رئیس الجمهوریة فی مراسم الاستعراض العسکری بمناسبة حلول أسبوع الدفاع المقدس:

ستبقی فترة الدفاع المقدس الی الأبد و هو مصباح الهدایة و الرشاد بالنسبة لنا/نزید فی قدراتنا الدفاعیة بشکل یومی/مازلنا حافظین للخلیج الفارسی و بحر عمان و المحیط الهندی و باب المندب؛ أنتم ماذا فعلتم فی المنطقة؟/أعرب عن شکره لمشارکة المواطنین الحاشدة فی ذکری استشهاد سید الشهداء الامام الحسین علیه السلام فی أنحاء الوطن

شدد رئیس الجمهوریة فی مراسم الاستعراض العسکری بمناسبة حلول أسبوع الدفاع المقدس اننا نزید فی قدراتنا الدفاعیة بشکل یومی و قال:"ان حبنا هو کربلاء و درسنا مستلهم من عاشوراء و هو درس العزة و الصمود و نحن تلقینا درسنا من مدرسة الامام الحسین علیه السلام".

الخبر: 106117 -

السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٩:١٣

و أعرب حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم السبت فی مراسم الاستعراض العسکری بمناسبة حلول أسبوع الدفاع المقدس الحرب المفروضة علی ایران عند المضجع الشریف لمؤسس الثورة الاسلامیة الایرانیة الامام الخمینی الراحل، عن شکره لمشارکة المواطنین الحاشدة فی ذکری استشهاد سید الشهداء الامام الحسین علیه السلام فی أنحاء الوطن.

و تابع الرئیس روحانی:"نحن جمیعا مدینون بثقافة کربلاء الراقیة و دماء شهداء الطف الذین استشهدوا فی عام 61 للهجرة".

و أعرب الرئیس روحانی عن تعازیه لذکری استشهاد الامام زین العابدین علی بن الحسین علیهما السلام و قال:"کان الامام السجاد(ع) شاهدا لحادث کربلاء و کان یحمل لواء هذه الملحمة التاریخیة العظمی طوال حیاته الشریفة".

و أعرب الرئیس روحانی عن تکریمه لذکری الـ38 للدفاع المقدس الحرب العراقیة المفروضة علی ایران فی زمن النظام البعثی البائد و صمود الشعب الایرانی و تضحیات القوات المسلحة الایرانیة آنذاك أمام المعتدین و قال:"الموضوع المهم الأول ان ایران لم تبدأ بالحرب و لم تقصد أبدا الاعتداء علی أیة دولة".

و تابع الرئیس روحانی:"رسالة الثورة الاسلامیة الی الجیران تتمثل فی السلام و المصالحة و الإخاء و تنفیذ القوانین و الشریعة الإلهیة و الصداقة و التودد و حسن الجواز و سبب توحد الشعب الایرانی فی عصر الدفاع المقدس هو انهم لایشکون ان ایران لم تبدأ بالحرب و ان المعتدین هم الذین هجمونا و شنوا غارات علی أرضنا و استقلالنا و سیادتنا الوطنیة و نحن قمنا بالدفاع عن حقوقنا و أرضنا و شعبنا".

 و أوضح الرئیس روحانی ان سرّ اعتزاز الدفاع المقدس و عظمته فی تاریخ الشعب الایرانی و مستقبل هذا الشعب هو هذا الموضوع قائلا:"الشعب الایرانی شعب الذی یدافع عن حقوقه دائما و لم تقصد الاعتداء علی الآخرین أبدا و لهذا استطاع الشعب الایرانی ان یجتاز کافة العراقیل و العقبات طوال الحرب المفروضة التی استغرقت ثمانی سنوات".

و أضاف الرئیس روحانی:"استخدمت الحکومة العراقیة آنذاك السلاح الکیمیائی معارضا للقوانین الدولیة ضد أهالی سردشت و حتی حلبجة و تم استشهاد عدد المواطنین".

و تابع الرئیس روحانی:"انهم کانوا یعذبون أسری الحرب فی سجونهم و قتلوهم و من هؤلاء الشهداء الذین استشهدوا جراء التعذیب هو الشهید تندغویان وزیر النفط الایرانی فی ذلك الوقت".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"ستبقی فترة الدفاع المقدس الی الأبد و هو مصباح الهدایة و الرشاد بالنسبة لنا".

و شدد الرئیس روحانی ان الولایات المتحدة الأمیرکیة بدأت الحرب الاقتصادیة علی ایران و قال:"نهایة هذه الحرب أفضل من الحربالمفروضة علی ایران لان خبراتنا أکثر و ان عدونا أضعف من أی وقت مضی و الیوم یقف الشرق و الغرب الی جانبا و یستنکران أعمال الولایات المتحدة".

و تابع الرئیس روحانی:"لاریب اننا نحقق النصر أمام ترامب و رغم ان شعبنا تحملوا أذی کثیرا و استشهد عدد منهم و لکن العدو لم یستطع ان یحقق أهدافه و الیوم أیضا لایقدر العدو ان یحقق هدفه و لانسمح للولایات المتحدة ان تُرکع الشعب الایرانی و نستطیع ان نجتاز هذه العقبة التاریخیة و بإمکان شعبنا ان یثقوا بمستقبل نظامهم و تدابیر القیادة الرشیدة و جهود و الحکومة".

و أشار الرئیس روحانی الی ضرورة تعزیز القدرات الدفاعیة و قال:"نزید فی قدراتنا الدفاعیة بشکل یومی".

و أکد الرئیس روحانی:"مازلنا حافظین للخلیج الفارسی و بحر عمان و المحیط الهندی و باب المندب؛ أنتم ماذا فعلتم فی المنطقة؟".

و تابع الرئیس روحانی:"ایران تقع فی قلوب الشعوب العراقیة و السوریة و الیمنیة و لکن أنتم قدّمتم القنابیل الی الدولتین حتی تشنا غارات علی شعوب المنطقة".

و صرح الرئیس روحانی:"بما ان ایران دولة کبیرة و مؤثرة، لاتلتزم الصمت أمام مظلومیة شعوب المنطقة و الاعتداء علی هذه الشعوب".

و أعرب رئیس الجمهوریة عن شکره لمشارکة المواطنین الحاشدة فی ذکری استشهاد سید الشهداء الامام الحسین علیه السلام فی أنحاء الوطن.

الخبر: 106117

- اللقاءات الداخلية

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات