الثلاثاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٧ - ١٢:٠٥
فارسی | العربية | English


<%title%>

الرئیس روحانی فی مراسم بدأ العام الدراسی للجامعات و المراکز البحثیبة و التقنیة:

الجامعات نقطة اتصال المجتمع مع ثقافة البشریة السامیة/علی عاتق الجامعات مسؤولیة تربیة المدراء للمجتمع/عاشوراء أکبر الجامعات و مدرستنا التعلیمیة/بشأن الاتفاق النووی المبرم، حصلنا علی المصالح المشترکة التی لایمکن العودة الی الوراء؛ لایقدر عشر أفراد کترامب ان یتراجعوا عن هذا القرار

شدد الرئیس روحانی فی مراسم بدأ العام الدراسی للجامعات و المراکز البحثیبة و التقنیة ان الجامعات نقطة اتصال المجتمع مع ثقافة البشریة السامیة مؤکدا ان مسؤولیة تربیة مدراء المجتمع، تقع علی عاتق الجامعات و قال:"یجب ان تکون الجامعات و الحوزات العلمیة متوجهة الی الاستقلال و التقدم و الجدارة دائما".

الخبر: 101068 - 

السبت ٠٧ أكتوبر ٢٠١٧ - ١١:٠٦

و تابع الرئیس روحانی فی کلمة له أمام مراسم بدأ العام الدراسی للجامعات و المراکز البحثیبة و التقنیة ان بدایة العام الدراسی الجدید متزامن مع الدوافع المنبثقة عن ثقافة عاشوراء قائلا:"الأدب و الأخلاق و السلام و الصداقة و الجهود لاصلاح الأمور، أجزاء هامة من لوحة نهضة الامام الحسین علیه السلام الزاهرة".

و أعرب الرئیس روحانی عن ارتیاحه لتواجده أمام أساتذة و طلاب الجامعات و قال:"بدأ الفصل الدراسی یحظی بالغ الأهمیة لان العلم هم مصدر کافة القدرات و الإمکانیات فی البلاد".

و أضاف الرئیس روحانی:"بدایة العام الدراسی فی العام الجدید یتزامن مع ذکری استشهاد الامام سید الشهداء علیه السلام و أصحابه و ان ثقافة عاشوراء و مدرسة الامام الحسین علیه السلام لوحة فنیة کاملة بالظرائف الکثیرة و نحن نشاهد جزء منها عادة".

و تابع الرئیس روحانی:"الحریة و الصمود و المقاومة و التضحیة جزء قویم من هذه اللوحة و لکن الأدب و الأخلاق و السلام و الصداقة و الجهود لاصلاح الأمور، أجزاء هامة من لوحة نهضة الامام الحسین علیه السلام الزاهرة أیضا".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"بذل الامام الحسین علیه السلام طیلة الأشهر و لکن فی نهایة المطاف، خرج من مکة المکرمة لصون حرمة الحرم المکی. رجاء انظروا الی الأحادیث التی تقول ان حرمة المؤمن کحرمة الکعبة".

و أضاف الرئیس روحانی:"الجامعات مکان للتعرف الأکثر علی مدرسة الامام الحسین علیه السلام و ننقل خصائص و میزات هذه المدرسة الی الآخرین ألیس الامام الحسین علیه السلام روی أعدائه الذین سلوا سیوفهم لقتاله علیه السلام؟ أکد سید الشهداء علیه السلام انی لاأبدأ بالحرب أبدا".

و شدد الرئیس روحانی:"لابد ان نتعلم جمیع أبعاد الحیاة للامام الحسین علیه السلام من المروة و الفتوة و الأخلاق الذی کان یهتم بعطش أعدائه و لابد ان نتعلم هذه الخصائص و المکارم الأخلاقیة من سید الشهداء علیه السلام. نحتاج الی هذه المعنویات و ان عاشوراء أکبر مدارس التعلیم و الجامعة و هذه المدرسة هی معلّمتنا و أکبر أسباب للوحدة الوطنیة و الأمن".

و صرح الرئیس روحانی:"الجامعة مکان الاجتیاز عن الظروف الاستبدادیة الی مجتمع حر مستقبل. من مجتمع تحت الحمایة و الاستعمار الی مجتمع مستقل و ذی جدارة".

و أشار الرئیس روحانی الی مشکلة البطالة فی المجتمع و قال:"انخفض رقم البطالة منذ العام المنصرم الی العام الجاری و لکن هذا لیس بمعنی الحصول علی النقطة الجیدة بل یعنی اننا اخترنا منهجا صحیحا و لابد ان نسعی للتوصل الی المکانة المرموقة فی هذا الصدد".

و وصف الرئیس روحانی تعزیز المعنویات و الآمال لدی الشباب مهما و قال:"من الممکن ان تکون هناك بعض المشاکل و لکن لدینا شعب کبیر مثقف عریق ذو سوابق علمیة عظیمة طوال التاریخ و لابد ان نتخذ الخطوات الجبارة فی مسار التقدم و التنمیة".

و تابع الرئیس روحانی:"یجب ان یکون الجامعیون و طلاب الجامعات رائدین فی قضایا المجتمع الیومیة و یدرکوا القضایا السیاسیة للمجتمع و یوجهوا انتقادات بشکل جید".

و شدد الرئیس روحانی انه من الواجب ان لانسمح لبعض الأفراد ان یبثوا معنویات الیأس فی المجتمع و قال:"من الممکن ان یتوصل رجل فی دولة ما الی سدة رئاسة الجمهوریة و هذا سبب لقلق العالم بأسره و یمکن ان تُمارس بعض الضغوط علی بلادنا و السؤال الیوم: لماذا یفرح البعض لمواجهة البلاد مشکلة ما. لاتوجد أیة إشکالیة ان تتواجد الآراء و وجهات النظر المختلفة فی المجتمع و لکن علی الجمیع ان یکونوا متضامنین و متلاحمین بشأن المصالح الوطنیة".

و أضاف الرئیس روحانی:"بشأن الاتفاق النووی المبرم، حصلنا علی المصالح المشترکة التی لایمکن العودة الی الوراء؛ لایقدر عشر أفراد کترامب ان یتراجعوا عن هذا القرار. أثبتنا قوتنا السیاسیة أمام العالم فی المحادثات النوویة و استطاع رجالنا الدبلوماسییون ان یحصلوا علی اتفاق مع القوی العالمیة الست. الاتفاق الذی یدعی الطرف الآخر انه خسارة له و لکن هذا کلام خاطئ لاننا انتهجنا سبیل الربح لجمیع الأطراف".

 و أکد الرئیس روحانی:"حضرنا فی مسرح المباحثات النوویة مع القوی الکبری بشکل مقتدر و أظهرنا اننا مقتدرون فی السلام أیضا و بإمکاننا ان نکون مقتدرین فی الاقتصاد و السیاسة أیضا".

و تابع الرئیس روحانی اننا کسرنا الوحدة العالمیة ضد ایران بفضل المحادثات النوویة قائلا:"کان الجمیع متضامنین ضدنا و حتی الدول الصدیقة لنا لم تدعمنا و لکن فی العام الجاری، کرّرت أکثر من 190 دولة ما قاله الشعب الایرانی و کانت هناك دولة وحیدة یعنی الولایات المتحدة الأمیرکیة و الکیان الصهیونی الغاصب تحدثا ضد الشعب الایرانی و هذا أمر غیر قابل للعودة".

 

الخبر: 101068

- اللقاءات الداخلية

- إلقاء الکلمات