منطقتنا لیست منطقة الصراع و التطرف و التدخل الأجنبی و الخلاف بین الشیعة و السنة/أظهر الناس انه لیس هناك أی خلاف بین القومیات و المذاهب فی هذه المحافظة/لیس لدینا أی طریق غیر منهج الاعتدال و التعایش و الوفاق من أجل الأمن و التنمیة فی المنطقة/التعامل بدایة الوحدة و التضامن

شدد الرئیس روحانی فی مراسم تدشین المرحلة الأولی من مشروع تنمیة میناء الشهید بهشتی بجابهار انه لیس لدینا أی طریق غیر منهج الاعتدال و التعایش و الوفاق من أجل الأمن و التنمیة فی المنطقة قائلا:"منطقتنا لیست منطقة الصراع و التطرف و التدخل الأجنبی و الخلاف بین الشیعة و السنة".

الأحد ٠٣ ديسمبر ٢٠١٧ - ١١:١٧

و أوضح الرئیس روحانی الیوم الأحد فی کلمته بمراسم تدشین المرحلة الأولی من مشروع تنمیة میناء الشهید بهشتی بجابهار:"بدایة الاعتدال هی الاعتراف بمصالح الآخرین".

و أعرب الرئیس روحانی عن ارتیاحه لتدشین میناء الشهید بهشتی متزامنا مع أسبوع الوحدة ذکری مولد الرسول الأکرم صلی الله علیه و آله و سلم و الامام جعفر بن محمد الصادق علیه السلام قائلا:"یتم تدشین المیناء فی الظروف التی تحسنت بالمقارنة الی الماضی. کان البعض یفکرون بان المنطقة إذا تحولت الی مسرح الصراع و المواجهة بین الشیعة و السنة و المتطرفین و تتوفر الأرضیة لتواجد القوی و التدخلات الخارجیة، تکون طیبة".

و تابع الرئیس روحانی:"الیوم ابتعدنا عن هذه الأفکار و أظهر الناس انه لیس هناك أی خلاف بین القومیات و المذاهب فی هذه المحافظة. اتخذ علماء الشیعة و السنة و النخب و الکبار سواء فی ایران و البلدان الاقلیمیة الأخری خطوات جبارة فی هذا الصدد".

و أکد الرئیس روحانی:"المهم هو ان نتابع التضامن و الوفاق و التلاحم و المصالح فی المنطقة".

و أوضح الرئیس روحانی لیس لدینا أی طریق غیر منهج الاعتدال و التعایش و الوفاق من أجل الأمن و التنمیة فی المنطقة و نهایة التطرف و العنف مهما کانت المسمیات أو الأمکنة، هی الدمار و الخراب و الخسارة.

و تابع الرئیس روحانی:"یجب الاعتراف بشعوب المنطقة و مصالح البلدان و أیضا الاعتراف بالثقافات و الطوائف و القومیات تحت مظلة الثقافة الوطنیة للدول الاقلیمیة".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"لایمکن هدایة الآخرین الی سبیل الرشاد بالشعار و العنف و إذا یدعی شخص ما ان دیانته و مذهبه أفضل من الدیانات و المذاهب الأخری یجب علیه ان یظهر هذا الأمر عملیا. لابد ان نظهر عملیا ان لدینا أفضل الطرق بالاضافة الی احترام معتقدات الآخرین و الاعتراف بها".

و شدد الرئیس روحانی ان التعامل بدایة الوحدة و التضامن قائلا:"الاعتدال هو  المنهج الذی یوصلنا الی التعامل الواسع البناء و لاتستطیع أیة دولة فی المنطقة ان تدعی انها قوة کبری علی المستوی الاقلیمی و علی الدول الأخری ان تکون تابعة و راکعة أمامها لان القوی الکبری لم تحصل هذا المطلب أبدا".

و تابع الرئیس روحانی ان قوة أیة دولة تکمن فی قوة المنطقة برمتها قائلا:"إذا کانت المنطقة آمنة و مقتدرة یستفید الجمیع هذه الأوضاع".

 و أضاف الرئیس روحانی:"تتمتع الثقافة و السیاسة مکانة ملحوظة لتعزیز التعامل بین البلدان ان الثقافات المتنوعة فی هذه المنطقة من الأبیض المتوسط الی أفریقیا و شبه القارة الهندیة و النقاط الآسیویة الأخری متجذرة و لدیها مشترکات".

و أشار الرئیس روحانی الی دور الاقتصاد الهام فی التعامل بین البلدان قائلا:"یجب علینا ان نتصل اقتصادات الدول بعضها بعضا و ان التنسیق بین الطرق التجاریة و تعزیز العلاقات بین العلماء و النخب و المثقفین کلها هامة و الیوم نتخحدث عن تنسیق النقل فی هذا السیاق".

و تابع الرئیس روحانی:"إذا تتصل دول المنطقة بعضها مع بعض تشعر بانها تحتاج الی الدول الأخری و هذه حاجة مقدسة و فی نفس الوقت نعتقد باننا یجب ان نتحرك الی الاکتفاء بالذات".

و صرح الرئیس روحانی:"کافة دول المنطقة تحتاج الی بعضها البعض و إذا تزعم دولة ما انها غیر محتاجة فی المجالات المختلفة کالزراعة و الصناعة و العلم، یخطأ تماما".

و أضاف الرئیس روحانی ان المصالح المشترکة تؤدی الی ارساء الأمن و الاستقرار فی المنطقة قائلا:"إذا تتصل کافة البلدان الاقلیمیة و لدیها مصالح مشترکة، هذه المصالح تسبب التضامن و الوفاق و احلال الأمن و الاستقرار".

و شدد الرئیس روحانی:"جابهار نقطة المنطقة المزدهرة و بإمکانها اتصال الشعوب الاقلیمیة بعضها مع بعض و تؤدی الی المصالح المشترکة لدول المنطقة".

 و صرح الرئیس روحانی ان التنسیق و التعاون و الوحدة أساس الأمن فی المنطقة قائلا:"لدی الدول الاقلیمیة سابقة عریقة من العلاقات الودیة و کانت ایران تتمتع بالتعایش السلمی مع جیرانها الشرقیة طوال السنوات العدیدة و هذه قاعدة الأمن الاقلیمی الکبیرة".

و أعلن الرئیس روحانی عن ترحیبه لتنمیة میناء غوادر قائلا:"لابد ان نتابع تنافسا بناء".

و أوضح الرئیس روحانی ان القضایا البیئیة فی میناء جابهار جدیرة بالاهتمام و قال:"نفرح کثیرا للاهتمام الجاد بالقضایا البیئیة فی هذا المشروع".

و أکد الرئیس روحانی:"الطریق الوحید لاحلال الأمن و الاستقرار هو تعزیز العلاقات العلمیة و الثقافیة بین البلدان الاقلیمیة".

الخبر: 101843  

- الرحلات الداخلية

- آخرین اخبار