الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٨ - ١١:٢٣
فارسی | العربية | English


<%title%>

رئیس الجمهوریة فی مراسم الیوم الوطنی للصناعة النوویة:

رسالة المکاسب النوویة الواضحة تتمثل فی حراك الصناعة النوویة أسرع و أدق فی الحکومتین الحادیة عشرة و الثانیة عشرة/ضحی شهداء الصناعة النوویة بأنفسهم من أجل المفاخر الوطنیة/نحتاج الی القوة الدبلوماسیة من أجل إثبات حقوق الشعب الایرانی الی جانب القوة العلمیة و التقنیة/نتغلب علی المشاکل و التحدیات القائمة علی رغم مطلب الأعداء؛ لدینا شعب متوکل علی الله تعالی/أساس علاقاتنا مع الجیران یتمثل فی تنمیة التعاون الودی و السلام و الاستقرار؛ سیفهم هذه الحقیقة أصحاب الأقوال الخاطئة و عدیمو الخبرة

شدد رئیس الجمهوریة فی مراسم الیوم الوطنی للصناعة النوویة ان ایران الاسلامیة تواصل نهجها فی سبیل التقنیة و العلمو المعرفة مشیرا الی أرقام مکاسب البلاد النوویة قائلا:"رسالة المکاسب النوویة الواضحة تتمثل فی حراك الصناعة النوویة أسرع و أدق فی الحکومتین الحادیة عشرة و الثانیة عشرة".

الخبر: 103825 - 

الإثنين ٠٩ أبريل ٢٠١٨ - ١١:١٥

و هنأ حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الاثنین فی کلمة له أمام حفلة الیوم الوطنی للصناعة النوویة الایرانیة بمناسبة هذا الیوم المبارك و أعرب عن تکریمه لدرجة شهداء الصناعة النوویة الذین استشهدوا فی هذا السبیل قائلا:"ضحی شهداء الصناعة النوویة بأنفسهم من أجل المفاخر الوطنیة و أشکر جمیع الحکومات الایرانیة المختلفة التی سعت لتنمیة الصناعة النوویة فی المراحل المختلفة".

و تابع الرئیس روحانی فی هذه الحفلة ان البعض یریدون اننا نستسلم أمامنا قائلا:"ان البعض یرغبون اننا نتجاهل مصالحنا و لکن لانرید رضی الأعداء و الآخرین أبدا.

و أوضح الرئیس روحانی لانتابع رضی الأعداء أبدا بل نرید رضوان الله سبحانه و تعالی أولا و رضی شعبنا ثانیا و نتمنی السعادة لجمیع شعوب العالم و نساعدهم کما ان العالم شهد اننا صمدنا أمام الارهاب من أجل مساعدة الشعوب و هزمنا الذین کانوا یریدون استغلال الجماعات الارهابیة من أجل مصالحهم فی المنطقة".

و أکد الرئیس روحانی انه من الطبیعی ان الأعداء لایحبوننا و إذا کانت هناك مشکلة فی المجتمع، یسعون لتعظیمها و یزعمون اننا لیست لنا حلول لتسویة هذه المشاکل قائلا:"لدینا حلول و برامج من أجل جمیع مشاکلنا الماضیة و الیومیة و المستقبلیة و یجب علی الجمیع ان یعلموا ان المشاکل مهما کانت کبیرة قابلة للحل و ان شعبنا أکبر من تلك المشاکل و الأزمات".

و شدد الرئیس روحانی اننا نتوکل علی الله سبحانه و تعالی و نثق بشعبنا الموحد المتضامن قائلا:"کانت أعداء الشعب الایرانی یقولون طوال الأعوام المنصرمة ان ایران تتابع أهدافها المعارضة للقانون و اللاشرعیة و هناك مسافة شاسعة بین القول و العمل للمواطنین الایرانیین و المسؤولین الایرانیین و کانوا یریدون ممارسة الضغط علی شعبنا بقرار الحظر الخاطئ الظالم علی شعبنا".

و تابع الرئیس روحانی:"کانوا یتصورون إذا تجلس القوی العالمیة الکبری علی طاولة الحوار، لیس بوسعنا ان نفرض قولنا و منطقنا علیهم و بإمکانهم ان یستمروا بالعقوبات المفروضة علینا".

و أردف الرئیس روحانی قائلا ان علمانئا الکبار و شبابنا المضحین حصلوا علی مکاسب و انجازات کبیرة و مرموقة فی المعاهد و المراکز العلمیة و البحثیة قائلا:"الیوم لدینا أکثر من 130 مکسب هام فی قطاع الصناعة النوویة عقب مُضی العامین من تنفیذ خطة العمل الشاملة المشترکة".

و أکد رئیس الجمهوریة:"لم تبطئ خطة العمل الشاملة المشترکة مسارنا و حراکنا بل استطعنا ان نستخدم إمکانیة التعاون مع الآخرین و الیوم لدینا تعاون جید و مناسب مع بعض البلدان الأوروبیة و روسیا و الصین".

 و أوضح الرئیس روحانی اننا بدأنا مسار الشراکة النوویة مع الدول الأخری قائلا:"الیوم تم اتخاذ الخطوات الأولی لبناء مفاعل بوشهر النووی و یستمر هذا المسار".

و أکد الرئیس روحانی اننا لانتراجع عن مسار تقنیتنا أبدا قائلا:"علی الشعب الایرانی ان یعلم ان شباب البلاد الغیورین لایتراجعوا عن الحصول علی المکاسب و الانجازات العلمیة و التقنیة قید أنملة أبدا".

و شدد الرئیس روحانی اننا لانطلب السماح من أحد من أجل الدراسة و التقنیة و لکن فی نفس الوقت، نستعد للتعامل و الشراکة مع الجمیع قائلا:"مبدأ الحکومة هو التعامل البناء مع العالم منذ البدایة".

و تابع الرئیس روحانی:"نحتاج الی القوة الدبلوماسیة من أجل إثبات حقوق الشعب الایرانی الی جانب القوة العلمیة و التقنیة".

و أردف الرئیس روحانی قائلا"نتغلب علی المشاکل و التحدیات القائمة علی رغم مطلب الأعداء؛ لدینا شعب متوکل علی الله تعالی".

و أکد الرئیس روحانی:"أساس علاقاتنا مع الجیران یتمثل فی تنمیة التعاون الودی و السلام و الاستقرار؛ سیفهم هذه الحقیقة أصحاب الأقوال الخاطئة و عدیمو الخبرة".

الخبر: 103825

- اللقاءات الداخلية