الرئیس روحانی فی حوار تلفزیونی مباشر:

کلمة الرئیس الأمیرکی لم تکن الا الإساءة و توجیه الاتهامات التی لاأساس لها من الصحة ضد الشعب الایرانی/الیوم اتضح للشعب الایرانی ضرورة تضامنهم و تلاحمهم أکثر من أی وقت مضی/أظهر خطاب ترامب ان خطة العمل الشاملة المشترکة أوثق من تفکیره خلال الحملة الانتخابیة/یقف الحرس الثوری الایرانی الی جانب شعوب المنطقة أمام الارهاب

شدد الرئیس روحانی فی حوار تلفزیونی مباشر ان کلمة الرئیس الأمیرکی لم تکن الا الإساءة و توجیه الاتهامات التی لاأساس لها من الصحة ضد الشعب الایرانی مشیرا الی تاریخ تدخلات الولایات المتحدة الأمیرکیة فی شؤون ایران الداخلیة و قال:"لایرکع الشعب الایرانی الکبیر أمام رجل مستبد بکلمته الخاطئة الملیئة بالکراهیة و لایرکع الشعب الایرانی أمام أیة قوة أبدا".

الخبر: 101129 -

الجمعة ١٣ أكتوبر ٢٠١٧ - ١٠:٣٩

و أکد الرئیس روحانی فی حوار تلفزیونی مباشر ردا علی مواقف دونالد ترامب الرئیس الأمیرکی المعارضة لایران و قال:"أظهر خطاب ترامب ان خطة العمل الشاملة المشترکة أوثق من تفکیره خلال الحملة الانتخابیة".

و تابع الرئیس روحانی:"أثبت ترامب هذه اللیلة ان الولایات المتحدة الأمیرکیة تواجه فاصلة شاسعة عن الحقائق التاریخیة و الأطر القانونیة و الدولیة و حتی مواقف حلفائها الأوروبیین".

و جاء فی کلمة الرئیس الایرانی حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی:

بسم الله الرحمن الرحیم

تحیة طیبة للشعب الایرانی الکبیر الواعی و من اللازم ان أقول بعض النکات عقب الاستماع الی الرئیس الأمیرکی الراهن أمام الشعب الایرانی:

أولا ان کلمة الرئیس الأمیرکی لم تکن الا الإساءة و توجیه الاتجامات التی لاأساس لها من الصحة ضد الشعب الایرانی.

و أنا أدعو الرئیس الأمیرکی الی قراءة التاریخ و الجغرافیا و أیضا مطالعة القرارات الدولیة و الأدب و الأخلاق و الدعراف الدولیة و العالمیة.

 یبدو انه ینسی ان الولایات المتحدة لأمیرکیة خططت انقلابا عقب انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران منذ أیامها الأولی و کررت هذا الانقلاب فی عام 1359 الشمسی.

و یبدو انه ینسی انهم دعموا المعتدین علی الشعب الایرانی فی الحرب المفروضة التی استمرت ثمانیة سنوات و انهم هم الذین دعموا قصف المدن الایرانیة بدل ان تواجه الولایات المتحدة الأمیرکیة أمام المعتدین و تدعم المظلومین، عملت بالعکس. لابد ان نطالع التاریخ بشکل أدق و أفضل.

و یجب ان نطالع الجغرافیا أیضا کیف لایتعلم رئیس دولة اسم خلیج شهیر تاریخی عالمی؟ أعنی الخلیج الفارسی الذی تتردد الأساطیل الأمیرکیة فیها بدون أسباب و یا لیت انه یسأل من العسکریین الأمیرکیین کیف یُکتب اسم هذا الخلیج؟ و لهذا یجب ان یقرأوا علم الجغرافیا أکثر.

و یبدو انهم لم یطالعوا الحقوق الدولیة. القرار الذی تم تأییده فی منظمة الامم المتحدة و یُعتبر قرارا و وثیقة دولیة. کیف بامکان رئیس دولة ان یلغی هذه الوثیقة أحادیا؟ یبدو انه لایعرف ان الوثیقة لیست بین ایران و  الولایات المتحدة الأمیرکیة.

یحظی الادب و الاخلاق بالغ الأهمیة أیضا. برأیی اتضح لشعبنا مرة أخری ان الادارة الأمیرکیة هی الحکومة التی تخطط ضد شعوب المنطقة و الشعب الایرانی و الشعوب المظلومة المضطهدة و ان  الشعب الایرانی الکبیر لایرکع أمام رجل مستبد بکلمته الخاطئة الملیئة بالکراهیة و لایرکع الشعب الایرانی أمام أیة قوة أبدا و کانت دول کثیرة التی دعمت نظام صدام حسین و لکن لم تستطیع ان تضعف شعبنا.

 الیوم اتضح للشعب الایرانی ضرورة تضامنهم و تلاحمهم أکثر من أی وقت وضی.

أظهر خطاب ترامب ان خطة العمل الشاملة المشترکة أوثق من تفکیره خلال الحملة الانتخابیة و انهم کانوا یرددون هتافات ضد الاتفاق النووی المبرم طوال الأشهر الماضیة و حینما یرید اتخاذ قرار بشأن خطة العمل الشاملة المشترکة، یقول انه متطرق الی خطة العمل الشاملة المشترکة بالتعاون مع الکونغرس فی حین انه لایعلم انه لاتتم إضافة مادة الی خطة العمل الشاملة المشترکة و لا أیة بنود الی الاتفاق النووی المبرم.

شاهد الشعب الایرانی ان الولایات المتحدة الأمیرکیة أظهرت موقفها حیال قرار دولی و اتخذت دول العالم مواقف علی الولایات المتحدة و ان  الولایات المتحدة الأمیرکیة وحیدظ أکثر من أی وقت مضی أمام خطة العمل الشاملة المشترکة و خططها ضد الشعب الایرانی.

أثبت ترامب هذه اللیلة ان الولایات المتحدة الأمیرکیة تواجه فاصلة شاسعة عن الحقائق التاریخیة و الأطر القانونیة و الدولیة و حتی مواقف حلفائها الأوروبیین.

أقول بصراحة اننا نقاوم بوجه الارهاب فی المنطقة أعنی الارهابیین الذین أوجدتهم الولایات المتحدة الأمیرکیة حسب قول هذا السید فی الحملة الانتخابیة.

نعم، یقاوم الحرس الثوری الایرانی و شعوب ایران و العراق و سوریا و الیمن و المنطقة ضد الجماعات الارهابیة التی اعترف ترامب ان الولایات المتحدة الأمیرکیة أحدثتها.

ان الحرس الثوری الایرانی یقف الی جانب شعوب المنطقة أمام الارهاب.

خلاصة القول ان خطة العمل الشاملة المشترکة قرار دولی و نحترمها طالما نتمتع بمصالحها فی اطار المصالح الوطنیة بالنسبة لنا.

الخبر: 101129

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات