ارادة قادة ايران و تركيا تتمثل في تعزيز العلاقات الثنائية/أي تغيير في جغرافيا و حدود يؤدي الى التوترات المتفاقمة و يلحق الخسائر للشعوب الاقليمية/تشاور الرئیسین الایرانی و الترکی لتقدیم المساعدات الی مسلمی میانمار

أكد رئيسا الجمهورية الاسلامية و جمهورية تركيا ان ارادة قادة ايران و تركيا تتمثل في تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين.

الأحد ١٠ سبتمبر ٢٠١٧ - ١٢:٠٣

شدد الرئيس روحاني في لقائه نظيره التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة الكازاخستانية أستانة علی هامش قمة منظمة التعاون الاسلامي للعلوم والتكنولوجيا:"يجب تطوير مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة في القطاع الاقتصادي نظرا الى امكانيات البلدين في هذا المجال".

و تابع الرئيس روحاني:"ارادة قادة ايران و تركيا تتمثل في تعزيز العلاقات الثنائية و بعد اجتياز العقوبات المفروضة تتوفر الظروف للتحرك الجديد في العلاقات الثنائية".

و أوضح  الرئيس روحاني:"أي تغيير في جغرافيا و حدود يؤدي الى التوترات المتفاقمة و يلحق الخسائر للشعوب الاقليمية".

و أشار الرئيس روحاني الی الأوضاع المأساویة لمسلمی میانمار و قال:"میانمار علی أعتاب کارثة کبیرة و یجب ان یکون هدف قادة البلدان الاسلامیة، وقف العنف و الجرائم بحق الروهینغا و الاهتمام العاجل بأوضاع الجرحی و اللاجئین".

و تابع الرئيس روحاني ان الامدادات الایرانیة الی مسلمی میانمار یتم ارسالها قریبا و قال:"التشاور و التعاون بین البلدان الاسلامیة علی وجه الخصوص ایران و ترکیا فی هذا الشأن مؤثران للغایة".

و من جانبه أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ارتياحه للعلاقات الطيبة التي تسود على البلدين و قال:"لدى البلدين برامج متنوعة لتوثيق العلاقات الثنائية".

و أكد الرئيس التركي ان الأزمة السورية طوال السنوات الماضية تثبت ان المشاكل و الازمات لاتحل عبر السبل العسكرية و يجب حلها عبر السبل الدبلوماسية فقط.

و اعتبر الرئيس التركي ایران و ترکیا دولتین کبیرتین فی المنطقة مشددا ان أیة شراکة ثنائیة بین الجانبین تکون بناءة و قال:"صون السیادة الوطنیة لبلدان المنطقة یحظی بالغ الأهمیة".

و أشار الرئيس التركي الی ضرورة مساعدة الجالیة المسلمة فی میانمار و قال:"أرجو ان نصدر بیانا فی القمة غدا بشأن میانمار و بإمکاننا ان نتخذ اجراءات مشترکة بالتعاون مع ایران و نحذّر السلطات فی میانمار بشأن وقف العنف بشکل عاجل".

الخبر: 100582  

- آخرین اخبار