الرئیس روحانی أمام مجلس الشوری الاسلامی:

قام أبناء الشعب الایرانی بمشارکتهم الواعیة فی الانتخابات الرئاسیة بضمان الأمن القومی و الثقة بصنادیق الاقتراع/مازالت القیادة الحکیمة الرشیدة الشجاعة تدافع استقلال البلاد و جماهیر الشعب و الحکومة/نشکر مجلس الشوری الاسلامی؛ کانت مراسم الیمین الدستوریة رمز التضامن و الوفاق بین کافة أرکان النظام/أولویة السیاسة الخارجیة تتمثل فی تطویر العلاقات الاقلیمیة و الدبلوماسیة و الاقتصادیة

حضر رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة صباح الیوم الثلاثاء فی مجلس الشوری الاسلامی دفاعا عن وزراء الحکومة الثانیة عشرة المقترحین.

الخبر: 100178 -

الثلاثاء ١٥ أغسطس ٢٠١٧ - ٠٩:٠٣

و شدد حجة الإسلام والمسلمین الدکتور حسن روحانی أمام مجلس الشوری الاسلامی ان أبناء الشعب الایرانی بمشارکتهم الواعیة فی الانتخابات الرئاسیة ضمنوا الأمن القومی و الثقة بصنادیق الاقتراع.

و أوضح الرئیس روحانی:"مازالت القیادة الحکیمة الرشیدة الشجاعة تدافع استقلال البلاد و جماهیر الشعب و الحکومة".

و أعرب الرئیس روحانی عن کره لرئیس مجلس الشوری الاسلامی و أعضاء هیئة الرئاسة و جمیع نواب البرلمان الایرانی لحسن استضافة مجلس الشوری الاسلامی فی مراسم الیمین الدستوریة قائلا:"کانت مراسم الیمین الدستوریة رمز التضامن و الوفاق بین کافة أرکان النظام".

و صرح الرئیس روحانی:"الانتخابات الرئاسیة فی العام الجاری التی تم اجرائها بمشارکة شعبیة واسعة، فی الحقیقة تجسید السیادة الشعبیة- الدینیة فی المجتمع الایرانی عقب 39 عاما من تأسیس نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و هی فرصة سعیدة للشعب الایرانی لکی یصوّتوا لصالح أهداف و برامج رئیس الجمهوریة و الآن، اختار الشعب الایرانی منهج الاعتدال بأغلبیة الأصوات مرة أخری و صوّت لصالح رئیس الجمهوریة المنتخب و أری بان علی عاتقی التزام بتلك البرامج و الأهداف و أصون حقوق جمیع الشعب سواء الذین صوّتوا لصالحی أو الذین صوّتوا للمرشحین الآخرین و أستنجد کافة النخب و المثقفین و أصحاب الفکرة و المدراء و کافة شرائح المجتمع لتحقیق الأهداف الرئیسیة للحکومة المقبلة".

و تابع الرئیس روحانی:"لدی نواب مجلس الشوری الاسلامی، دور و مکانة مرموقة و مصیریة و ان رئیس الجمهوریة و نواب البرلمان لدیهم مهمة مشترکة لتحقیق مطالب الشعب الایرانی و تتجسد هذه المهمة فی تعیین الوزراء و توفیر أجواء حقوقیة و قانونیة للاجراء و العمل و النشاط".

و أوضح الرئیس روحانی:"یجب ان یشعر الوزراء الذین یمنح البرلمان الثقة لهم و یتحملون أعباء مسؤولیة إدارة شؤون البلاد بانهم مدعومون من قِبَل البرلمان و کما أکد سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة ان قضایا البلاد الرئیسیة یتم حلها بفضل المشارکة و التضامن و التلاحم بین السلطات الثلاث".

و أضاف الرئیس روحانی:"الیوم بعون الله تعالی و همة الشعب الایرانی، تم اجتیازنا معظم التحدیات التی کنا نواجهها عام 1392 و لدینا استعدادات أکثر و أتم لاجتیاز التحدیات و الأزمات القائمة".

و شدد الرئیس روحانی:"الیوم لایستطیع أحد ان یتحدث عن انعزال ایران و التحالف العالمی ضد ایران و لایقدر أحد ان یتحدث عن تقلبات الاقتصاد الایرانی و التضخم برقم 40 بالمئة و خفض الإنتاج الوطنی و وقف ایجاد فرص العمل و الیوم بإمکان الحکومة ان تحوّل هذا الکنز الاجتماعی الی سند الحراﻙ الاقتصادی و ازدهار الثقافة".

و تابع الرئیس روحانی:"تتوفر الحکومة الثانیة عشرة أرضیات التنافس و التعاون بین أبناء الشعب الایرانی بفضل التنسیق و التعاون الأکثر بین السیاسات و الإدارة الاقتصادیة".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"فی الأسبوع الماضی، تم تقدیم مقترح بعنوان برنامج و خطط الحکومة الثانیة عشرة الی البرلمان بالاضافة الی قائمة الوزراء و برامجهم".

و أضاف الرئیس روحانی:"یتم تشکیل الحکومة الثانیة عشرة علی أساس الایمان بالدین الحنیف و العمل بمنهج الاعتدال و اتخاذ القرارات علی أساس العقلانیة الجماعیة و لذلك استجلاب مشارکة المجتمع فی مختلف مراحل اتخاذ القرارات من مبادئ الحکومة الرئیسیة".

و أکد الرئیس روحانی:"فی المادة الثانیة لهذا البرنامج جاء: تعمل الحکومة الثانیة عشرة علی أساس الواقعیة و الاهتمام بکافة الامکانیات و القدرات و النواقص و المشاکل القائمة و تتخذ الحکومة قراراتها بالشجاعة و الحزم فی کافة القرارات البیئیة و الاجتماعیة و الخارجیة".

و أوضح الرئیس روحانی ان حقوق المواطنین هی المادة الثالثة للحکومة الثانیة عشرة و قال:"فی الحکومة الثانیة عشرة، میثاق حقوق المواطنین خارطة الطریق لحقوق الناس و نؤکد علی مراعاتها فی الحکومة و تتحرﻙ الحکومة علی أساس استیفاء الحقوق الوطنی فی الدستور".

و شدد الرئیس روحانی:"هدف کافة الاجراءات الحکومیة، یتمثل فی تأمین مصالح جمیع أبناء الشعب الایرانی الوطنیة و تعزیز کیفیة حیاتهم و معیشتهم و المادة الرابعة تتمثل فی دعوة الحکومة الثانیة عشرة الی الحریة و الأمن للشعب الایرانی من أجل الهدوء و إحراز التقدم للوطن".

و اعتبر الرئیس روحانی المادة الخامسة لبرنامج الحکومة، مکافحة الفساد بشکل شامل و جذری و قال:"تری الحکومة الثانیة عشرة مکافحة الفساد الشماملة من مقتضیات تحقیق الإنجازات و تحقیق العدالة الاجتماعیة و علی عاتق کافة المؤسسات ان تقدّم برامج شافافة من أجل مواجهة الفساد خاصة الحیلولة دون وقوع المفاسد فی القرارات و التنفیذ".

و شدد الرئیس روحانی:"ان بلادنا تواجه الیوم بعض المشاکل کالنظام البنکی و میزانیة الحکومة و صنادیق التقاعد و المیاه و البیئة و عدم الالتفات الی هذه القضایا و المواضیع قد یواجه مکاسب نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة المرموقة الکبیرة للخطر فی شتی المجالات".

و أکد الرئیس روحانی:"یجب ان لانربط الأمن و التعلیم و الصحة و العلاج و الضمان الاجتماعی بموضوع النفط الذی لدیه سوق ذات تقلبات واسعة علی المستوی العالمی و هناﻙ تقلبات فی أسعار النفط و لاتستطیع أیة دولة ان تحقق الرفاهیة المستدامة لشعبها عبر الاستهلاك بدون استبدال المصادر الطبیعیة و المالیة".

و صرح الرئیس روحانی:"لابد ان نلتفت بان اجراء الاصلاحات الاقتصادیة بشکل ناجح بحاجة الی الدعم الشعبی".

و تابع الرئیس روحانی:"أثبتت تجربة نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بان الشعب الایرانی العزیز إذا یشاهدون محاولة الحکومة المنتخبة لاصلاح الشؤون و تحسین الأوضاع المعیشیة بالنسبة لهم، یقفون الی جانب الحکومة رغم الصعوبات و المتاعب و یفضّلون مصالحهم طویلة المدی علی الرفاهیة المؤقتة القصیرة".

و أضاف الرئیس روحانی:"لابد ان نعتمد علی المصادر المستدامة بدل النفط و علینا ان نتوجه الی نظام ضریبی شامل".

و أکد الرئیس روحانی:"أولویة السیاسة الخارجیة تتمثل فی تطویر العلاقات الاقلیمیة و الدبلوماسیة و الاقتصادیة و صون الاعتزاز و الکرامة للایرانیین و فی هذا المسار، الملف النووی الایرانی کإحدی أکثر الملفات الوطنیة تعقیدا وصل الی النتیجة بفضل اجراء المفاوضات الخبیرة و العزیزة و الدعم الشعبی و توجیهات القیادة الرشیدة و فتحت صفحة جدیدة فی التعامل و الشراکة مع العالم و تم إلغاء قرارات مجلس الأمن و العقوبات الظالمة و تسرّع مسار المناسبات الاقتصادیة و السیاسیة بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة من جهة و دول العالم الأخری من جهة أخری".

و تابع الرئیس روحانی:"تری ایران بان خطة العمل الشاملة المشترکة لیست تهدیدا ضد أیة دولة و لیست استسلام أمام القوی الکبری بل هی اتفاق علی أساس الربح لجمیع الأطراف و توفّر أرضیات التعاون و بناء الثقة مع العالم".

و شدد الرئیس روحانی:"تلتزم ایران بتعهداتها و تتابع أیة مخالفة من قِبَل الآخرین و تردّها ردا مناسبا علی المخالفات".

و أضاف الرئیس روحانی:"خطة العمل الشاملة المشترکة نموذجة لاحلال السلام و الاستقرار و تفضلها الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و لکن لیست خیارنا الوحید".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"منطقة غرب أسیا المتوترة تشهد أوضاعا خطیرة للغایة بسبب التدخلات الأجنبیة و تعزیز التطرف و العنف و تدعو ایران الی ایجاد منطقة آمنة و قویة و مستقرة و متقدمة و ان الشراکة الاقلیمیة فی شتی المجالات السیاسیة و الاقتصادیة و الثقافیة و الأمنیة هی الطریق الوحید للحصول علی الأهداف المشترکة و مواجهة الأوضاع المفروضة علی المنطقة".

و أوضح الرئیس روحانی:"اخترتُ 17 شخصا من مدراء البلاد و قدّمتُ قائمة أسمائهم الی مجلس الشوری الاسلامی نظرا الی الرؤیات و البرامج المطروحة عقب التشاورات و المباحثات الواسعة و الاهتمام بمواصفات عدیدة فی مسار الاعتدال".

و تابع الرئیس روحانی:"أثق بجمیع هؤلاء الوزراء المرشحین و لاشك انهم یستخدمون کافة قدراتهم لتنمیة البلاد و تقدیم الخدمات الی الشعب و تحقیق مبادئ نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة".

الخبر: 100178

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات