رئیس الجمهوریة أمام باحثی مؤسسة ORF الهندیة:

معظم الاجراءات الخطیرة طوال التاریخ حدثت نتیجة عدم استخدام الفکرة/إذا تنتهك الولایات المتحدة الأمیرکیة عهدها حول الاتفاق النووی المبرم، ستندم أمیرکا حکومة و شعبا/لایمکن حل مشکلة الحرب و الارهاب إلا بفضل سیادة الأخلاق علی السیاسة العالمیة/المناسبات الدولیة الراهنة علی أساس القوة و لاالأخلاق و مصداق هذا الادعاء هو حق النقض

شدد رئیس الجمهوریة أمام باحثی و مفکری مؤسسة ORF الهندیة الیوم السبت ان الولایات المتحدة الأمیرکیة ستعارض الرأی العام العالمی إذا تنتهك عهدها بشأن الاتفاق النووی المبرم و قال:"إذا تنتهك الولایات المتحدة الأمیرکیة عهدها حول الاتفاق النووی المبرم، ستدم أمیرکا حکومة و شعبا".

الخبر: 103057 -

السبت ١٧ فبراير ٢٠١٨ - ٠٣:٣١

و تابع رئیس الجمهوریة فی کلمة له أمام باحثی مؤسسة ORF الهندیة:"ان الاتفاق النووی المبرم هو التزام 7 دول و تم تأییده من جانب مجلس الأمن الدولی و لاننتهك هذا الاتفاق المبرم طالما التزم الطرف الآخر به وفق الثقافة الاسلامیة- الایرانیة السامیة".

و تابع الرئيس روحاني متسائلا:"لماذا لاتنتهي مشاكل العالم الكثيرة بل تتزايد هذه الازمات رغم الانجازات و المكاسب العلمية الواسعة و تعانى الشعوب من الارهاب و الارعاب".
و اعتبر الرئيس روحاني عدم الالتزام بالقرارات و التعهدات من مشاكل العالم الراهنة و قال:"نرى بانه يجب علينا الالتزام بالعهود اذا وقعنا على ذلك العهد و هذا الامر تم تصريحه في كتاب المسلمين السماوي".
و أضاف الرئيس روحاني:"علی المعاهد و المؤسسات البحثیة ان تجیب لماذا تُشاهد الحرب و الارهاب و الاعتداء علی حقوق الآخرین".
و تابع الرئيس روحاني:"اذا تنتهك الولایات المتحدة الأمیرکیة عهدها حول الاتفاق النووی المبرم، ستندم أمیرکا حکومة و شعبا و ان الشعب الأمیرکی هو الذی یصرخ ضد منتهکی هذا القرار".
و أکد الرئيس روحاني:"إذا لم یوجو الالتزام بالوعود، لایمکن ان نثق بأی شیء فی العالم".
و صرح الرئيس روحاني ان عدم الالتزام بالأخلاق هو المفتاح  الرئیسی لمشاکل و تحدیات السیاسة الخارجیة و قال:"لایحقق عالم السیاسة نصرا الا ان یتحکم الأخلاق علی العلاقات الدولیة و لایمکن استئصال جذور بعض المشاکل کالحرب و الارهاب علی المستوی الدولی".
و صرح الرئيس روحاني:"لایمکن حل مشکلة الحرب و الارهاب إلا بفضل سیادة الأخلاق علی السیاسة العالمیة".
و أكد رئيس الجمهورية:"المناسبات الدولیة الراهنة علی أساس القوة و لاالأخلاق و مصداق هذا الادعاء هو حق النقض".
و أردف الرئيس روحاني قائلا:"ان الولایات المتحدة الأمیرکیة رغم سیطرتها علی المراکز العسکریة و الثقافیة الایرانی طوال العقود، ارتکبت أخطاء حسابیة بعد مضی 40 سنة من انتصار الثورة الاسلامیة الایرانیة".
و تابع الرئيس روحانی انه کان من المقرر ان یصبح تنظیم داعش عبأ علی المعادلات الاقلیمیة و الدولیة طوال السنین العدید و قال:"کان تنظیم داعش أداة مناسبة بید الولایات المتحدة الأمیرکیة؛ إذا لزم الأمر سنوضح أسباب هذا القول للعالم".
و شدد الرئيس روحانی:"استطاع الشعبان  العراقی و السوری ان یهزما تنظیم داعش بمساعدة أصداقهما".
و أکد الرئيس روحانی:"یجب ان یصل عالم السیاسة الی هذا الوعی بانه لایمکن حل قضایا و معضلات العالم الراهن بدون الالتزام بالأخلاق و عدم الوفاء بالعهود و القرارات".

الخبر: 103057

- الرحلات الخارجیّة

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات