رئیس الجمهوریة فی اجتماعه مع مدراء اللجان التخصصیة لمجلس الشوری الاسلامی:

یغضب الأعداء نتیجة مجد الشعب الایرانی و عظمته و انجازاته و تقدم الوطن/یعتبر النقد و الاحتجاج فرصة سعیدة و لیس تهدیدا/الوحدة الوطنیة هی الرد الأول لأعداء الشعب/أساس البرمجة و التخطیط و المیزانیة للحکومة یتمثل فی الوفاء بالعهود و تسویة مشاکل الناس/اقتصادنا یحتاج الی العملیة الجراحیة و لابد ان نتضامن و نقف جنبا الی جنب

شدد رئیس الجمهوریة فی اجتماعه مع رؤساء اللجان التخصصیة لمجلس الشوری الاسلامی ان التضامن بین کافة السلطات أمر لازم مشیرا الی جهود الأعداء و قال:"توجد بعض المشاکل و لابد ان نتعاون من أجل حل هذه المشاکل و الأزمات".

الخبر: 102245 -

الإثنين ٠١ يناير ٢٠١٨ - ٠١:٤٦

و أشار رئیس الجمهوریة الیوم الاثنین فی اجتماعه مع رؤساء اللجان التخصصیة لمجلس الشوری الاسلامی الی أحداث البلاد طوال الأیام المنصرمة و قال:"تم اجراء انتخابات رئاسیة زاهرة طوال الأشهر الماضیة و ربما کانت هذه الانتخابات أکثر  الانتخابات تنافسیا بعد قیام الثورة الاسلامیة فی ایران".

و تابع الرئیس روحانی:"المشارکة الشعبیة فی هذه الانتخابات کانت واسعة و لم یُشاهد أی نزاع و موضوع أمنی جراء اجراء الانتخابات و ان اجراء هذه الانتخابات کان انتصارا مرموقا و کبیرا للشعب و الثورة الاسلامیة و البلاد بعد انتصار الثورة الاسلامیة".

و أوضح الرئیس روحانی:"یزعم البعض انه توجد بعض الخلافات و الانقسامات بین السلطات الثلاث و لکن بحمد الله تعالی ان الترابط و التنسیق بین السلطات الثلاث و القوات المسلحة جید جدا و أحسن من أی وقت مضی".

و أکد الرئیس روحانی ان الوحدة و التقارب بین القوات المسلحة و الحکومة و فی المرحلة القادمة و الانجازات السیاسیة التی حققها الشعب الایرانی الکبیر لم یرغبها أعداء الشعب الایرانی و قال:"یعزم الأمیرکیون ان یقضوا علی الاتفاق النووی المبرم و یریدون ان یحاربوا شعبنا و یفرضوا عقوبات علی الشعب و لکن العالم یقف بوجه الولایات المتحدة الأمیرکیة و فی الخطوة الأولی تلقوا هزیمة کبیرة".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"ان الولایات المتحدة الأمیرکیة لها عداء ضدنا و تحمّلت الولایات المتحدة هزیمة کبیرة أمام حلفائها و حتی أوروبا و هناك دولة أو دولتان و کیان واحد التی تدعم للولایات المتحدة الأمیرکیة فقط و وقف العالم کله بوجه الولایات المتحدة الأمیرکیة و هذا نصر دولی کبیر و مرموق لجمیعنا".

و أضاف الرئیس روحانی:"الموضوع الثانی هو احلال السلام و الاستقرار فی المنطقة و القضاء علی الارهاب و لاریب ان ایران لعبت دورا أساسا فی مکافحة الارهاب علی الصعید الاقلیمی و الیوم تلعب  دورها لاحلال السلام و مستقبل سوریا و السلام فی العراق و لبنان و الدفاع عن المظلومین المضطهدین أینما کانوا".

و تابع الرئیس روحانی:"أنتم کنواب مجلس الشوری الاسلامی و رؤساء اللجان التخصصیة لمجلس الشوری الاسلامی تعرفون جیدا ان  ظروفنا أفضل بالنسبة الی ظروف العالم بشکل نسبی".

و أکد الرئیس روحانی:"حصلنا علی الاکتفاء بالذات فی إنتاج القمح و نتوجه الی الاکتفاء بالذات فی انتاج البترول و هذا عمل کبیر للغایة و فی بارس الجنوبی، أثمرنا مرحلتی 10 و 11 لهذا المشروع التنموی و هذا أمر کبیر و مرموق للغایة".

و أضاف الرئیس روحانی مخاطبا رؤساء اللجان التخصصیة لمجلس الشوری الاسلامی:"أنتم تعرفون جیدا ان تسویة بعض المشاکل و الأزمات تحتاج الی الزمن و لابد ان نستعد أمام حدوث الزلزال ".

و أکد الرئیس روحانی :"یغضب الأعداء نتیجة مجد الشعب الایرانی و عظمته و انجازاته و تقدم الوطن".

و تابع الرئیس روحانی:"أساس البرمجة و التخطیط و المیزانیة للحکومة یتمثل فی الوفاء  بالعهود و تسویة مشاکل الناس".

و شدد الرئیس روحانی:"اقتصادنا یحتاج الی العملیة الجراحیة و لابد ان نتضامن و نقف جنبا الی جنب".

و أوضح الرئیس روحانی:"قال البعض یجب ان ندخل المشاکل الی داخل ایران و لکن یرد الشعب و المسؤولون علیهم ردا مناسبا".

و تابع الرئیس روحانی:"لاریب ان الحکومة تتقدم فی ظل التلاحم و التعاون بین السلطات و المؤسسات الأخری".

و أکد الرئیس روحانی:"وحدة المسؤولین و الساسة هی الخطوة الأولی لحل المشاکل و التحدیات. لابد ان نتضامن من أجل حل المشاکل. أثق باننا نقدر ان نقوم بتسویة المشاکل القائمة بفضل الوحدة و التضامن و التلاحم و الانسجام".

 

الخبر: 102245

- اللقاءات الداخلية

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات