الأحد ٢٧ مايو ٢٠١٨ - ٠٦:١٨
فارسی | العربية | English


<%title%>

رئيس الجمهورية لدى استقباله وزير الخارجية الفرنسي:

لاترى ايران أية قيود في مسار تنمية العلاقات الثنائية مع فرنسا/ الاتفاق النووي المبرم امتحان للطرفين و ان تقويضه يؤدى الى ندم الجميع/ أكد على ضرورة وقف الغارات و التسريع في ايصال المساعدات الانسانية الى الشعب اليمني

أشار رئيس الجمهورية لدى استقباله وزير الخارجية الفرنسي الى العلاقات الودية التاريخية بين طهران و باريس في شتى المجالات التجارية و الاقتصادية و الصناعية و الزراعية و الثقافية و قال:"ارادة الحكومتين الايرانية و الفرنسية تتمثل في تطوير العلاقات الشاملة الراسخة المتينة بين البلدين".

الخبر: 103337 - 

الإثنين ٠٥ مارس ٢٠١٨ - ٠٩:٤١

و تابع رئيس الجمهورية مساء اليوم الاثنين لدى استقباله وزير الخارجية الفرنسي:"لاترى الجمهورية الاسلامية الايران أية قيود في مسار تنمية العلاقات الثنائية مع فرنسا".
و أوضح الرئيس روحاني:"الاتفاق النووي المبرم امتحان للطرفين و ان تقويضه يؤدى الى ندم الجميع و ان بقاء خطة العمل الشاملة المشتركة يثبت للعالم ان المحادثات و الدبلوماسية هي أفضل الطرق لحل المشاكل و الازمات القائمة".
و شدد الرئيس روحاني على التزام كافة الاطراف بتعهداتها بشأن الاتفاق النووي المبرم قائلا:"لاتبدأ ايران بتقويض الاتفاق النووي المبرم أبدا و ترى ان هذا الاتفاق يؤثر على الثقة و الهدوء و التعاون و الامن الاقليمي و الدولي".
و أكد الرئيس روحاني على ضرورة صون الاتفاق النووي المبرم لاحلال الامن و الاستقرار و السلم الاقليمي قائلا:" ان تقويض الاتفاق النووي المبرم يؤدى الى ندم الجميع".
و اعتبر الرئيس روحاني أمن الخليج الفارسي مهما في المنطقة مشيرا الى الازمة اليمنية مؤكدا على ضرورة وقف الغارات و التسريع في ايصال المساعدات الانسانية الى الشعب اليمني.
و اعتبر الرئيس روحاني محاربة الارهاب في سوريا حتى القضاء على هذه الظاهرة و مساعدة الشعب السورى من أولويات ايران و فرنسا و قال:"ليس هناك أي طريق غير تعزيز الحكومة المركزية في دمشق لحل الازمة السورية".
و بدوره أكد وزير الخارجية الفرنسي في هذا اللقاء على رغبة و احترام فرنسا للاتفاق النووي المبرم و صون هذا الاتفاق قائلا:"تثبت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزام ايران الكامل بتعهداتها و تحاول فرنسا كل ما في وسعها لصون هذا الاتفاق".

و تابع وزیر الخارجیة الفرنسی:"نرغب فی تعزیز العلاقات الثنائیة مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و اتخذت فرنسا تسهیلات فی هذا الصدد من أجل توثیق المناسبات الاقتصادیة و حیویة الاقتصاد".

و أوضح وزیر الخارجیة الفرنسی ان أوروبا تری بان الاتفاق النووی المبرم مع ایران وثیقة أساسیة خاصة لاحلال الأمن و الاستقرار الاقلیمی و قال:"بإمکان ایران و فرنسا ان تتعاونا لارساء الاستقرار و السلام و خاصة للحیلولة دون وقوع الکوارث الانسانیة فی الدول الاقلیمیة شراکة طیبة".
و تابع وزير الخارجية الفرنسي:"نرغب ان نتباحث مع ايران بصفتها دولة صديقة في كافة المجالات المرغوبة فيها".

الخبر: 103337

- اللقاءات الخارجية

- آخرین اخبار