتفاق النووی المبرم. اخترتُ الخیار الثانی من أجل صون السلام و الأمن الاقلیمی و الدولی و احترام حقوق و قوانین دولیة.

کانت الولایات المتحدة الأمیرکیة تتوقع ان ایران ستنسحب من الاتفاق النووی المبرم بعد انسحابها من هذا الاتفاق حتی تشکل تحالفا دولیا ضد ایران و تُعید کافة العقوبات المفروضة علی ایران. و لکن اجرائنا فی اعطاء الفرصة الی أوروبا أحبط جمیع الحسابات الأمیرکیة.

 ان السیاسة الخارجیة للادارة الأمیرکیة لیست علی أساس الحقائق الراهنة و حتی المصالح الوطنیة الأمیرکیة بل هی تعتمد علی المعلومات الخاطئة عن التنظیمات الارهابیة و الکیان الصهیونی و التحالیل غیر السلیمة و غیر الدقیقة حول تطورات ایران و لهذا توهم الساسة الأمیرکیون و یشعرون ان بامکانهم تلقی الامتیازات عبر آلة الحظر المفروض علی ایران. أثبت الشعب الایرانی انه یظهر صمودا أکثر أمام الضغوط الأجنبیة.

ان ایران ترحب بالمنطق و الحوار و لهذا دخلت الی محادثات الاتفاق النووی المبرم و تری ان سر إثبات حسن النوایا من قِبَل الأطراف المفاوضة علی وجه الخصوص الأمریکان هو تنفیذ الاتفاق النووی المبرم بشکل کامل.

شدد سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة فی زمن اجراء المحادثات اذا نشاهد الصدق من قبل الطرف الآخر، تُفتح الأرضیة للتطرق الی المواضیع المرغوبة فیها. من المؤسف ان مواجهة الولایات المتحدة الأمیرکیة الخاطئة منذ الیوم الأول من تنفیذ خطة العمل الشاملة المشترکة تدل علی عدم حسن النوایا و صدق الولایات المتحدة الأمیرکیة فی تنفیذ تعهداتها الدولیة.

الخبر: 106125

- آخرین اخبار

- المقابلات

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات