الرئيس روحاني أمام الجمعية العامة للامم المتحدة:

منهج الاعتدال أسلوب الشعب الايراني الكبير/ليست الاسلحة التصديرية و العقوبات الظالمة جميلة بل السلام و العدل جميلان/ندخل الي القلوب و نتحدث بالعقول من اجل رواج ثقافتنا و حضارتنا و مذهبنا و ثورتنا/تفقد الادارة الاميركية سمعتها العالمية بانتهاك القرارات /القوة الدفاعية الايرانية تهدف صون السلام و الاستقرار في المنطقة و الحيلولة دون طموحات الجاهلين

شدد الرئيس روحاني أمام الجمعية العامة للامم المتحدة ان منهج الاعتدال أسلوب الشعب الايراني الكبير مؤكدا ان العالم و ايران يختاران منهج السلام و ان خطة العمل الشاملة المشتركة هي منهج السلام و الاستقرار قائلا:"تفقد الادارة الاميركية سمعتها العالمية بانتهاك القرارات".

الخبر: 100845 -

الأربعاء ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٩:٥٩

و تابع الرئيس روحاني أمام الجمعية العامة للامم المتحدة ان ايران ليست الدولة الاولى التي تخرق الاتفاق النووي و لكن ليست مكفوفة الايدي حيال انتهاك خطة العمل الشاملة المشتركة قائلا:"اذا يتم القضاء على الاتفاق النووي من قبل غير مؤهلين سياسيا، يفقد العالم فرصة كبيرة".
و جاء في كلمة الرئيس روحاني أمام الجمعية العامة للامم المتحدة:
بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة الرئيس
أصحاب الفخامة
السيدات و السادة
في البداية أهنئ انتخاب رئيس الجمعية الجديد و السيد غوتريش أمينا عاما جديدا آملا النجاح و مزيد التوفيق لسيادته لتولى هذه المهام الثقيلة.
قبل أربعة أشهر خلال الانتخابات الرئاسية التي أجريت في ايران، شارك أكثر من 41 مليون ناخب يعني 73 بالمئة من المواطنين المؤهلين للشراكة في الانتخابات و اختاروني رئيسا للجمهورية من اجل الاعتدال و احترام حقوق الانسان و حقوق المواطنين في السياسة الوطنية و أيضا اتخاذ منهج التعامل البناء على الصعيد الخارجي و التقدم و الرقي في مسار التطور الاقتصادى و هذه الاصوات حصيلة الاستكمال السياسي و الاجتماعي.
السيدات و السادة
أعلن من هذا المنبر الدولي بصراحة و بصوت عال ان منهج الاعتدال أسلوب الشعب الايراني الكبير و ان الاعتدال ليس بمعنى الانعزال و لاالهيمنة و لاالعنف و ان منهج الاعتدال هو نهج السلام العادل الشامل و ليس السلام لشعب ما و الحرب و الصراع لشعوب اخرى.
ليست الاسلحة التصديرية و العقوبات الظالمة جميلة بل السلام و العدل جميلان.
في العالم الراهن يرتبط السلام و الامن و التقدم للبلدان بعضه ببعض و لايمكن ان يعيش الشعب الفلسطيني في ظروف الحرمان عن أقل الحقوق الانسانية بيد كيان شرير غاصب و في المقابل، يعيش المحتلون في ظروف الامن و الامان.
لايمكن ان يعيش المسلمون في اليمن و سوريا و العراق و البحرين و أفغانستان و ميانمار و الدول الاخرى تحت حصار الفقر و الحرب و الصراع و يزعم البعض انهم يقدرون ان يعيشوا في ظروف الامن و الرفاهية و التنمية المستدامة.
اليوم نحن نقع في الخطوط الامامية لمكافحة الارهاب و التطرف المذهبي في الشرق الاوسط من موقف انساني و اخلاقي و استراتيجي.
لاترغب ايران في اعادة امبراطوريتها التاريخية أو سيادة مذهبها الرسمي.
ندخل الي القلوب و نتحدث بالعقول من اجل رواج ثقافتنا و حضارتنا و مذهبنا و ثورتنا.
اصحاب الفخامة
ان صوت الاعتدال يأتي من جانب الشعب الذي التزم به عمليا و تعتبر خطة العمل الشاملة المشتركة خير دليل على ذلك.
خطة العمل الشاملة المشتركة حصيلة المحادثات التي استمرت أكثر من عامين و تم تأييدها من جانب مجلس الامن الدولي و الاسرة الدولية برمتها.
خطة العمل الشاملة المشتركة وثيقة مجلس الامن و تتعلق بالمجتمع الدولي. خطة العمل الشاملة المشتركة هي التعامل الجديد في المناسبات العالمية الجديدة التي تعتمد على الشراكة و البناء الثنائي بيننا و بين العالم.
أقول بصراحة ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ايران ليست الدولة الاولى التي تخرق الاتفاق النووي و لكن ليست مكفوفة الايدي حيال انتهاك خطة العمل الشاملة المشتركة.
ان العالم و ايران يختاران منهج السلام و ان خطة العمل الشاملة المشتركة هي منهج السلام و الاستقرار.
اذا يتم القضاء على الاتفاق النووي من قبل غير مؤهلين سياسيا، يفقد العالم فرصة كبيرة.
تفقد الادارة الاميركية سمعتها العالمية بانتهاك القرارات و المواثيق الدولية
ان القوة الدفاعية الايرانية تهدف صون السلام و الاستقرار في المنطقة و الحيلولة دون طموحات الجاهلين.
بامكاننا ان نحول الارعاب و الحرب الى منطق الحوار و الشراكة و السلام بفضل الثقة بقرارنا قبل أربعة أعوام بشأن ايجاد عالم خال من العنف و التطرف. حتى يكون صوتنا صوت الاعتدال صوتا غالبا في العالم.
أشكركم

الخبر: 100845

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات