رئیس الجمهوریة فی اجتماع مجلس الوزراء:

أفضل العبادة هو المحاولة لتزاید الانتاج و التصدیر و ایجاد فرص العمل الی جانب تنظیم السوق و شفافیة الشؤون/لایقدر العدو ان یُرکع الشعب الایرانی؛ شریطة تضامن السلطات الایرانیة و المواطنین و وقوفهم الی جانب بعضهم البعض/هدمت الولایات المتحدة الأمیرکیة ظروف المفاوضات و دمرت الجسر ثم تقول: تعالوا نشاهدکم و نراکم/درس الیمن الی المعتدین هو: ان الحل هو المصالحة و الوفاق و اجراء المفاوضات و الاتفاق و لیس الحل الحرب و الاعتداء

شدد رئیس الجمهوریة فی اجتماع مجلس الوزراء ان أفضل العبادة هو المحاولة لتزاید الانتاج و التصدیر و ایجاد فرص العمل الی جانب تنظیم السوق و شفافیة الشؤون.

الخبر: 105716 -

الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٢:١٣

و هنأ حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الأربعاء فی اجتماع مجلس الحکومة، حلول شهر ذی الحجة و حلول عیدی الأضحی و الغدیر المبارکین فی هذا الشهر الفضیل و شهر العبادة و تحشد المسلمین فی مکة المکرمة عند بیت الله الحرام فی هذا الشهر.

و أکد الرئیس روحانی:"نرجو ان تکون مناسك الحج فی هذا العام مفعمة بالخیر و البرکة و تعزیز التقرب الی البارئ سبحانه و تعالی لجمیع مسلمی العالم. احدی المیزات التی ذکرها الله سبحانه و تعالی لهذه الأرض المقدسة هی الأمن و الأمان".

و أعرب الرئیس روحانی اننا نشهد الأمن الاقلیمی الأکثر بالنسبة الی السنوات المنصرمة و قال:"الیوم تم ارساء الأمن الأکثر فی العراق و سوریا و لبنان و شمال أفریقیا بالنسبة الی الأعوام الماضیة و ان درس الیمن الی المعتدین هو: ان الحل هو المصالحة و الوفاق و اجراء المفاوضات و الاتفاق و لیس الحل الحرب و الاعتداء".

و هنأ الرئیس روحانی ذکری عودة الأحرار الایرانیین الی البلاد و قال:"فی عام 1367 کانت هناك عملیة المرصاد الحاسمة و هذه العملیة أدت الی إنهاء الحرب العراقیة المفروضة علی ایران، بفوز ایران الکبیرة".

و تابع الرئیس روحانی:"کان آیة الله هاشمی رفسنجانی لعب دورا ملحوظا و مرموقا فی إدارة شؤون الحرب المفروضة علی ایران و الانتصار السیاسی بعد هذه الحرب المفروضة".

و أضاف الرئیس روحانی:"انتهت الحرب العراقیة علی ایران و لکن تداعیات هذه الحرب لم تنتهی بعد حتی هذه اللحظة بشکل کامل و بقیت هناك بعض القضایا الحقوقیة مع العراق التی لابد ان تتم متابعتها".

و تابع الرئیس روحانی:"نحتاج الی الهدوء فی السوق الایرانیة و ان الاقتصاد هو الأولویة الرئیسیة للوطن".

و أردفالرئیس روحانی قائلا:"أکثر من 20 سنة استغرقت المفاوضات حول قضایا بحر قزوین بین الدول المطلة علی هذا البحر الخمس و استطعنا ان نقوم بحل جزء منها و بقیت هناك قضایا أخری. استطاعت البلدان المطلة علی بحر قزوین ان تحصل علی اتفاق".

و صرح الرئیس روحانی:"بشأن الجزء الجنوبی لبحر قزوین، هناك بعض القضایا بین ترکمانستان و أذربیجان و ایران التی لم تُحلّ بعد. استطعنا ان نحصل علی اتفاق مع أذربیجان اتفاقیات جیدة و حالیا یتم تنفیذها و لکن بقیت بعض الأمور حتی الآن. فی القمة الأخیرة تم الحصول علی اتفاق هام و هو موضوع الأمن فی بحر قزوین".

و أوضح الرئیس روحانی اننا استطعنا ان نحصل علی مکسب کبیر مرموق بشأن الأمن القومی و قال:"کان الأمیرکیون و قوات الناتو لدیهم مؤامرة و هی تواجدهم فی میاه بحر قزوین. وفق الاتفاق الذی تم الحصول علیه أخیرا، ان ایجاد قاعدة عسکریة و تواجد القوی الأجنبیة فی بحر قزوین، أمر محظور". 

و شدد الرئیس روحانی:"أفضل العبادة هو المحاولة لتزاید الانتاج و التصدیر و ایجاد فرص العمل الی جانب تنظیم السوق و شفافیة الشؤون".

و تابع الرئیس روحانی:"لایقدر العدو ان یُرکع الشعب الایرانی؛ شریطة تضامن السلطات الایرانیة و المواطنین و وقوفهم الی جانب بعضهم البعض".

و أضاف الرئیس روحانی:"هدمت الولایات المتحدة الأمیرکیة ظروف المفاوضات و دمرت الجسر ثم تقول: تعالوا نراکم و نجری مباحثات معکم".

و أکد الرئیس روحانی:"درس الیمن الی المعتدین هو: ان الحل هو المصالحة و الوفاق و اجراء المفاوضات و الاتفاق و لیس الحل الحرب و الاعتداء".

و أشار الرئیس روحانی الی تقارب شهر المحرم الحرام و قال:"شهر المحرم شهر عزنا و رفعتنا و الطریق الوحید للحصول علی التوفیق و النجاح هو المساعدة و التضامن و ان الله سبحانه و تعالی ینصرنا فی هذا المنهج".

 

الخبر: 105716

- اللقاءات الداخلية

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات