رئیس الجمهوریة أمام مجلس الشوری الاسلامی للإجابة علی أسئلة عدد من نواب البرلمان:

یجب علی الجمیع ان یجیبوا أمام الشعب فی اطار الدستور الایرانی/علی عاتق مجلس الشوری الاسلامی و الحکومة الایرانیة هدف کبیر؛ یجب ان لایتصور الأعداء عن الاجتماع الیوم انه یوجد خلاف بیننا/حاولتُ جهودا للاتصال المتقارب الأخوی مع مجلس الشوری الاسلامی/أساس مکافحة التهریب یتمثل فی الانتاج الوطنی التنافسی/ستُخیب آمال البیت الأبیض عن ختام الاجتماع الیوم؛ تتعزز الوحدة و التلاحم بین السلطات تحت قیادة سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة الرشیدة

شدد رئیس الجمهوریة أمام مجلس الشوری الاسلامی للإجابة علی أسئلة عدد من نواب البرلمان:"یجب علی الجمیع ان یجیبوا أمام الشعب فی اطار الدستور الایرانی".

الخبر: 105842 -

الثلاثاء ٢٨ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٩:١٢

و هنأ حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الثلاثاء أمام مجلس الشوری الاسلامی ردا علی أسئلة عدد من النواب، ذکری مولد الامام الهادی علیه السلام و عیدی الأضحی و الغدیر السعیدین و قال:"یجب ان لایزعم أعدائنا ان الیوم بدایة الانقسام بین الحکومة و البرلمان. علی عاتق مجلس الشوری الاسلامی و الحکومة الایرانیة هدف کبیر؛ یجب ان لایتصور الأعداء عن الاجتماع الیوم انه یوجد خلاف بیننا".

و أکد الرئیس روحانی ان الیوم یوم مبارك للدمقراطیة و البلاد و السیادة الشعبیة- الدینیة و قال:"یجب ان لایزعم أحد ان الرد علی الأسئلة من النواقص بل هو أهم میزات ایجابیة لنظام الجمهوریة الاسلامیةالایرانیة".

و تابع الرئیس روحانی:"مازالت الجهود فی الحکومتین الحادیة عشرة و الثانیة عشرة مرکزة علی العلاقات الوثیقة الأخویة بین الحکومة و البرلمان".

و أوضح الرئیس روحانی:"تغیرت رؤیة المواطنین الایرانیین بالنسبة الی مستقبل البلاد و هذا ألم کبیر. ایجاد فرص العمل و البطالة مشکلة هامة و ان التقلبات البنکیة و موضوع الانتعاش و أسعار العملات کلها مهمة و لکن قلیلة أمام الثقة الشعبیة و أمل المواطنین".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"لابد ان نقول للمواطنین ان جمیع المشاکل و الأزمات یمکن حلها بحول الله و قوته و بفضل توجیهات سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة و  التنسیق و التعاون بین السلطات الثلاث و القوات المسلحة. لابد ان أقول للشعب الایرانی الکبیر اننا لانسمح ان تتغلب مؤامرات الولایات المتحدة الأمیرکیة. یجب ان یثق الشعب الایرانی اننا لانسمح ان یوفق عدد من المعارضین لایران الذین تجمعوا فی البیت الأبیض فی مؤامراتهم ضدنا".

و أضاف الرئیس روحانی:"یجب ان لانفرح البیت الأبیض بعد انتهاء هذه الجلسة. علی البیت الأبیض ان یعلم ان ختام الاجتماع الیوم محزن جدا له لانه یؤدی الی الوحدة و التضامن بشکل أفضل بین مجلس الشوری الاسلامی و الحکومة الایرانیة و السلطة القضائیة. جمیع السلطات و القوات المسلحة تقع تحت قیادة سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة. اننا لانخاف من الولایات المتحدة الأمیرکیة و سنجتاز المشاکل و التحدیات القائمة بنجاح و سلامة".

 و أشار الرئیس روحانی الی أسئلة عدد من نواب البرلمان الایرانی و قال:"أنتم جمیعا تعلمون ان موضوع مکافحة تهریب السلع و العملات بدأ فی عام 1381 بأمر من سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة ثم سجل نواب مجلس الشوری الاسلامی فی عام 1392 القانون المتعلق بهذا الموضوع و قامت الحکومة آنذاك جمیع المواد المتعلقة و تم تخصیص 600 ملیار تومان لتشکیل المراکز و الأجهزة اللازمة من أجل مکافحة التهریب".

و أکد الرئیس روحانی:"هدف خطة العمل الشاملة المشترکة هو الغاء العقوبات المفروضة الکاذبة ضد الشعب الایرانی".

و أردف رئیس الجمهوریة قائلا:"أزالت خطة العمل الشاملة المشترکة الأکاذیب و أثبتت ان برنامج ایران النووی سلمی تماما".

و شدد الرئیس روحانی:"عقب ابرام الاتفاق النووی المبرم، لدینا تبدل اقتصادی مع البنوك الدولیة بمقدار 70 ملیار دولار".

و أکد الرئیس روحانی:"تم ابرام الاتفاق النووی حتی یقول مجلس الأمن الدولی: علی الجمیع ان یشجع البلدان لمساعدة ایران و الیوم بعد ابرام الاتفاق النووی یقول مجلس الأمن الدولی ان ایران لها حق للنشاط النووی و یرید العالم ان یقف الی جانب ایران و یساعد ایران".

و أوضح الرئیس روحانی ان لدینا مکاسب مرموقة فی خطة العمل الشاملة المشترکة التی لا تنقضی أبدا و قال:"مکاسب الاتفاق النووی المبرم مکاسب سیاسیة و أخلاقیة".

و أکد الرئیس روحانی ان خطة العمل الشاملة المشترکة أدت الی انفتاحات فی القطاع الاقتصادی قائلا:"اذا کانت هناك بعض الشکوك فی هذا المضمار سابقا، الیوم لاریب فی هذه الانفتاحات. الیوم تخرج بعض الشرکات الأجنبیة من البلاد و من المعلوم انها دخلت یوما الی البلاد مسبقا".

و شدد الرئیس روحانی ان الاتفاق النووی المبرم قام بتسویة جزء من التحدیات الاقتصادیة و قال:"ألغت خطة العمل الشاملة المشترکة العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووی و لا العقوبات الأخری. جزء من العقوبات کانت عقوبات نوویة و جزء منها کانت عقوبات أمیرکیة و جزء منها متعلقة بالنظام البنکی".

و أکد الرئیس روحانی انه لایوجد أی طریق غیر الوحدة و التضامن و الوفاق من أجل التوصل الی الأهداف قائلا:"بشأن أسعار العملات، علی المواطنین ان یعلموا ان الحکومة تحاول لکی تصبح الأسعار رخیصة و متعادلة و جمیع جهودنا ترکز علی عدم سعور الناس بالقلق و أقول لنواب مجلس الشوری الاسلامی اننا نرید تزاید ادخارنا فی العملة".

و تابع الرئیس روحانی:"نحن فی منهج التعادل و نحقق الأهداف و البرامج خطوة تلو أخری و لاریب اننا ننجح و بعون الله سبحانه و تعالی سیکون النصر حلیفنا".

 

الخبر: 105842

- اللقاءات الداخلية

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات