رئیس الجمهوریة أمام عدد من الاعلامیین:

خیبة الامل تعنی الاستسلام أمام الاعداء/الابتعاد عن صنادیق الاقتراع یعنی التوجه و المیول للاعداء/نخضع أمام الانتقادات و لکن الاساءة مرفوضة و هی اضلال الناس و تخییب آمالهم/نستطیع ان نتغلب علی الحرب النفسیة من قبل الاعداء/جمیع قادة الولایات المتحدة الامیرکیة کانوا یواجهون الشعب الایرانی و هذا الرجل أخبث منهم

دعا رئیس الجمهوریة أمام عدد من الاعلامیین الی الوحدة بین الصحفیین و الاعلامیین لمواجهة حرب الاعداء النفسیة و قال:"نستطیع ان نتغلب علی الحرب النفسیة من قبل الاعداء".

الخبر: 104856 -

الأربعاء ١٣ يونيو ٢٠١٨ - ١٠:٢٢

و أوضح رئیس الجمهوریة أمام عدد من الاعلامیین و الصحفیین ان الاعلامیین علی عاتقهم مسؤولیة أثقل بالنسبة الی أسلافهم معرفا عن أمله ان تکون هذه الجلسة لتنمیة التعاون العام الشامل لدعم المصالح الوطنیة.

و شدد الرئیس روحانی فی هذا الملتقی ان القلق تجاه مستقبل البلاد لم یکن قبیحا و سیئا قائلا:"ینبغی ان یؤدی القلق الی العزم الاکثر و القرار الاوثق و الانسجام و التلاحم الافضل".

 و تابع الرئیس روحانی اننی لاأقبل تخییب الآمال أبدا قائلا:"خیبة الامل تعنی الاستسلام أمام الاعداء".

و أشار الرئیس روحانی الی بعض المشاکل القائمة فی البلاد قائلا:"الیوم نواجه ظروفا جدیدة فی البلاد".

و صرح الرئیس روحانی:"الابتعاد عن صنادیق الاقتراع یعنی التوجه و المیول للاعداء".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"نخضع أمام الانتقادات و لکن الاساءة مرفوضة و هی اضلال الناس و تخییب آمالهم".

و تابع الرئیس روحانی:"نستطیع ان نتغلب علی الحرب النفسیة من قبل الاعداء".

و أوضح رئیس الجمهوریة:"جمیع قادة الولایات المتحدة الامیرکیة کانوا یواجهون الشعب الایرانی و هذا الرجل أخبث منهم جمیعا".

 و تابع الرئیس روحانی:"لم نسمح ان تُفرض الحرب علینا و فی نفس الوقت لم نرکع أمام العدو".

و شدد الرئیس روحانی:"لأول مرة تم الاعتراف بحق التخصیص فی منظمة الامم المتحدة. من الصحیح ان استخدام الطاقة النوویة السلمیة حق لجمیع الدول و لکن مجلس الامن الدولی لم یکن معترفا بهذا الحق لایران و صرح للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة هذا الحق فقط".

و صرح الرئیس روحانی:"سر نجاحنا یکمن فی المقاومة و الصمود. اذا نخاف أو نشعر بالهزیمة و خیبة الامل لانفلح أبدا و لانحقق النجاح. لاننفی المشاکل و التحدیات القائمة و لکن أرید ان اقول اذا نقف جنبا الی جنب سننتصر فی نهایة المطاف".

و فی هذا الملتقی قبل کلمة رئیس الجمهوریة، ألقی عدد من الصحفیین و الاعلامیین و الاساتذة الاعلامیین خطاباتهم أمام رئیس الجمهوریة و تطرقوا الی وجهات نظرهم و آرائهم و مقترحاتهم.

الخبر: 104856

- اللقاءات الداخلية