الدکتور روحانی فی قمة رؤساء جمهوریة ایران و روسیا و ترکیا:

لدی الشعب السوری الدور الأول و الأخیر فی أیة حلول لمستقبل سوریا/التعاون بین ایران و روسیا و ترکیا نقطة ثقة راسخة لاعادة السلام الی السوریا و الشراکة الدولیة طویلة المدی/یجب إنهاء التواجد و التدخل الأمیرکی غیر الشرعی فی سوریا بشکل فوری/لایمکن مکافحة الارهاب فی البلدان الأخری إلا عبر المطلب الصریح و التأیید الشفاف/لیست هناك أیة حیلة غیر محاربة الارهاب من أجل التوصل الی السلام المستدام

شدد الدکتور روحانی فی قمة رؤساء جمهوریة ایران و روسیا و ترکیا ان التعاون بین ایران و روسیا و ترکیا نقطة ثقة راسخة لاعادة السلام الی السوریا و الشراکة الدولیة طویلة المدی مؤکدا:"لدی الشعب السوری الدور الأول و الأخیر فی أیة حلول لمستقبل سوریا".

الخبر: 105966 -

الجمعة ٠٧ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٥٩

و شدد حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الجمعة فی کلمته أمام القمة الثلاثیة لرؤساء جمهوریة ایران و روسیا و ترکیا:"یجب إنهاء التواجد و التدخل الأمیرکی غیر الشرعی فی سوریا بشکل فوری".

و جاء فی کلمة الدکتور حسن روحانی:

بسم الله الرحمن ارحیم

سیادة رئیس جمهوریة روسیا المحترم السید فلادیمر بوتین

سیادة رئیس جمهوریة ترکیا السید رجب طیب أردوغان

الضیوف الکرام

أرحب بقدومکم فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة

یتم انعقاد القمة الحاضرة مواصلة لجهود الدول الثلاث فی اطار مسار أستانا من أجل مواجهة الارهاب المؤثرة و إنهاء الأزمة السوریة علی أساس مطالب الشعب السوری و أغلبیة هذا الشعب. هذه القمة فرصة سعیدة لمعالجة الاجراءات المشترکة فی المرحلتین الراهنة و القادمة.

نظرا الی التعقیدات للأزمة السوریة، من المهم جدا ان تصل الدول الثلاث ایران و روسیا و ترکیا لاخماد نیران الحرب فی سوریا فی اطار مشترك علی أساس المبادئ لصون السیادة الوطنیة و توحید الأراضی السوریة و احترام الحُکم الوطنی و حق الشعب السوری فی تعیین مصیره و مستقبل بلاده.

 منذ البدایة، أکدنا کرارا و مرارا علی عدم جدوی الحل العسکری لإنهاء الأزمة السوریة و الآن نفرح اننا عقب مضی 7 سنوات من الأزمة السوریة و علی أساس التجاربالناجمة عن هذه الأزمة و تسویة الأزمة السوریة و الأزمات المشابهة لها فی المنطقة سلمیا، أصبحت هذه الرؤیة الی الرؤیة العامة من قِبَل معظم اللاعبین المؤثرین.

 کانت جهودنا مرکّزة علی تسهیل مسار الحوار السوری- السوری و تشجیع الحکومة و المعارضة السوریتین علی الانضمام بهذا المسار.

هنا من اللازم ان أحترم درجة الشهداء الأعزاء الذین فدوا أنفسهم فی سبیل مکافحة الارهاب و أحترم جمیع الجهود المبذولة علی الصعیدین الاقلیمی و العالمی بما فیها جهودمنظمة الأمم المتحدة طوال السنوات الأخیرة من أجل إخماد نار الأزمة السوریة و أعلن بالفخر ان جهودنا المشترکة أدت الی تقارب الحرب السوریة الی النهایة.

 أصحاب الفخامة

حضرت الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی سوریا طلبا من الحکومة السوریة القانونیة من أجل مکافحة الارهاب و ان استمرار هذا التواجد رهین بهذا المطلب. فی نفس الوقت، لا و لن نرید نفرض آرائنا و وجهات نظرنا و نرید دعم إرادة الشعب السوری کالشعب الصدیق.

مکافحة الارهاب مطلب دولی مشترك و نری ان أفضل الطرق و أکثرها قواما هو التعاون مع الحکومة السوریة الشرعیة و ان الحلول الأخری کالتدخل المباشر و بدون التنسیق مع الحکومة السوریة تؤدی الی مزید من الأزمة و توتیرها.

 لدی الشعب السوری الدور الأول و الأخیر فی أیة حلول لمستقبل سوریا.

ان تعاوننا بشأن الأزمة السوریة قدتصبح نموذجة للتعاون لحل الأزمات الاقلیمیة الأخر. یمکن ان تصبح منطقتنا خالیة عن التهدید و الاحتلال و العسکریة و التمییز القومی و المذهبی. ان التعاون بین ایران و روسیا و ترکیا نقطة ثقة راسخة لاعادة السلام الی السوریا و الشراکة الدولیة طویلة المدی.

لایمکن مکافحة الارهاب فی البلدان الأخری إلا عبر المطلب الصریح و التأیید الشفاف.

لیست هناك أیة حیلة غیر محاربة الارهاب من أجل التوصل الی السلام المستدام.

و فی الختام، أؤکد علی الأمور التالیة:

1- یجب احترام السیادة الأرضیة و الاستقلال لسوریا فی أیة محادثات سیاسیة.

2- من الضروری استمرار مکافحة الارهاب حتی القضاء الکامل علی جمیع المجموعات الارهابیة خاصة فی إدلب.

3- فی الظروف الراهنة، یجب ان یهتم المجتمع الدولی بمسار مساعدة اللاجئین و إعادة بناء سوریا. تستعد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ان تلعب دورها البناء فی هذا المضمار.

4- یجب إنهاء التواجد و التدخل الأمیرکی غیر الشرعی فی سوریا بشکل فوری.

5- علی عاتق الأسرة الدولیة ان تواجه اجراءات الکیان الصهیونی علی وجه الخصوص استمرار الاحتلال ضد الحکومة و الشعب السوریین.

6- أنوه بجهود الدول الثلاث القیمة فی حل الأزمة السوریة و من الضروری ان یستمر التعاون و التنسیق بین الدول الثلاث حتی احلال الأمن و الاستقرار الشامل فی سوریا.

أشکرکم لحسن استماعکم

 

الخبر: 105966

- اخبار برگزیده

- اللقاءات الخارجية

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات