الرئيس روحاني في حوار متلفز مع أبناء الشعب الايراني الاسلامي:

تمت ازالة معظم المشاكل التي كنا نواجهها في بداية الحكومة الحادية عشرة؛ نعرف المسار و لدينا رجاءأوثق/لايمكن الرجوع الى العقوبات السابقة؛ تغيرت وجهة نظر العالم حيال ايران/لابد ان نتخذ الخطوات من أجل تسوية المشاكل و التحديات العالقة كالمياه و البيئة/ لدى الحكومة الثانية تنسيق و وفاق أكثر خاصة فيما يتعلق بموضوع الاقتصاد/المطلب الأول من جمیع الوزراء هو ایجاد فرص العمل/من المقرر اقتلاع جذور الفقر و الحرمان حتی نهایة الحکومة الثانیة عشرة

تطرق الرئيس مساء الثلاثاء في حوار متلفز مع أبناء الشعب الايراني الاسلامي الى أهم مبادئ و مقومات الحكومة الثانية عشرة و برامجها و خططها بشأن المواضيع الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية.

الخبر: 100422 -

الثلاثاء ٢٩ أغسطس ٢٠١٧ - ١٠:٥٥

و أعرب حجة الاسلام و المسلمين الدكتور حسن روحاني في هذا الحوار المتلفز مساء الثلاثاء عن تعازيه لذكرى استشهاد الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام و هنأ بمناسبة حلول عيدي الاضحي و الغدير و اسبوع الحكومة.
و تابع الرئيس روحاني في حوار متلفز مع أبناء الشعب الايراني الاسلامي:"أكرّم حلول أسبوع الحكومة و أهنئ جميع الحكوميين و أبناء الشعب الايراني بهذه المناسبة و أعرب عن احترامي و تكريمي للشهيدين رجائي و باهنر".
وأعرب الرئيس روحاني عن أمله في نجاح جميع المسؤولين الحكوميين و قال:"نرجو ان نكون خداما للشعب الايراني العزيز الذي سجّل ملحمة كبيرة و ملحوظة في الانتخابات الرئاسية الاخيرة".
و أعرب الرئيس روحاني عن شكره لنواب مجلس الشورى الاسلامي لمنح الثقة لاعضاء الحكومة الثانية عشرة باغلبية الاصوات و بدأ مهام الحکومة الثانیة عشرة.

و تابع الرئيس روحاني :"قلنا لأبناء الشعب لابد ان نستمر هذا المنهج و الطریق و صرح الشعب أیضا نحن لانرید العودة الی الوراء و لهذا تتوفر الیوم ظروف أفضل لکی نقدّم الخدمات الی الناس".

و أکد الرئيس روحاني :"لدینا مشاکل و أزمات کثیرة و نواجه عقبات عدیدة و لکن نعرف الطریق بالوضوح الأکثر و الیوم لدینا رجاء واثق باننا نجتاز هذه المشاکل بفضل الدعم و التواجد و المشارکة الشعبیة الواسعة".

و صرح الرئيس روحاني:"لاتعود العقوبات المفروضة علی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بالمقارنة الی الماضی و تغیّرت الظروف الدولیة تجاه ایران تماما و قمنا باجتیاز معظم المشاکل المسبقة".

و أردف الرئيس روحاني قائلا:"الطریق واضح و لدینا برامج و خطط لسلوکه و تزاید أملنا و خبرتنا و أعتقد ان الشعب الایرانی لدیهم جهوزیة أکثر لتقدیم المساعدات و ان ظروف المجتمع ظروف أکثر هدوء و نأمل ان یستمر هذا الهدوء".
و أوضح الرئيس روحاني:"تمت ازالة معظم المشاكل التي كنا نواجهها في بداية الحكومة الحادية عشرة؛ نعرف المسار و لدينا رجاء أوثق".
و صرح الرئيس روحاني:"لابد ان نتخذ الخطوات من أجل تسوية المشاكل و التحديات العالقة كالمياه و البيئة".
و أكد الرئيس روحاني:"لدى الحكومة الثانية تنسيق و وفاق أكثر خاصة فيما يتعلق بموضوع الاقتصاد".

و أشار الرئيس روحاني الی اختیار وزیر شاب فی الحکومة الثانیة عشرة و قال:"من حسن الحظ، منح مجلس الشوری الاسلامی الثقة به و أرجو ان یوفر الظروف لتعزیز الثقة بالنفس بین الشباب و نستخدم الشباب فی الأعوام القادمة فی المناصب الحکومیة العلیا".

و شدد الرئيس روحاني:"یجب علینا ان نستخدم الشباب و النساء و القومیات و المذاهب المختلفة لکی یقدّم کلهم خدماتهم فی المجالات الاداریة للبلاد لان الأساس هو سیادة الصلحاء و ذی الخبرات و الجدارة".

و أوضح الرئيس روحاني:"تشاورنا مع الشخصيات و الاحزاب السياسية بشأن الحكومة الثانية عشرة".

و أکد الرئيس روحانی:"تنشط لجنة الاقتصاد المقاوم فی مجال التنسیق الاقتصادی بین السلطات الثلاث و المؤسسات المختلفة".

و تابع الرئيس روحانی:"تستمر العلاقات الطیبة بین رئیس الجمهوریة و الجیش و الحرس الثوری و قوات الشرطة و قوات التعبئة".

و شدد الرئيس روحانی ان التنسیق و الوفاق فی الحکومة هو الأساس قائلا:"لدی الوزراء مسؤولیة تجاه قرارات الحکومة و هذه مسؤولیة مشترکة و لهذا کلما نعمل بتنسیق و وفاق أکثر، بإمکاننا تقدیم الخدمات بشکل أفضل".

و تابع الرئيس روحانی:"لیس لدینا طریق غیر الوحدة و التضامن و التلاحم و التعامل مع بعضنا البعض من أجل الحصول علی أهداف الشعب و الثورة الاسلامیة و النظام و إذا نقول یجب ان نتعامل مع العالم کما تفضّل سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة التعامل الواسع مع العالم، لابد ان یکون تعاملنا فی داخل البلاد أعمق و أکثر حتی التوصل الی التعامل مع البلدان الأخری".

و أوضح الرئيس روحانی:"یجب ان نستمع متطلبات و انتقادات و مطالب الشعب الایرانی و لابد ان تقف السلطات الثلاث الی جانب بعضها البعض لاننا لانستطیع ان نتوصل الی أهدافنا دون مساعدة السلطتین التشریعیة و القضائیة".

و أضاف الرئيس روحانی:"التنسیق بین السلطات الثلاث واضح تماما و من المقرر ان تُجری الجلسات بین رؤساء السلطات الثلاث فی الحکومة الثانیة عشرة بشکل أکثر".

و صرح الرئيس روحانی:"الیوم لدی مجلس الشوری الاسلامی استعداد أکثر لتقدیم المساعدات الی الحکومة و أشعر ان السلطة القضائیة أیضا لدینا جهوزیة أکثر للدعم و هذه فرصة سعیدة بالنسبة لنا و تؤدی الی الهدوء و الاستقرار الأکثر فی المجتمع".

و أوضح الرئيس روحانی:"ان الفقر و الحرمان إحدی أهم القضایا و ا لمواضیع التی تلحق الخسارة للمجتمع و ان الفقر سبب رئیس لحدوث معظم التحدیات و الأزمات المتفاقمة و إحدی أهدافنا الکبیرة فی الحکومة الثانیة عشرة تتمثل فی اقتلاع جذور الفقر و الحرمان و تحاول الحکومة الثانیة عشرة لاقتلاع جذور الفقر حتی نهایة هذه الفترة".

و أشار الرئيس روحانی الی موضوع البطالة کأزمة اجتماعیة هامة و موضوع مهم فی اقتصاد الوطن قائلا:"البطالة أزمة متفاقمة فی المجتمع و ربما کان مطلب الناس الأول فی الانتخابات الرئاسیة فی مختلف محافظات البلاد، موضوع حل البطالة و ایجاد فرص العمل للشباب".

و أکد الرئيس روحانی:"إحدی مهام الحکومة تتمثل فی ایجاد فرص العمل للشباب و نحاول لکی تتزاید فرص عمل جدیدة".

و أضاف الرئيس روحانی:"علی أبناء شعبنا الأعزاء ان یعلموا لیس سبیل لایجاد فرص العمل غیر تحسین أجواء العمل و الوحدة و الانسجام و الاستثمار و لابد ان نحقق الأمن من أجل الاستثمار و ندعو جمیع المستثمرین من داخل البلاد و خارجها و تم اتخاذ خطوات طیبة فی مجال الاستثمار الأجنبی".

 و صرح الرئيس روحانی:"إحدی برامج الحکومة الثانیة عشرة تتمثل فی تنظیم الشؤون البنکیة و صنادیق التقاعد و تنفیذ مادة لـ44 للدستور و الاقتصاد التنافسی و استقطاب رؤوس الأموال الوطنی و الأجنبی".

و شدد الرئيس روحانی ردا علی سؤال حول الظروف الجدیدة و تهدیدات الولایات المتحدة الأمیرکیة ضد ایران:"ان الأمیرکیین أنفسهم و ساستهم لایقدرون ان یجیبوا علی هذا السؤال لان السیاسة الأمیرکیة سیاسة مذبذبة و لایوجد أی إطار فی الظروف الحالیة للسلوك الأمیرکی داخلیا و خارجیا و اقتصادیا و حتی فی التعامل مع جیرانهم و حلفائهم".

و أکد الرئيس روحانی:"ان الولایات المتحدة الأمیرکیة لاتقدر ان تحقق الإجماع علی ایران و بعبارة أخری، تواجه الولایات المتحدة أسوء ظروف و تواجه ایران أفضل ظروف ممکنة و أنتم تشاهدون ما هی مواقف حلفاء الولایات المتحدة یعنی الاتحاد الأوربی حیال الاتفاق النووی".

و تابع الرئيس روحانی:"أعلنت دول الاتحاد الأوروبی بصراحة نحن ملتزمون بخطة العمل الشاملة المشترکة و أعلن الرئیس الفرنسی أمس لایوجد أی طریق غیر الاتفاق النووی و خطة العمل الشاملة المشترکة و لهذا نحن فی طریق الذی بإمکاننا ان نثق به و نواصل مسارنا".

و صرح الرئيس روحانی:" إذا یرتکب الطرف الآخر بعض المخالفات، سنردّ علیها و لکن فی نفس الوقت، یواجه الأمیرکیون أسوء ظروف و نواجه أفضل ظروف سیاسیة".

و أکد الرئيس روحانی نرید إقامة العلاقات المتینة الطیبة مع الجیران و قال:"ان العلاقات العدائیة تلحق الخسائر الینا و الی الجیران و مازلنا نتابع العلاقات علی مبدأ الربح لجمیع الأطراف".

و شدد الرئيس روحانی ان العلاقات الایرانیة مع جیراننا طیبة للغایة غیر بعض البلدان یعنی الامارات العربیة المتحدة و البحرین و یرجع هذا الأمر الی العلاقات مع المملکة العربیة السعودیة قائلا:"نرید حل الخلافات إذا کانت موجودة عبر الحوار و المباحثات".

و تابع الرئيس روحانی:"مشکلتنا مع السعودیة لیست مشکلة بین ایران و السعودیة فحسب؛ بل ترجع جذورها الی التدخل السعودی فی الیمن و إمدادات المملکة العربیة السعودیة للجماعات الارهابیة و نرجو انهم یدرکوا ان هذا المسار خاطئ و یجب تسلیم الموضوع الیمنی الی الشعب الیمنی".

و أردف الرئيس روحانی قائلا:"الارهاب خسارة للجمیع و یجب عدم تمویل هذه الظاهرة و إذا یتم حل هذین الموضوعین، أری بانه لاتبقی مشکلة هامة بیننا و بین السعودیة".

الخبر: 100422

- چینش صفحه اول

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات